العذراء ٥
العذراء ٥
بدل ما نكتفهم ونكبس على نفسهم بوجودنا معاهم
ع الفطار وع الغدا وع العشا كمان
فتدخل إياد قائلا………ملوش داعى يا بابا خلينا زى مااحنا
فتحدثت رقية بسعادة بعد ان ادركت الامر……..لاء يا إياد كلام باباك صح
انتوا تعيشوا فـ عيشة لوحدكوا فـ شقتكوا كدا احسن
إياد بإعتراض……..بس يا امى
رقية بمرح……..مفيش بس ومفيش مانع كمان انكوا تخصصوا يوم
تنزلوا تقضوة معانا نفطر ونتغدى ونتعشى سوا
هاة اية رأيكوا
بدر بسعادة……….فكرة حلوة اوى
إياد بإستسلام……….اللى تشوفوة
……………..
عصراً داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
آنذاك كانوا العاملين يبدلون الاثاث القديم بأثاث حديث
قد اختارة بدر على ذوقة كهدية للعروسان بمناسبة زواجهم
احضر اليهم صالون ’انترية’ سفرة’حجرة اطفال’حجرة نوم
تحف وتابلوهات ونجف واباچورات وكل شئ
وعندما شاهدتها آيات شعرت وكأنها بشقة جديدة
اما عن مشاعر إياد فلم تتغير فدوماً يشعر بأنها شقة شقيقة رحمة الله
حتى ولو ابدلوا الاثاث فشعورة لم يتبدل بتاتاً
استدعى بدر ابنة الى خارج الشقة
تحدث بدر الية وهو يشير الى اللوح الرخامى المدون علية
شقة \ مصطفى العطار وقال لة بأن من الانسب
ان يبدل ذلك اللوح الى شقة \ إياد العطار
فأبى إياد ذلك الامر بشدة وقال لوالدة ودموعة تسبق حديثة
انة لن يمحى اسم شقيقة من امام شقتة حتى لو توفى
وحتى لو ابدلوا الاثاث
فدوما سيظل اسمة موجود وستظل هذة الشقة بأسم شقيقة
فأحتضن بدر إياد بشدة وقد تملكتة مشاعر مختلطة فظل يبكى مبتسماً
..(——>البارت التاسع والعشرون<—— )..
(¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)
آيها العاشقون مثلما ستضحكون مثلما ستبكون
فهكذا دوماً يكون الحب
وجاء صباح اليوم التالى بهيجاً ع البعض وبغيضاًً ع البعض
ومشحوناً بالاضطراب ع البعض الاخر
فـ رقية وبدر يشعرون ببهجة واسترخاء
اما بغيضاً وخانقاً على من سوى منى
التى تشعر بالنيران الحارة تنهش احشاءها بحنق
والتى تتوعد اليهم بأنها لن تتركهم يهنئون بحياتهم دون ان تتدخل
ومشحوناً بالاضطراب على العروسان
فآيات تشعر بتوتر شديد لكون هويتها سوف تنكشف لدية
بالمساء بعد عقد قرانهم
اما عن إياد فلم يكن يقل عنها شعوراً بالاضطراب
لكونة سوف يصبح زوج من كانت زوجة لشقيقة