العذراء ٥

العذراء ٥

فستوقفها إياد قائلا………بس انتى لسة مكملتيش آكلك

آيات بأضطراب……..لاء انا الحمد لله شبعت

وبعد آن اعدت الشاى الية دلفت الى حجرتها واحكمت اغلاقها

ظلت تبكى بشدة الى متى سيظل شعورها بالرهبة يعتصر قلبها

الى متى ستظل تتجنب المواجهة

فالمواجهة سوف تحدث يوماً ما فهى آتية آتية لا محالة

ظلت طوال اليوم بحجرتها لم تغادرها الى عندما اتى جميع

افراد العائلة ليهنئونهم وبعد مغادرة الجميع

مضت الى حجرتها وقبل ان تقبع بداخلها

استوقفها إياد قائلا………مش هتتغدى

آيات بخفوت……..لاء انا مش جعانة

لو تحب انت احضرلك الغدا

إياد مبتسماً…….لاء انا مش جعان ولو جعت هسخن الاكل فـ المايكرويف

فأنصاعت الى رغبتة ومن ثم دلفت الى حجرتها وظلت تبكى على مرارة قدرها

اعلم جيداً ان هذة الحياة مليئة بالالام والاحزان
ولكن هناك نعمة تسمى بالنسيان وهى هبة من هبات الرحمن
فهل سوف تهبها الى وتتناسى ما فعلتة عن اخفائى لشخصيتى الان
ام ستظل تعاتبنى لما فرضة على هذا الزمان

 

..(——>البارت الثلاثون<—— )..
(¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)

اةٍ ولكم اكرة ذاتى الضعيفة الهائبة

لما لا تأتينى الجرئة

وانتهى مما اعانية وحدى متألمة

داخل شقة سليم الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سمع سليم صوت طرقات عنيفة على باب شقتة

فعلى الفور ذهب ليفتح للطارق وقبل ان يقترب من باب الشقة

وجد الباب قد حطم ودلف مجموعة من رجال الشرطة

ودون ادنى حديث دلفوا الى جميع حجرات الشقة

وسط اعتراض ماجد ووالدتة,, وقف سليم مذهول ومن ثم تحدث قائلا……

هو فية اية ,, اية اللى بيحصل دة

اقترب الية ضابط برتبة مقدم ومن ثم قال بصوت جهور……

انت سليم عبد السلام الفيومى

ازدرت سليم لعابة بجزع ومن ثم قال……..ايوة ياحضرة الظابط هو فية اية

الضابط بجدية…….جانا بلاغ بأسمك انك بتاجر فى الممنوعات

شهقت عايدة والدة سليم ومن ثم قالت…….يالهوى ممنوعات

ماجد بإستياء وهو يحاول تمالك اعصابة…….ممنوعات اية

ياحضرة الظابط احنا ناس محترمة وملناش فى الكلام دة

اجابهم الضابط دون النظر اليهم …..امممم هنشوف كلة هيوضح ويبان

وبعد محاولات رجال الشرطة الفاشلة بأن

يجدوا شيئاً يؤكد هذا البلاغ الذى جائهم

من امرأة مجهولة توجهوا الى الخارج حيث يقف الجميع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *