العذراء ٥
العذراء ٥
ظل يزرع اروقة البهو بحنق شديد
ومسحة الحزن قد أطفأت وميض عينيه الزرقاء ليزيده ذلك عبوساً
وبغتة سمع صوت ارتطاماً قوياً يصدر من حجرتها
فعلى الفور هرول متجهاً اليها فوجدها ملقاة على ارضية الحجرة
فقد خذلتها قدماها فسقطت على الأرض مغشياً عليها فور دخولها الى الحجرة
اندفع بأتجاهها ومن ثم نزع عنها نقابها فوجدها شاحبة الوجة مغمضة العينين
فحملها بين ذراعية وقام بوضعها فوق فراشها وهو يشعر بالقلق والخوف الشديد
حاول بشتى الطرق ان يفيقها ولكن بلا جدوى
فهاتف والدتة واعلمها بالامر والتى على الفور هاتفت
تلك الجارة والتى تعمل كطبيبة بالمشفى الحكومى القريب
آتت الطبيبة واعطتها حقنة وعلقت بذراعها محاليل معذية احضرها إياد عندما طلبتها تلك الطبيبة
لقد لاحظت وهن جسدها فضغطها منخفض بشدة
ومن ثم طمأنتهم انها سوف تفيق بعد دقائق
واثناء غفوتها تحدثت رقية الى ابنها وسألتة عن سبب ما حدث
فأكتفى بقول انها شعرت فجأة بوهن شديد
وبعد قليل وجدتة والدتة يدلف اليها وهو يحمل بين يدية
حقيبة سفر احتضن والدتة بحب ومن ثم دلف ثانيتاً الى حيث آيات
اخذ يمرر اناملة على وجهها الشاحب وهو يتأملها بحب ليحفر ملامحها في ذاكرتة
ويلقى الوداع على محياها الذى بالطبع سيفتقدة بشدة ,,,,,,,,,,”ومضــــــى”
*•.¸(`*•.¸ ¸.•*´)¸.•*´)
..(——>البارت الثالث والثلاثون<—— )..
(¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)
وكأننا كالارجوحة التى تتأرجح ما بين الماضى والحاضر
فى صباح اليوم التالى \ داخل شقة \مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
افاقت آيات اخيراً من اغمائها فوجدت حالها بمفردها بالحجرة
وعندما وجدت خراطيم المغذيات موصولة بذراعيها
نزعتهم بدون تروى وعلى الفور غادرت حجرتها
فوجدت رقية تجلس ببهو الشقة وهى تبكى لفراق ابنها
وعندما رأت آيات تحدثت بخفوت قائلة……
اية اللى قومك يا بنتى ولية شلتى المحلول
آيات بلهفة……..إياد ,, فين إياد ياماما رقية
بكت رقية وهى تقول…….إياد سافر يا آيات سافر
شهقت آيات بحزن قائلة………اية ,, سافر ,, سافر فين
رقية بحزن……..سافر على لبنان
فتحدثت آيات بعدم استيعاب قائلة……لية فجأة كدا طب ,, طب هيرجع امتى
فأجابتها رقية بألم……كنت مفكراة مجرد كلام لما جانى امبارح وقاللى
انة مسافر على لبنان وهيمسك فرع الشركة اللى هناك