ذات الوجه الدميم ٣
ذات الوجه الدميم ٣
ونظرت لغاده .. وجدت دموعها تملأ عينيها ..
الهام : ايه ده انتي بتعيطي ؟
شريف : دموع التماسيح
غاده بصوت متهدج من البكاء : انت زودتها اوي .. حرام عليك
شريف : دافعي عن نفسك يادكتوره يامحترمه
لم تستطع تحمل كلامه الجارح وخرجت سريعا دون ان ترد .. ركضت الى حجرتها وهي مصدومه من اسلوبه .. لماذا يظن بها ذلك ؟ هي بالفعل سعدت لوجود الظابط محمود وقلقت عندما علمت ان الحاله تخصه .. فهذا الشخص خدمها اكثر من مره وترك لديها احساس بالامان في وجوده .. لماذا تنهال عليها التهم دائما بما ليس فيها ..
*****************
دخلت المصعد ونزلت الى اسفل .. وعندما فتح بابه وجدت رامي واقفا منتظرا المصعد .. ابتسم عندما رآها وقال : ازيك يادكتوره
قالت باقتضاب : الحمد لله
رامي : خير في حاجه ؟ هو شريف كويس
غاده : اه كويس
وهي واقفه تتحدث مع رامي جاء الظابط محمود وعلا .. سلمت عليهم وبدأوا يسألوها عن حالة ولدهم بعد العمليه .. تنحنح رامي واستأذن من حوارهم ولكنها استوقفته
غاده : لحظه واحده ياأستاذ رامي
ثم التفتت الى محمود وعلا وانهت كلامها معهم … ثم انصرفوا
قالت له غاده : ده الظابط محمود ابنه جه المستشفى النهارده في حادثه عريبه وعملناله عمليه .. ودي مراته مدام علا
رامي : اه .. حمدلله على سلامته
غاده : الظابط محمود ده كان ليه جمايل وفضل عليا كبير اوي لما كنت في تكليفي في محافظة السويس .. وقف جنبي من غير اي مقابل وساعدني اتنقل هنا ومن خلال معرفته بالدكتور علي ساعدني اني اتعين هنا .. راجل محترم بمعنى الكلمه .. هو من السويس وماشفتوش من بعد مااتنقلت هنا واكيد اول مااعرف انه جه هنا المستشفى لازم اطمن عليه واخدمه في حالة ابنه وارد جزء من جماليه
رامي : وحضرتك بتقوليلي الكلام ده ليه؟ هو حصل حاجه ؟
غاده : ياريت تروح تحكي لصاحبك اللي قولتهولك ده عن الظابط ده ..
رامي : صاحبي مين؟ شريف ؟
غاده : ايوه .. بعد اذنك
نظر لها وهي تمشي بعيدا وقال : ياترى هببت ايه ياشريف ؟
ذهب اليه .. سلم على والدته وجلس امامه
رامي : هو حصل بينك وبين الدكتوره غاده حاجه النهارده؟
شريف باتغراب : بتسأل ليه؟
الهام : انا لسه داخله من شويه لقيتها واقفه بتعيط وهو صوته كان عالي.. وعماله اسأله في ايه وهي بتعيط ليه مش عايز يرد عليا
كرر شريف سؤاله : انت بتسأل ليه؟