ذات الوجه الدميم ٣
ذات الوجه الدميم ٣
*******************
أغلقت الهام مصحفها وقال بخفوت : شريف .. انت نمت ولا صاحي؟
شريف وهو مغمض العينين : صاحي .. بس هنام أهو
الهام : طيب انا هروح اجيب الكافتيريا .. اجيبلك حاجه من هناك؟
شريف : شكرا ياأمي
الهام : مش هتأخر .. نام وارتاح ياحبيبي
خرجت وتركته نائما – على حسب ما تظن هي – ولكنه كان يحدث نفسه سرا .. كاد عقله ان يجن من تصرفها المتلهف على محمود
قال لنفسه : اما اشوف اخرتها معاكي ياغاده ..
***********************
كانت تشعر بالتعب بعد وقوفها مده طويله في حجرة العمليات .. ورغم ذلك ذهبت اليه قبل مغادرتها المستشفى كي تكمل فحصها له .. دخلت عليه وكان بمفرده
غاده : السلام عليكم
حرك شريف رأسه تجاه مصدر صوتها ولم يرد
قالت : معلش ماكملتش الكشف .. كان في عمليه مستعجله
لم يرد أيضا .. واستغربت هي من صمته ولكن تابعت عملها في ارهاق ..
غاده : كابتن شريف ..
شريف : نعم
غاده : حضرتك تعبان؟
صمت قليلا ثم قال في اقتضاب : لأ
نظرت له باستغراب .. ثم حملت أغراضها الطبيه وتأهبت لمغادرة الحجره
قال لها قبل ان تمسك مقبض الباب : مين محمود؟
غاده باندهاش : محمود مين ؟
شريف : اللي جريتي روحتيله قبل ماتكملي الكشف
غاده : جريت اروحله !!!!
حرك رأسه مره اخرى ونظر امامه وفي عينيه نظرة غضب .. ولم يرد عليها
ساد الصمت لحظات قليله دق قلبها سريعا في خوف من صمته
قال بخفوت : هو في ايه؟
شريف : خطيبك؟
غاده سريعا : لا .. مش مخطوبه
قال بتهكم : يبقى حبيبك
غاده : ايه اللي بتقوله ده؟ ده واحد معرفه
شريف وبدأ يتكلم بعصبيه : واحد معرفه ؟ ولما هو واحد معرفه .. فرحتي اوي كده ليه لما عرفتي انه جه؟
غاده وقد بدأت تنفعل : انت قصدك ايه؟
شريف بأسلوب حاد وجارح: ماهو مش اي حد معرفه تجري عليه وتسيبي شغلك كده عشان تروحيله ..
غاده وهي تدافع عن نفسها : الدكتور علي اللي باعتلي
شريف بسخريه : الدكتور علي باعتك عشان تشوفيه .. ايه الحلاوه دي ..
شهقت غاده مره اخرى وهي تضع يدها على على فمها وقالت : ايه اللي انت بتقوله ده ؟؟ انت فاهم انت بتقول ايه؟
شريف : لو انتي شجاعه قولي هو مين وايه حدود معرفتك بيه
غاده : وانت دخلك ايه ؟
شريف : اه دخلي ايه؟ صحيح وانا مالي .. تحبيه او تصاحبيه انتي حره
وهنا دخلت والدته الحجره وقالت : انت بتزعق ليه ياشريف صوتك جايب اخر الطرقه