ادهم 1
ادهم 1
نور هاهاهاها أنا مليش زي يا أدهم ولا إنت عندك رأي تاني
أدهم حبيبتي أنا عمري ما شفت حد في جمالك إنتي مجنناني أصلا تحبي نروح فين انا مش عايز أروح
نور ولا أنا أي مكان
أدهم طب أربطي حزامك حنطير
وإنطلقت السيارة الفارهه كالصاروخ مبتعدة عن المكان
عادت دعاء للمنزل لتجد والدتها تحضر طعام الغذاء
فايزة والدة دعاء دودو جيتي بدري
دعاء اه يا ماما المحاضرة إتلغت
فايزة طيب يلا خدي دش على بال ما بابا وأخوكي يوصولوا يكون الأكل خلص
دعاء إيه ده ايه الريحة الجامدة دي
فايزة البامية اللي انتي بتحبيها وملوخية كمان
دعاء واوا دش مين الدش بعد البامية أنا حاجي أساعدك
كانت أسرة دعاء تتكون من الأم فايزة موظفة بأحد المصالح الحكومية والوالد أحمد قاضي بمحكمة الجنايات والإبن الأكبر أحمد كان يعمل وكيل نيابة والأصغر مصطفى ما زال في المرحلة الثانوية ودعاء بكلية الصيدلة إلتفت الأسرة على مائدة الغداء في حوار يجمع بين قصص العمل والدراسة كانت دعاء تستمع بشغف لحديث والدها عن قضايا الفساد في المجتمع وخصوصا فساد الكبار أمثال والد أدهم كانت دعاء تشعر بالأسى لتلك العلاقة بين نور وأدهم فهي ترى نور كالفراشة التي تعيش وسط الدبابير ولا تعلم أنها فراشة ولا تعلم أنهم دبابير وتذكرت تلك النظرة في وجه أدهم كلما رآها لا تعلم لماذا يصر على رمقها بتلك النظرة التي لا تفهمها وتلك النبرة من السخرية في حديثة الموجه إليها كانت تشعر أنه يرفض صداقتها لنور مثلما ترفض علاقتها به وكانت تتسائل هل ستصمد صداقتهم إذا ما تزوجت نور بأدهم أم ستصبح ذكرى بمرور الزمن
في منزل نور عادت نور لمنزلها في سيارة اجرة والدموع تنهمر من عينيها كان المنزل خاويا بإستثناء الخدم كانت نور تشعر برغبة قوية في التحدث بحثت عن والدتها وهمت لتتصل بها ولكنها ترددت فلم تكن تعلم كيف تخبر أمها بما حدث نظرت لهاتفها كثيرا ولكنها تركته وأخذت مفاتيح سيارتها وإتجهت فورا لمنزل دعاء
الفصل الثالث
في منزل دعاء دق جرس الباب لتجد نور أمامها يبدو على وجهها أثار البكاء
دعاء نور خير في إيه
نور باكية أنا مخڼوقة قوي يا دعاء
دعاء حصل إيه تعالي خشي تعالي
كان أحمد أخو دعاء الأكبر واقفا عند دخول نور شعر بالقلق لرؤيتها باكية إتجه نحوها في رقة وناولها محرمة ورقية وهو يقول خير في إيه