عم مراتك باعتلك جواب ٤
عم مراتك باعتلك جواب ٤
ميرفت دق قلبها بخوف أول ما سمعت صوت مختلف غير صوت ابنها وقالت: انت مين؟
رد الظابط: حضرتك والدة المهندس شريف ؟
ميرفت: اه انا.. هو شريف فين؟
الظابط: ابن حضرتك في المستشفى .. في مجموعة بلطجية اتهجموا عليه على الطريق.
ميرفت صرخت بكل صوتها: ابنـــــــــي
رواية مم.
بعد ساعتين في المستشفى.
ميرفت كانت قاعدة على الكرسي بتاعها قدام غرفة العناية وبتبكى وآيات واقفة جنبها بتحاول تهديها.
ميسرة وعزيز كانوا عند الدكتور بيسألوه عن حالة شريف.
أمجد وهاجر دخلوا المستشفى وهاجر كان قلبها هيقف من الخوف علي شريف بعد ما آيات كلمتها وقالتلها ان شريف اتعرض ل دــ,,ـــــادثة علي الطريق.
أمجد قرب من ميرفت وآيات وسألهم بقلق: خير ايه اللي حصل ل شريف؟
ردت آيات وهي بتبكي بخوف: مش عارفين ايه اللي حصله! بيقولوا ان في بلطجية اتهجموا عليه وهو في عربيته.
هاجر قربت من آيات واترمت في حــ,,ـــــضنها وهي بتبكي وهمست لها: طمنيني عليه يا آيات هو كويس ولا لا؟
ردت عليها آيات بهمس: ان شاء الله هيبقى كويس يا هاجر.
أمجد كان واقف مصدوم من اللي حصل ل شريف واختفاء عامر الغامض اللي هاجر قالتله عليه وهما جايين في الطريق!
عزيز وميسرة قربوا منهم وميرفت كانت ساكته مش بتتكلم وبتبكى بصمت وبتدعي ان ربنا ينجي ابنها.
اتكلم عزيز بحزن مزيف: شريف حالته صعبه اوي يا جماعة.. كلام الدكتور قلقنا!
ميرفت دموعها نزلت بقهرة على ابنها وهي بتردد الدعاء وبتصبر قلبها بذكر الله.
هاجر كانت بتبكي بطريقة ملفته وامجد كان ملاحظ ده من اول ما نزلت تجري على الدرج في البيت عندهم وهي بتبكي ومنهارة وبلغته بدــ,,ـــــادثة شريف!
ميسرة قربت من اختها ميرفت وقالتلها بأسف: هيبقى كويس يا ميرفت اطمني.
ميرفت بصتلها بحزن ومردتش عليها.
عزيز بص ل أمجد وهاجر وقال: متعرفتش بيكم؟
أمجد رد عليه وعرفه بنفسه وقاله انه صديق مقرب ل شريف وعامر.
واتكلم أمجد بفضول: مفيش اخبار عن عامر؟
رد عليه عزيز: لا مفيش.. عامر واقع مع المافيا واللي بيقع معاهم بينتهي!
ميسرة شهقت بخوف وبكت علي ابنها وآيات ردت علي عزيز بغضب: عامر هيرجع ان شاء الله.
عزيز ضحك ضحكة خبيثه بسخريه وامجد حس ان عزيز انسان خبيث مش مريح وبص ل آيات وقال: ان شاء الله يرجع بالسلامة.
اتكلم عزيز بطريقة سخيفه: طب يا جماعة احنا متشكرين على زيارتكم بس الدكتور مانع الزيارة عن شريف في الوقت الحالي.. تقدروا انتوا تتفضلوا مع السلامة.