روز امين
روز امين
واستطرد شارحاً بإبانة:
-لأن القانون إتغير والتوكيل العام ما بقاش كافي زي الأول،ومن السهل جداً إن عُثمان بيه يتهمنا بالتزوير
قطبت جبينها بأسي ثم أردفت بنبرة تساؤلية:
-طب والحل إيه يا مِتر؟
أردف قائلاً بنبرة حماسية:
-هقول لحضرتك،في خدمة مخصصة من الشهر العقاري لرجال الأعمال،الموظف بيروح يتأكد من إن البايع علي عِلم بقصة البيع ويتأكد كمان من بطاقته
إنتَ كدة صعبتها عليا أكتر يا مِتر…نطقتها بنبرة بائسة فـ اردف ذاك الفاسد كي يُطمئن قلبها:
-ما تقلقيش،لو الموضوع إتخطط له صح هتعدي ونقل الملكية هيتم بمنتهي السهولة
واستطرد شارحاً:
-مبدأياً كدة إحنا لازم نلاقي واحد شبه عُثمان بيه وفي أسرع وقت
قطبت جبينها ثم تحدثت بنبرة تهكمية:
-ودي هعملها إزاي إن شاء الله،هنزل إعلان علي الفيس بوك بصورته وأطلب شبيهه؟!
عقب بتعقُل:
-أكيد مش هنعمل كدة يا مدام ريهام،لو فكرنا كويس بالتأكيد هنلاقي حل
هتفت بعُجالة بعدما تذكرت شيءً وجالت في خاطرها فكرة:
-فيه تطبيق علي جوجل ممكن يساعدنا،هنحط عليه صورة عُثمان وهو هيعرض لنا صور لناس شبهه
أثني علي تفكيرها اليقظ فاستطردت هي بضيق:
-بس كدة الموضوع لسة ما اتحلش،إفرض إننا لقينا الشخص ده، إزاي هنقدر نقنعه يشترك في لعبة خطر زي دي؟
إبتسم وتحدث ليطمأنها:
-من الناحية دي إطمني،الفلوس بتحل كل حاجة في الزمن ده
شجعها علي إتخاذ الخطوة وبالفعل دخلت من ذاك التطبيق وعثرا معاً علي شخص مناسب لكن به بعض الفروقات فطمأنها المحامي وأخبرها أن صورة البطاقة تختلف كثيراً عن الواقع ولذا سيمررها الموظف ولم يتوقف عندها
وطلب منها خطة محكمة لإبعاد عثمان وشقيقاها عن الشركة بذاك اليوم كي يجلب هو الموظف ويلتقي ذاك الشبيه داخل مكتب عثمان بمساعدة السكرتيرة
كان الأمر معقداً ومخيف،لكن المحامي أتقن الامر وقام بحسبته بالدقيقة بحيثُ لا يترك مجالاً للخطأ
باليوم التالي وأثناء توقيعهُ علي الأوراق، قامت زوجة عُثمان الثانية بالإتصال به وأبلغتهُ بإختطاف الصغير من أمام البناية حيث أبلغها حارث البناية أنهُ شاهد عربة بدون أرقام قام أحد مستقليها باختطاف الصغير بعدما ترجل من سيارة المدرسة،جن جنون عُثمان وكاد أن يترك باقي الأوراق دون توقيعها لكن السكرتيرة أوقفته وأبلغته أن تلك الأوراق خاصة بعملية إستيراد غاية في الأهمية ولابد من الإسراع في إتخاذ الإجراءات كي لا تتعرض الشركة لخسائر طائلة