حمزة
حمزة
في ليلة من الليالي، الجو كان بارد، والساعة عدت اتنين بعد نص الليل. حمزة كان طالع على طراطيف صوابعه يطمن على ابنه زي عادته كل يوم بعد ما يتأكد إن البيت كله نام.
وارب باب أوضة ياسين بالراحة، ووقف مكانه متسمر.
نور كانت قاعدة على كرسي هزاز جنب سرير الولد، نايمة من التعب وساندة راسها على إيدها، والفوطة لسه في إيدها التانية بعد ما كانت بتعمله كمادات لمغص خفيف جاه المغ