العذراء ٥
العذراء ٥
مش واخدة ع الكلام والهزار معاك
إياد بحنان……..ان شاء الله مع الوقت هنقدر نفهم بعض اكتر
تنهدت آيات بسعادة واسترخاء بعد قولة لهذة الجملة
ومن ثم نهض الاثنان وتوجة كل منهما الى داخل حجرتة
بداخل انفاسى تغلغلت واشعلت بى النيرانِ
آعدك بأن قلبى سيكون اليك ملجئاً
بشذاك سيبقى طوال العمر معطراً
من بين هذة الشفاة سأدعوك عشقاً
قد ملكنى واحتوانى ومن المجهول تلقانى
…………………..
فى صباح اليوم التالى داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اقبل الصباح مشرقاً ومشمساً
كانت رقية آنذاك داخل حجرة الطهى تعد الافطار للعروسان
فدلف بدر اليها وهو يقول…….بتعملى اية ياام مصطفى
رقية بسعادة ………بحضر الفطار ياابو مصطفى
بعثر بدر بنظراتة لما هو موضوعاً فوق الطاولة ومن ثم قال……..
اية دة انتى عاملالنا حمام وفراخ واية دى
كمان مكرونة بالبشاميل دا فطار ولا غدا
ضحكت رقية ومن ثم قالت……..دا مش علشانك يا ابو مصطفى
دا فطار العرسان
اومأ بدر برأسة وهو يقول…….اةةةة قولتيلى
ومن ثم استفهم قائلا……..اومال فين فطارى ,, انا جعان
ولا نسيتينى وانشغلتى بفطار العرسان
نظرت رقية الية بحب وهى تقول……..وانا اقدر انساك برضوا دا كلام
فطارك جاهز ع السفرة يلا اسبقنى عقبال ما اطلع
الفطار دة لإياد ومراتة وهنزلك على طول علشان نفطر
بدر بجدية……طب متتأخريش فوق ميصحش
رقية مبتسمة…….لاء طبعاً انا هديهم الفطار وهنزل على طول
وعلى المغربية كدا نطلع كلنا نباركلهم ولا اية
بدر بسعادة……..تمام كدا يلا بقى طلعلهم الفطار بسرعة ,, هستناكى
………………..
داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت آيات آنذاك تقرأ وردها اليومى ككل صباح بداخل حجرتها
سمعت صوت رنين جرس الباب فعلى الفور ارتدت نقابها
ومن ثم ذهبت لتفتح للطارق ولكنها تذكرت وجودة بحجرة اخرى
فظلت واقفة تشعر بالحيرة هل تفيقة من نومة ام تفتح للطارق
ولكنها توجهت فـ الاخير الى باب الشقة ومن ثم فتحت
فوجدت رقية مقبلتاً اليها وهى تحمل صينية الطعام بين قبضتيها
ومن ثم وضعتها فوق المائدة وهى تقول……..معلش بقى
صحتكوا من النوم اعمل اية ماانا عارفة انكوا واخدين ع الفطار بدرى
ومن ثم استدارت وضمت آيات الى احضانها وهى تقول…….