العذراء ٥
العذراء ٥
ضحك بدر على تفكيرها الساذج ومن ثم تحدث قائلا………
يزعل مننا واحنا بنحافظ على مراتة ومسبنهاش تمشى وتتبهدل
وكمان احنا مجوزنهاش لحد غريب دا اخوة وسوا كدا ولا كدا
كانت هتتجوز مهى مش معقول هتعيش وحيدة وهى لسة صغيرة
وإياد اولى بيها من اى حد تانى
تنهدت رقية قائلة ……..تفتكر هيقدروا يتفاهموا مع بعض بسرعة
بدر بجدية……..تقصدى يعنى إياد وآيات
اومأت رقية بالايجاب
فأردف بدر قائلا……..هو اكيد فـ الاول الوضع هيكون صعب عليهم
بس اللى انا متأكد منة انهم هياخدوا على بعض بسرعة
رقية بخفوت………يارب ياابو مصطفى يارب
…………………
داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
افاقت آيات من نومها على سماع صوت المؤذن
وهو يؤذن ويرفع النداء لصلاة الفجر
نهضت عن فراشها وهى تردد ……اللهم اعنى على ذكرك
وشكرك وإقامة فرضك وحسن عبادتك
ابدلت ملابسها الى ازدال الصلاة ولم تنس ان ترتدى نقابها
ومن ثم فتحت باب حجرتها بواسطة المفتاح وغادرتها
واثناء سيرها بالردهة لتتوجة الى الحمام (اكرمكم الله)
استوقفها سماع صوت التلفاز
فتساءلت بداخلها هل لازال مستيقظاً الى هذة الساعة المتأخرة
فاستدارت متوجهة الى حجرة المعيشة حيث يوجد التلفاز
وعندما دلفت الى الحجرة تفاجأت بوجودة
عندما وجدتة مستلقى على الاريكة مستسلم الى النوم العميق
بدأت خفقات قلبها تتسارع بجنون وانفاسها تتلاحق بشدة
عندما شاهدتة بهذا الوضع لقد كان رائع ذو رونق جذاب اثناء نومة
حيث انة كان مستلقى على ظهرة واضعاً ذراع خلف رأسة والاخر فوق صدرة
وقدمية الواحدة تعلو الاخرى وشعرة الانسيابى مبعثر بروعة
ارتسمت على ثغرها ابتسامة ساحرة ظلت ترنو الية بإنجذاب
لاول مرة تدقق هكذا فـ ملامحة التى دوماً لم تنساها
وقفت مترددة ماذا تفعل وكيف تفيقة هل تدعوة بإسمة ام تربت على يدة
اغمضت عينيها بيأس شديد لكونها لا تستطع ان تفعل اياً منهما
فتشجعت اخيراً ومدت يدها تتلمس كف يدة بنعومة فائقة فتململ إياد حتى افاق
وهو ينظر اليها ومن ثم ينظر الى المكان الذى يتواجد بة مندهشاً
فأعتدل بتكاسل من موضعة وهو يتأوة بشدة
اثر استلقائة على هذة الاريكة الصغيرة
ومن ثم تحدث قائلا……..ياااااة داانا مكسر ع الاخر
ابتسمت آيات وهى تقول…….دا لانك نمت غلط فظهرك وجعك