العذراء ٥

العذراء ٥

وعمالة كل شوية تتصلى بية وتقوليلى يلا تعالى عايزاك فـ موضوع مهم

تنهدت ولاء قائلة…….اة يا آدم لو تعرف اللى حصل امبارح

وانا فـ بيت بابا كنت عايزة احكيلك امبارح

بس انت رجعت متأخر من الشركة وانا كنت نايمة والصبح ع الفطار

ملحقتش احكيلك لانك كنت مستعجل ع الشغل

اعتدل آدم وشخص اليها قائلا……..خير ياولاء اية اللى حصل فية اية

بدأت ولاء بسرد قصة زواج إياد من آيات وهى تشعر بالاستياء

وبعد ان انهت سردها رمقت زوجها لتستشف منة ردة فعلة حيال ذلك الامر

فإبتسم آدم بخفوت وهو يقول………طب والله اللى عملوة

عمى بدر وماما رقية دة عين العقل

آيات كويسة وفيها مواصفات مش موجودة فـ بنات اليومين دول الا نادراً

ومن ثم اردف مستفهماً…….انا مش عارف انتى زعلانة لية

فزفرت ولاء بخفوت ومن ثم قالت………انا معنديش اعتراض على شخصها

انا كل اعتراضى على موضوع ان اخويا يتجوز من ست كانت متجوزة

وفوق دة كلة ارملة واديك قلت بنفسك مواصفاتها مش موجودة

فـ بنات اليومين دول وهى مش بنت وإياد اخويا كان يستحق بنت مش ست

ضحك آدم بصخب مما اغاظ ولاء بشدة ومن ثم تحدث قائلا……..

ياااااااة داانتى تفكيرك رجعى جدا ,, طب وفيها اية يعنى مدام متفاهمين

ولاء بإمتعاض………كان ممكن معترضش لو كانوا بيحبوا بعض

لكن دول اجبروا على الجوازة دى إياد علشان يرضى بابا وماما

وآيات علشان خوفها من رجوعها لبيت عايش فية جوز مامتها

آدم مستفهماً………اة صحيح انتى مقلتليش

لية آيات رافضة تعيش مع جوز مامتها

اكتفت ولاء بقول………لانها بتكرهة لانة اخد مكان والدها الله يرحمة

ربت آدم على كف يدها وهو يقول……..متقلقيش ياحبيبتى

مش يمكن دة خير ليهم ومين عارف ما يمكن العشرة

تخليهم يقربوا من بعض ويحبوا بعض

ومن ثم اردف مداعباً…….ويعيشوا فـ تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات

وخزتة ولاء بصدرة وهى تقول بإستياء………يعنى هو دة وقت للهزار يا آدم

آدم بجدية……..على فكرة انا مبهزرش العشرة فعلا بتولد الحب

وهما الاتنين قريبن جدا من سن بعض ومتعلمين

والاتنين روحهم هادية اكيد هيتفاهموا على طول

ولاء بإستياء….يا آدم انت مش فاهم ازاى بس هيقدر إياد يقرب منها

وهو عارف انها كانت مرات اخوة انت فاهم ازاى

آدم بخفوت…….فاهم والله ياولاء بس زى ما قلتلك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *