مريم ج6 الاخير
مريم ج 6 الاخير
لأ أبدًا ماتخانقناش و لا حاجة. أنا بس إتأخرت أوي على فادي و قلقانة عليه. لازم أمشي ! .. و دنت من الصغير لتضع قبلة حنونة على خده الناعم
ثم مدت يدها نحو ملك قائلة
يلا يا لوكا !
أمسكت فريال برسغها قبل أن تتجاوزها و قالت محاولة القبض على نظراتها المتهربة
هاكلمك يا سمر. لازم نحكي شوية مع بعض
أومأت لها سمر و منحتها إبتسامة صغيرة، فتركتها الأخيرة لتذهب …
إنتظرت حتى توارت عن عينيها تمامًا هي و أختها
ألقت نظرة على رفعت و هالة لتجدهما لا يزالا مستمران بذلك
—
النقاش المتوتر.. فأحكمت ذراعيها حول يحيى و توجهت به إلى الأعلى مباشرةً، حيث غرفة أبيه …
____________
كان عثمان يقف بقاعة المرحاض، و أمام المرآة العريضة إستمر بتشذيب لحيته الكستنائية المميزة
ليسمع في هذه اللحظة قرعًا على الباب من خلفه، فيبطل المكينة الكهربائية لبرهة و هو يهتف
إدخل !
شاهد أمه تلج باللحظة التالية، إبتسم لها بالمرآة و هو يقول بلطف
بونچور على أجمل و أحلى هانم في إسكندرية كلها. صباح الفل يا ماما. خليكي عندك ماتدخليش هنا دقيقة و أكون معاكي
لكنها تجاهلت مشورته و دخلت بوجهها العابس قائلة
ممكن أعرف إيه إللي بينك و بين مراتك مخبيه عليا ؟ مش هاسيبك المرة دي يا عثمان غير لما تقولي على كل حاجة
رمقها عثمان بنظرة جانبية و قال متهكمًا
هي إشتكتلك و لا إيه ؟
فريال بصرامة رد عليا عدل يا باشا من فضلك. إنت فاكرني مش واخدة بالي من شكل علاقتكوا ؟ لأ يا حبيبي أنا زمان ملاحظة كل حاجة بس قلت أسيبكوا تصفوا خلافاتكوا بينكوا و بين بعض. لكن واضح إنه ماحصلش و مش هايحصل.. بس أنا مش هاسمح بأيّ تهريج تاني سامعني ؟؟؟
عثمان بضيق في إيه بس يا ماما ؟ حضرتك عاوزة مني إيه دلوقتي يعني ؟!
عاوزاك تحكيلي إيه إللي حصل بالظبط خلاكوا تبعدوا عن بعض كده
و هنا إلتفت عثمان إليها، ثم قال بلهجة مقتضبة
عاوزة تعرفي بجد ؟ حاضر هاقولك ! … و حكى لها كل شيء
يا خبر ! بقالكوا أكتر من سنة على الحال ده ؟!!!
هكذا عبرت فريال عن صډمتها بعد حديث إبنها، ليستطرد عثمان و قد أزاده البوح غضبًا فوق غضبه
مش في دماغي بقى أنا إتعلمت أسيطر على نفسي كويس. بس خليها هي كده. و رحمة أبويا لأفاجئها في مرة و هاتلاقيني متجوز عليها و تبقى تخلي أخوها ينفعها بقى
فريال پغضب إيه إللي إنت بتقوله ده ؟ إزاي بتفكر كده أصلًا ؟ إيه يا عثمان إللي جرالك هو ده إللي إتفقنا عليه ؟ إنت بالطريقة دي بتحافظ على إبنك يعني ؟؟!!