روز امين
روز امين
تركت ما بيدها وتوجهت نحو الكومود لجلب هاتفها وفتح الرسالة،لكنها إكتشفت أن الرسالة تخص هاتف زوجها الموضوع بجانب هاتفها،كادت أن تتحرك لتتابع ما تفعلهُ لكن لمحت بعض الكلمات التي ظهرت من الرسالة وأثارت فضولها،عادت ببصرها من جديد وأمسكت الهاتف ولحُسن حظها كان مازال مفتوحاً ولم يُغلق بعد
قامت بقراءة الرسالة دون فتحها حتي لا يلحظ ويغضب أنها بعثت بهاتفهُ دون علمه،قرأت فحواها وكانت كالأتي:
-يلا تعالي بقي يا حبيبي علشان أنا جوعت أوي،وماتنساش تجيب معاك وإنتَ جاي الشيكولاتة اللي مُهند بيحبها علشان خلصت من التلاجة.
دب الرعب فى نفسها وبدأت قشعريرة ريبة تسرى فى كامل جسدها،جحظت عيناها وهي تُعيد قراءة الرسالة من جديد لتتأكد من شكوكها التي راودتها في الحال،إغرورقت عيناها وكادت أن تسقط بأرضها أثر صدمتها التي عصفت بكيانها،لكنها إستعادت توازنها سريعاً ثم أمسكت هاتفهُ لتقوم بتنفيذ تلك الفكرة التي إقتحمت مخيلتها علي الفور،حملت تطبيق تتبع علي هاتفها عبر تطبيق جوجل ثم حملته علي هاتف زوجها وفعلتهُ،وعلي الفور أخفت معالم ما فعلت ثم أعادت الهواتف بمحلها وكأن شيئاً لم يكن بعد
أخذت ذاك الرقم وادخلتهُ علي تطبيق الـTruecaller وكشفت عن شخصية تلك العُلا
خرج ذاك الحبيب المخادع وهو يلف نصفهُ بمنشفة كبيرة،تصرفت كعادتها كي لا يشُك بأمرها،تحركت إلي خزانة الملابس الخاصة به وأخرجت منها ثياباً مناسبة،تناولها منها ذاك المبتسم بعد أن وضع قُبلة فوق وجنتها ثم شرع بارتداء ثيابهُ بمساعدتها كالعادة
تحرك إلي هاتفهُ وألتقطهُ يتفحص به،وجد رسالة زوجتهُ الأخري وهي تتعجلهُ،دون إدراكٍ منه إبتسم عندما ذكرت إسم صغيرهُ المتيم به،كانت تتطلع عليه تترقب ردة فعله،غصة مُرة وقفت بحلقها حين رأت إبتسامة سعيدة إرتسمت فوق ثغرهِ،أغلق هاتفهُ ثم رفع بصرهِ ينظر إليها وجدها مُنشغلة عنه،حيثُ أنها تداركت الأمر وسريعاً أمسكت شعرها وباتت ترفعهُ للأعلي وتقوم بتثبيتهْ لإيهام زوجها عدم إدراكها لما يحدث،تحرك إليها وقام بتقبيلها ثم خرج متعجلاً
بعد خروجهُ ظغطت علي تطبيق تتبع الجهاز وباتت تُراقب تحركاته،إرتدت ملابسها سريعاً ثم استقلت سيارة أجرة وتوجهت خلف شارة التتبع،ضلت تتحرك خلف الشارة ما يُقارب من الساعة والرُبع وقد توغلت بزحام القاهرة الكبري،توقف السائق حيث إستقرت الشارة بإحدي الشوارع،باتت تتطلع حولها بترقُب حتي وقعت عيناها علي سيارتهْ المصفوفة أمام إحدي البنايات المرتفعة،