العذراء ٥
العذراء ٥
وبغتة شعر بضيق فترك مكتبة ونهض عن مقعدة وهو يزفر الهواء بحنق
ومن ثم مسح على وجهة ومررأناملة بين خصلات شعرة الحريرى بإضطراب
ظل يتذكر كلمات والدتة وهى تستفهم منة
عن سبب مغادرتة فجأة وكيف انها تمتعض منة
بكل مرة يهاتفها ويرفض ان يتحدث الى زوجتة
غمرتة الاحزان وذكريات تلك الحبيبة ظلت راسخة بذهنة لا تفارقة
لقد اشتاق اليها كثيراً اقسم انة لن يستطع البقاء بعيداً عنها اكثر من ذلك
لا يستطع العيش بدونها فلحظات فراقها شديدة الصعوبة فخفقات قلبة
تنبض لاجلها هكذا دائما يكون شعور العاشق
ولكنة الكبرياء
كيف لة ان يتعايش مع ذلك الواقع المرير
كان لابد ان يرحل دون اى مقدمات
تراءت الية ذكريات الماضى
احتقن وجهه واغدقت عينية الزرقاء بالدموع
وهو يتذكرها عندما كانت ملقاة على ارض حجرتها فاقدة للوعى
ولم يكن هذا ما ازعجة بقدر انزعاجة لكونة رأها حاجبة وجهها بالنقاب
كما امرها عندما قال لها انه لا يفضل ان يرى وجهها ثانيتاً
وبأنها من الافضل ان تظل حاجبة وجههاً عنة
لانة كرة رؤيتها ,, فأمتثلت الى رغبتة وحجبت وجهها ثانيتاً
كان لابد علية من المغادرة كيف سيظل الى جانبها
بعد ان علم الحقيقة ,,
حبيبتة ومليكة قلبة لثلاث سنوات كانت زوجة لشقيقة
ومن ثم اصبحت زوجتة بعد وفاة شقيقة كيف يعقل هذا
كيف استطاع ان يشعر بكل تلك المشاعر نحوها
فمهما انكر لن يهرب من تلك الحقيقة
فلقد احبها مرتين فأصبح عشقها بقلبة عميقاً بشدة
عشق جمال ووجة الاولى وذاب بطيبة وروح الثانية
وهو لم يكن يعلم بأن الاثنتان شخصيتان لانثى واحدة
فراقكِ عصيب فآثناء غيابكِ آشعر بالوحدة
والتى تمزقنى وتقت*لنى بلا رحمة
…………………………..
داخل شقة \ عبد الرحمن العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت منى تجلس بشرفة منزل والديها
فدلفت والدتها اليها وجلست برفقتها
ومن ثم دار هذا الحوار بينهما
كاميليا بعدم استيعاب………انا مش قادرة افهم اية اللى حصل ما بين آيات وإياد
منى بسعادة……..اللى حصل انة اكتشفها على حقيقتها
قطبت كاميليا جبينها وهى تقول……..ازاى يعنى مش فاهمة
منى بإرتباك……اة ,, انا يعنى اقصد انة مرتحش معاها
ماانتى عارفة ان مصطفى الله يرحمة مكنش مرتاح وهو عايش معاها
وبصراحة عمى ومراتة ظلموا إياد لما جوزوة للست هانم
ومن ثم استطردت قائلة ……… إياد دة كان عايز بنت انما بنت