العذراء ٥
العذراء ٥
ابتسامة مضطربة على شفتيها
فدلفت رقية وهى تقول…….صباح الخير معلش صحيتك من النوم ياقمر
بس اصلى لسة عاملة قراقيش حلوة ولسة سخنة وتستاهل بوئك
آيات وهى تتناول منها الطبق …….شكرا ياماما رقية تسلم ايدك تعبتى نفسك
رقية بحب …..تعبك راحة ياحبيبتى انا عارفة انك بتحبيها وإياد كمان
علشان كدا قلت اطلعلكوا منها تفطروا بيها بكباية شاى
ولا لاء بلاش شاى كولوها مع اللبن وبالف هنا وشفا
وفى تلك اللحظة كان إياد يغادر حجرتة
تفاجأت بة آيات وهو يتحدث من خلفها ويقول………
صباح الخير يااامى
اغمضت آيات عينيها بقوة وهوى قلبها ارضاً
وهى تستمع الى صوتة القريب منها
لقد كان على مقربتاً منها وهى كاشفة الوجة
يالة من موقف عصيب بوجود والدتة
هل تسدل النقاب ام تظل واقفة هكذا
وان اسدلتة ماذا سيكون رد فعل والدتة حيال ذلك
ام تتركة هكذا وبذلك سوف ينكشف كل شئ
فظلت متجمدة بمكانها فلم تطل رقية البقاء
وبعد ان غادرت وتركتهم لينالوا حريتهم
التقطت آيات آنفاسها الهاربة وعلى الفور اسدلت النقاب على وجهها
التفتت لتغادر من امامة فإستوقفها صوتة العذب وهو يقول……..
الله ماانتى كنتى كويسة من شوية اية اللى حصل
آيات بتوتر شديد………كويسة ,, كويسة ازاى يعنى
إياد مبتسماً…….اقصد انك كنتى فى حضور امى رافعة النقاب
واول ما مشيت نزلتية تانى هو المفروض والصح انك
تكشفى وشك للستات بس والرجالة لاء
بس احب افكرك انى جوزك يعنى مش راجل غريب
واظن حقى انى اشوف وشك اللى انتى مخبياة عنى من اول ما اتجوزنا
ومن ثم اردف مداعباً…….ولا انتى وحشة وخايفة انى اتخض
تحدثت آيات بخفوق قائلة……..من فضلك سيبنى على راحتى
فإبتسم إياد قائلا بمرح…..زى ما تحبى انا مش هضايقك
بس لامتى ما مسيرى فـ يوم هشوفة ولو وحشة انا مش هزعل
لانى مقتنع جدا بأن الجمال جمال الروح ومش هقولك
وانتى روحك طيبة لتزعلى منى زى المرة اللى فاتت
وتقوليلى انت اللى رفضت تشوف وشى
وابقى افتكرى كويس انى طلبت وانتى رفضتى
آبتسمت آيات رغماً عنها وهى تستمع الى حديثة المرح
ولكن قلبها كان يتملكة الخوف تعلم ان كل ما تفوة بة
لم يكن سوى الحقيقة فـ لمتى ستظل هكذا
تتوارى خلف نقابها يومان اسبوعان شهران
فالبتأكيد سوف تحدث المواجهة فى اى وقتٍ من الاوقات
فهاجس اكتشافة لشخصيتها يدميها بكل ثانية