عم مراتك باعتلك جواب ٤

عم مراتك باعتلك جواب ٤

ميسرة بصت ل آيات بسخريه وقالت: مش دي الزوجة إللي انا اتمناها ل ابني.

آيات بصتلها بستغراب وقالتلها: ممكن اعرف ليه بتكرهيني كده!!؟

ميسرة بصتلها بغضب وقالت: انا حره.. احب واكره زي ما انا عايزة.

ميرفت اتكلمت مع آيات بحنان: روحي شغلك آنتي يا آيات متضيعيش وقتك اكتر من كده.

آيات هزت راسها بالايجاب وخرجت من الفيلا ومسيرة بصت ل أختها بصدمة وقالتلها بغضب: هي البنت دي عرفت تخدعك زي ما خدعت إبني!!

اتكلمت معاها ميرفت بغضب: انتي اللي مخدوعه يا ميسرة مش إحنا ومش هتفوقي غير لما تخسري ابنك.. البنت كويسه ومعملتش حاجة.. وبعدين انتي جايه هنا تعملي ايه دلوقتي!

ميسره بغضب: انتي ناسيه ان ده بيتي ولا ايه يا ميرفت.. وقعدت ميسرة براحة قصاد ميرفت والاتنين كانوا نسخه واحدة في الشكل واللي بيفرق بينهم ملابسهم والكرسي المتحرك اللي ميرفت قاعدة عليه.

رواية

في البلد.

خبر مــ,,ـــــوت صباح وسجــ,,ـــــن سيد والعلاقة المحرمة اللي كانت بين سيد وصباح كل الاخبار دي انتشرت في البلد وكل اهل البلد كانوا بيتكلموا وعرفوا ان آيات مظلومة وكل الكلام اللي صباح قالته عليها كان افتراء منها.

في بيت الحاج اسماعيل.

فارس قرب من والده اللي ماسك تليفونه وبيحاول الاتصال على عامر لكن الخط مش بيجمع ومش عارف يوصله.

فارس اتنهد بتعب وقال: وبعدين يا ابويا.. بعد شويه لازم تروح مع العمدة المركز عشان التحقيق واحنا لسه مش عارفين نكلم جوز آيات!!

اتكلم الحاج إسماعيل بعد تفكير: انا بتصل عليه وتليفونه مش بيجمع مش عارف في إيه!! طب اسمعني كويس يا فارس.. انا هروح التحقيق مع العمدة وانت تروح القاهرة ل شركة عامر وتقابله بعيد عن آيات بنت عمك وتحكيله اللي حصل وهو هيعرف يتصرف…. ب

…. يتبع

#الحلقة_36

#

وبعدين يا ابويا.. بعد شويه لازم تروح مع العمدة المركز عشان التحقيق واحنا لسه مش عارفين نكلم جوز آيات!!

اتكلم الحاج إسماعيل بعد تفكير: انا بتصل عليه وتليفونه مش بيجمع مش عارف في إيه!! طب اسمعني كويس يا فارس.. انا هروح التحقيق مع العمدة وانت تروح القاهرة ل شركة عامر وتقابله بعيد عن آيات بنت عمك وتحكيله اللي حصل وهو هيعرف يتصرف.

…..

في الشركة عند آيات.

قعدت على مكتب تشتغل جمب هاجر ومكانتش قادرة تركز في الشغل وكل تفكيرها كان في عامر وميسرة وكل اللي بيحصل حواليهم وكانت خايفه انهم ينجحوا ويفرقوهم عن بعض وهي دلوقتي ملهاش غير عامر وروحها بقت متعلقه فيه ومش متخيله حياتها من غيره.
هاجر كانت قاعدة جمبها وبتفكر في شريف وحاسه بمشاعر اتجاهه لكنها مكسوف تواجه نفسها بالمشاعر دي وكانت متلخبطه ومش عارفه تعمل ايه في عقلها اللي بيفكر فيه طول الوقت وقلبها اللي اختلفت دقاته من بعد ما شريف دافع عنها قدام ميرنا وطرد ميرنا عشانها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *