ياسين ٣

ياسين ٣

الفصل الحادي عشر(عرض لا يقاوم)
صرخت ليان بقوة وهي تغمض عينيها ….للحظات شعرت أن الرصا.صة أصابتها ولكن مرت لحظات وهي لا تشعر بأي شئ …لا تسمع سوي صوت أنين قوي …فجأة الاصوات اخترقت الفراغ …سمعت صوت عدي وهو يقترب منها :
-ليان …ليان حصلك حاجة ؟!!!
قالها عدي وهو يجذبها إليه ويضمها …
ارتعشت ليان وهي تضمه وما زالت مغلقة عينيها …لا تريد أن تفتح عينيها وتري ماذا حدث …لا يمكنها تقبل الامر…لا يمكنها تقبل ان موسى قد.حدث له شئ …..
فتحت عينيها بعد ثواني لتجد عوض ساقط علي الأرض يمسك ساقه التي أُصيبت بطلق نــ,,ـــــاري ..ثم وجدت موسي فاقد الوعي …أنفـ جرت الدموع من عينيها وهي تقول بتلعثم وقلبها ينسـ حق داخل صدرها :
-موسى….موسى ….
-الإسعاف جاي في الطريق…
وبالفعل قبل أن ينتهي من كلماته دوى صوت صفارة الإسعاف والشرطة……
وتم القــ,,ـــــبض علي عوض والثلاثة رجال الذين معه…
وحملت سيارة الإسعاف موسى المصاب !
………….
في المشفى …
وفي غرفة الطوارئ …
كانت نسرين تضم ليان التي ترتعش بينما الطبيبة تخيط لها الجرح الذي بجبهتها …كانت دموعها لا تتوقف عن الإنسياب….القلق ينهـ ش قلبها … عقلها مشغول بموسى…..تُرى ماذا حدث له ….
كانت تفكر بإحتمالات كثيرة ….الخوف تمكن من قلبها أكثر وأكثر وهي ترى أن ليس هناك اي خبر عنه …
-نسرين !!
قالتها نهى وهي تلج لغرفة الطوارئ ..ومعها كريم …
اقتربت نهى وعانقتها اولا ثم اقترب كريم وربت علي كتفها وقال:
-أنتِ كويسة …
ابتسمت بمسحة من الحزن وقالت:
-أنا كويسة…كويسة اووي يا بابا ..شكرا…
………..
أمام غرفة العمليات كان يجلس عدي علي المقعد الحديدي…
لقد وفى موسى بوعده …ضـ حى بحياته من أجل ليان …عندما أخبره موسى منذ فترة أن لو شعر أن ليان في خطر سيمو.ت هو ولن يمسح لأحد أن يمس شعرة من رأسها …حقا في تلك اللحظة ظن أنه يبالغ …ولكنه كان محق …كان يتكلم بكل جدية …هو أخذ الر.صاصة بدلا منها …استطاع حمايتها …هو لن يخاف عليها بعد الآن طالما هي مع موسى …لقد أثبت له موسى ولاؤه…اثبت شجاعته ورجولته وهو سوف يفعل المستحيل كي ينقذه…
فرك عدي كفه وهو يتذكر ما حدث وأن موسى بعث له رسالة أن سيارة كبيرة كانت تتعقبهم وأختفت فجأة …بعد آخر مرة رأى موسى عوض يتعقبه وأصبح عدي أكثر حذرا وكان ينتظر الغد.ر منه في أي لحظة لهذا عندما بعث له تلك الرسالة بلغ الشرطة وتحرك مسرعا بعدة سيارات لينقذ شقيقته .وبالفعل تم إنقاذ ليان وأصبح عدي هو من في خطـ ر …تألم قلب عدي …أنها من المرات النادرة التي يشعر فيها بالأ.لم …صديقه نفذ وعده ولكنه الآن هو من في خطـ ر ..دعا الله من كل قلبه ان يكون بخير …أن يقاوم ويعيش …لو حدث له شيئا لن يسامح نفسه أبدا …..
نهض فجأة والدكتور يحيي يخرج من غرفة العمليات …
-طمني يا يحيى . ..

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *