روز امين
روز امين
واستطرد برجاء وهو يحثها علي السماح له بالدخول:
-خلينا ندخل بيتنا ونتكلم بالعقل وأنا هشرح لك اللي حصل بالظبط وهفهمك كل حاجة
إبتسامة سعيدة إرتسمت فوق ثغرها واردفت بنبرة هادئة أظهرت كم الإرتياح والسلام اللذان يسكناها:
-أنا فهمت كُل حاجة خلاص،إنتَ اللي محتاج تفهم علشان تتأقلم علي الوضع الجديد اللي بقيت فيه
قطب جبينهُ فبدأت بإخباره بأن جميع ما كان يملكهُ أصبح مِلكاً لها الأن وعليه ترك المنزل وتسليمها الشركة والشقة التي يجلس بها بصحبة زوجتهُ الأخري وحتي النقود التي كانت بحوزتهِ في البنك قد سحبتها بموجب الحساب البنكي المشترك الذي كان بينهما وأغلقته ثم قامت بفصل حسابها بعيداً عنه
جن جنونهُ بعدما علم خسارتهُ لجميع أملاكهُ من خلال صورة الأوراق التي اطلعتهُ عليها وتأكد من صِحتها،صاح بنبرة حادة:
-إنتِ أكيد إتجننتي،الورق ده مزور، أنا ما مضيتش عليه وهرفع عليكِ قضية وهوديكِ في ستين داهية
رفعت قامتها لأعلي ثم هتفت بنبرة صارمة:
-إعمل كل اللي تقدر عليه،الورق مظبوط والعقد متسجل في الشهر العقاري وشاهد عليه محامي الشركة وموظف من الشركة
واسترسلت مُتهكمة لتوهمهُ بأن ثغرتهِ القديمة هي التي أودت بهِ إلي الهلاك:
-ده غير التوكيل العام اللي مع المحامي واللي إنتَ بنفسك عاملهُ له في الشهر العقاري أيام تسجيل أوراق الشركة،واللي من خلاله سجلي بيه عقد البيع
ثم ضحكت ساخرة واسترسلت:
-القانون لا يحمي المغفلين يا حضرة المحاسب
بعيناي متسعة وعدم استيعاب تحدث مؤكداً:
-العقد ده باطل،أنا لغيت التوكيل بعد ما سجلنا اوراق الشركة وقتها
إبتسمت ساخرة وأجابته:
-إبقي قول الكلام ده في المحضر اللي هتقدمه للنيابة
واستطردت ناصحة إياه بطريقة إستفزته:
-بس لو عاوز نصيحتي بلاش النيابة،القضية محتاجة محامي ومصاريف وإنتَ حالياً بقيت علي الحديدة زي ما بيقولوا
واسترسلت بإعلام:
-والأستاذ عزت المحامي لغي تعاقده مع الشركة لأن جاله عقد عمل بالخارج ومسافر أخر الشهر هو ومراته
إستشف من حديثها أنها إتفقت مع المحامي وانتهي أمره،في حين استرسلت هي بنبرة تهكمية:
-الأولي تستفيد بوقتك وتحاول تدور لك علي شغلانة تقدر تأجر بمرتبها شقة غير شقتي لأني هستلمها كمان إسبوع
واستطردت ساخرة:
-وربنا بقي يقويك وتقدر تصرف علي أسرتك الجميلة اللي كونتها علي أطلال حياتي وتعبي وشقايا اللي إستحليته وكتبته بإسمك