ذات الوجه الدميم ٣
ذات الوجه الدميم ٣
شريف : ياماما انتي مخك راح فين بس انا بتكلم عن الست اللي اتجوزها هترضى بيا لو .. لو عملية
عيني مانجحتش؟؟
صمتت الهام وقالت بعد تفكير : لو في واحده حبيتك بجد .. هتقبلك في أي وضع .. وهتشيلك فوق
راسها لو هي بنت اصول ..
شريف : تفتكري؟
الهام : اللي افتكره دلوقتي كلام الدكتوره غاده لما كلمتك عن يأسك .. وان انت لازم تدعي ربنا لان
كل شئ بايده .. ماتتوقعش الوحش وظن بربنا خير .. عشان تلاقي الخير
شريف : ربنا يريح قلبك ياماما
الهام : قلبي هيرتاح لما اشوفك مبسوط
شريف : ادعيلي
الهام : ربنا يعلم انا بدعيلك اد ايه في كل سجده
شريف : تصبحي على خير ياأمي
الهام وهي تقبله من جبينه : وانت من اهله
********************************************
جلست بمفردها في حديقة المنزل ليلا بعد ان نام الجميع .. جلست تفكر في حالها وما آل اليه بعد
تعلقها بشريف .. كانت قد أغلقت باب قلبها وعاهدت نفسها ألا تحب .. وكانت تتخيل دائما انها
ستتزوج زوجا تقليديا اذا ماوجدت الشخص الذي يرضى بها كزوجه .. هي ترى نفسها غير جميله
بالمره وهذا بجانب اهمالها في بشرتها ووجهها .. أصبحت أكثر دمامه .. هي ترى ذلك رغم ان من
حولها في البيت يقولون غير ذلك .. ولكنها تعلم انهم يجاملوها .. ولكن هي هيأت نفسها على تقبل
وضعها كفتاه غير جميله وتعاملت معه باستسلام .. ولم تحاول ان تبذل اي مجهود في الاهتمام بنفسها
.. فقط أغلقت على نفسها باب العلاقات .. ولكن هذا اللعين .. الذي لا يعرف طرق الابواب .. فقط يقتحم حياتك دون استئذان ودون ان تشعري .. تجد الفتاه نفسها تحب او غارقه في الحب دون ان تعلم
متى واين كيف .. فقط تعلم انها تحب .. نعم انها تحبه .. تعشق نظرته التي تخترق قلبها وتزيد لهيب
حبها .. ولكن !!!!! هل هي لها مكان في قلبه .. هل تتجرأ على تخيل نفسها حبيبته ؟؟ هل تتجرأ
وتعلن هي عن حبها .. لا لا ليست لديها الثقه او الجرأه الكافيه .. حتى سرها هذا لم تأمن عليه الا مع
الصغير عمر الذي لا يستطيع حتى ان يفهمها .. هي حتى لا تمتلك اسلوب الدلع الذي تتبعه صفيه
الممرضه وان ملكته لا ترضى لنفسها ان تتعامل مع شخص غريب عنها على هذا النحو ..
قالت لنفسها : ااااه ياربي على الحيره اللي انا فيها .. ولسه كمان بكره بنات خالته دول معرفش شكلهم ايه ولا سنهم اد ايه .. ربنا يستر بقى وبكره يعدي على خير ومالاقيش واحده بترمي نفسها في حضنه
.. ساعتها ادخل اموتها واموته واموت نفسي واخلص من الحيره دي