روز امين
روز امين
أنشئ الشركة وقام بتعيين شقيقاه معه وأستولا ثلاثتهم علي الشركة أما هي فاكتفت بجلوسها بالمنزل دون عمل بناءاً علي طلبه وأنهُ يُريدُ لها الراحة والاسترخاء كـ ملكة متوجة داخل مملكتها كتعويضاً منه عن سنوات شقائهما بالخارج،هكذا كانت نيته بالفعل
مرت السنوات قضاهما الثُنائي في حياة هادئة دون مشاكل أو ملل بعلاقتيهما الزوجية والعاطفية
قبل عشرة أيام علي إطلاق عُثمان الرصاص علي رأسه
خرجت من الحمام مرتدية مئزرها الخاص بالإستحمام،واضعة فوق رأسها منشفة تلف بها شعرها المُبلل لمنع سقوط قطرات المياة فوق جسدها،وجدت زوجها يجلس فوق تختهُ مُمسكاً بهاتفهُ الجوال ويبدوا أنهُ كان يقوم ببعث رسالة لأحدهم،إرتبك فور رؤيتهُ لخروجها المُفاجئ لكنهُ حاول التماسُك وبالفعل إستطاع
تحركت إليه وقامت بوضع قُبلة فوق جبهتهُ وتحدثت بدلال أنثوي معتادة عليه مع ذاك الحبيب:
-يلا يا حبيبي علشان تاخد الشاور بتاعك
إبتسم علي عشق تلك الجميلة الجارف الذي لم يقل يوماً مُنذ رؤيتهُ للساحرةِ عيناها بل يتزايد يوماً بعد يوم
سحرتهُ عيناها مما جعلهُ يترك هاتفهُ متناسياً إياه مفتوحاً ثم تحرك من فوق التخت وقام باحتضانها من الخلف وتحدث وهو يشم عبيرها:
-هادخل أخد شاور بسرعة علشان أروح للحاج أتغدي معاه النهاردة
ضيقت عيناها وسألته بتملُل:
-هو أنتَ كل يومين هتسيبني اتغدا لوحدي وتروح تتغدي عند عمي؟
إبتسم لها وتحدث وهو يشدد من ضمته لها:
-إنتِ هتغيري من حماكي ولا إيه يا أستاذة
تحدثت بدلال:
-ده انتَ بتقسم الأيام بينا زي ما تكون متجوز البيت التاني عليا يا عُثمان
إبتلع لعابه رُعباً ثم استرسلت هي برجاء:
-طب خدني معاك اقضي معاكم اليوم،عمي وطنط وحشوني ونفسي أشوفهم
باغتها بحديثهُ الرافض مما جعلها تضيق عيناها متعجبة:
-مرة تانية يا حبيبتي،أصل الحاج جامعني أنا وإخواتي كلنا علشان عاوز يتكلم معانا في موضوع يخص نهي أختي
واستطرد بنبرة شارحة حين رأي إستغرابها:
-تقريباً كدة متخانقة مع جمال جوزها
وافقته ثم إبتسمت له مما جعل داخلهُ يهدئ ثم تحرك إلي الحمام ليتناول حمامهُ علي وجه السُرعة لكي يلحق بميعاده،أما هي فتحركت نحو مرأة زينتها وفكت المنشفة ثم أمسكت جهاز تجفيف الشعر وكادت أن تبدأ،أوقفها صوت رسالة أتت علي هاتفها عبر تطبيق الواتساب