العذراء ٥
العذراء ٥
صدمتها عاطفة جياشة تملآ نبرة صوتة
فاغمضت عينيها البندقية فأغدقت لآلئ دموعها وبللت نقابها
رفع إياد يدة يتلمس تلك الدموع الرقراقة قبل ان يتشبع بها نقابها الخمرى
اهتز كيانها بأجمعة آثر لمستة الحانية حتى ولو كانت من خلف النقاب
فقد شعرت بها بقوة فجعلت نبضاتها تتسارع بداخلها
كان قلبها مفعماً بعشقة حتى الاعماق ودت لو تندفع الى احضانة
ومرت الثوان ببطئ ,, شعر إياد بدافع قوى يحثة على احتوائها بين ذراعية
فهبطت يدة وامسك بطرف نقابها ظل يرفعة عن وجهها ببطئ
وهى كالمخدرة آثر نظرات عينية الزرقاء التى تعكس زرقة السماء
وفجأة آفاقت من شرودها واولتة ظهرها
فشد إياد على قبضتة بندم ومن ثم قال…….انا اسف انا مش عارف
اية اللى خلانى اتصرف بالشكل دة
ظلت آيات تلتقص انفاسها اللاهثة بصعوبة بالغة
فغير إياد مجرى الحديث قائلا…….اة نسيت اقولك إن امى عزمانة
ع الغدا يوم الجمعة
تحدثت آيات بخفوت قائلة……..ولاء وآدم هيكونوا موجودين
آجابها إياد قائلا……. لاء العزومة دى لينا بمناسبة جوازنا
ومن ثم مضى من امامها وفتح باب شقتة ليغادر الى عملة
وقبل ان يغادر تحدث قائلا……وعلى فكرة كل جمعة هيكون الغدا عندها
وبعد ان انهى جملتة ودعها ومضى الى عملة
فأيقنت آيات ان الهروب من المواجهة لن يجدى نفعاً بعد ذلك
فشخصيتها اوشكت على الظهور امامة
وسوف تحدث آمام عائلتة لكونها لم تستطع ان تخفى
وجهها امام والدية بوجودة
فقررت انها سوف تبادر هى بالمواجهة قبل ان تحدث صدمة
ظل طوال الطريق يأنب حالة على ما بدر منة
كيف آتتة الجرئة ليفعل ما فعلة معها
كيف استطاع ان يقول لها مثل ما قال
كيف لة ان يشعر بهذة المشاعر نحوها
هل استمالت مشاعرة اليها لا محال كيف حدث ذلك
اين وعدة الذى قطعة بأنة لن يحب ولا يعشق سوى حبيبتة
هل سوف ينجرف شعورة الى تل المرأة هل سوف تتبدل نبضاتة ليعشقها
..(——>البارت الحادى والثلاثون<—— )..
(¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)
إنها سعادة ملفتة للإنتباة
حينما تصبح إلى متقرباً
عندها يصبح قلبى هائماً وبعينيك عاشقاً
باليوم التالى داخل شقة مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سمعت آيات صوت رنين جرس الباب فغادرت
حجرة الطهى ومن ثم اقبلت الى باب الشقة وفتحت للطارق
فوجدتها رقية والدة زوجها