عم مراتك باعتلك جواب ٤
عم مراتك باعتلك جواب ٤
وخرجت بخطواتها الواثقه والاخر شرب من الكاس وهو بيبتسم بسخريه.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في مصر داخل احدى المستشفيات.
الدكتور خرج من غرفة العمليات واتكلم مع الممرضة المساعدة له: عرفتوا توصلوا لحد من اهله؟
ردت الممرضة: مكنش معاه اي اثبات شخصيه بس في ظابط منتظر حضرتك في المكتب.
الدكتور هز راسه بالايجاب ودخل غرفة مكتبه وكان الظابط في انتظاره وقام سلم على الدكتور وقعد معاه وسأله: ايه الاخبار يا دكتور؟
الدكتور قعد على مكتبه وقال: انا هكتب تقرير لحضرتك بالحالة بس للأسف الحالة مش مطمنه.. واضح انه اخد ضــ,,ـــــربه قويه على دماغه وفي كسور كتير في جسمه.
الظابط: وممكن يفوق امتى؟
الدكتور: الأفضل انه يفضل نايم تحت تأثير المخدر لأنه لو فاق مش هيقدر يتحمل الالم اللي في جسمه.
الظابط بص قدامه بتفكير وقال: معتقدش ان اللي حصل معاه ده بهدف السر.قه! انت ايه رأيك يا دكتور؟
رد الدكتور: واضح ان اللي حصل معاه ده مقصود.. حضرتك وصلت لاي معلوما.ت عنه او عن هويته؟
الظابط: بطاقته الشخصية والرخصة والموبيل كانوا في العربية بتاعه.. هنتواصل مع اهله وحضرتك جهزلي التقرير.
الدكتور هز راسه بالايجاب والظابط خرج عشان يتواصل مع اهل المصاب واخد كل الشهود معاه على القسم عشان يسجل أقوالهم.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في فيلا الجارحي.
آيات كانت في غرفتها ولابسه اسدال صلاة وساجدة علي الارض وبتبكي وهي بتدعي ربنا يرجع عامر بالسلامة.
ميسرة كانت قاعدة تبكي تحت وميرفت ماسكة سبحة في أيديها وبتسبح ربنا وتستغفر وتدعي ان ربنا يحفظ عامر.
ميرنا كانت قاعدة تقلب في موبايلها بملل وبتتكلم مع كوكو في الشات بينهم وعرفته اللي حصل مع عامر.
دخل عزيز وهو بيمثل الخوف والقلق على عامر واتكلم بحزن مزيف: خير يا جماعة في أي اخبار؟.. انا كنت متفق مع شريف اننا نروح وزارة الخارجية مع بعض وروحت المكان اللي كان منتظرني فيه وملقتوش.
ميرفت بصتله بدهشة وبدأت تقلق علي ابنها ومسيرة سألت عزيز بقلق: طب انت روحت تبلغ ولا لسه؟
عزيز: انا جيت أشوف شريف هنا الاول عشان نتفق هنعمل ايه.
ميرفت اتصلت بسرعه علي رقم ابنها وانتظرت الرد.
….
الظابط كان معاه موبيل شريف وشاف اسم والدته على شاشة الموبيل.
الظابط رد عليها: مساء الخير.