ذات الوجه الدميم ٣
ذات الوجه الدميم ٣
شريف بضحك : حتى الدردشه عايزه تستغليها وتأكليني فيها .. ياماما انا كبرت على الدلع ده ..
يالهوي لو حد من زمايلي شافني كده
الهام : انا مبسوطه اوي انك بتضحك ياشريف .. انت بتريحلي قلبي اوي ربنا يريح قلبك يابني
شريف : هعمل ايه ياماما ماخلاص .. الحمد لله على كل شئ
الهام : الحمد لله طبعا بس خلاص ايه .. زي ما الدكاتره قالوا .. لما تخف شويه هيعملوا عملية ترجع
بيها نظرك ياحبيبي
شريف : وانتي بتصدقي كلامهم ..
الهام : متشائم ليه .. خليك متفائل كله بايد ربنا
شريف : انتي بتتكلمي زيها
الهام : مين دي ؟
شريف : الدكتوره غاده
الهام : الدكتوره دي بنت بلسم والله .. انا اتكلمت معاها مره .. مش هنا في الاوضه .. بس في
المستشفى بردو .. مؤدبه اوي ومحترمه اوي .. ربنا يحفظها لأهلها
شريف : شعور غريب وجديد عليا .. اتعامل مع حد واكون فكره عن شخصيته من غير ماكون شايف
ملامحه .. لما بتتكلم معايا بكونلها صوره في مخي مش عارف هي زي الحقيقه ولا لأ .. بس صوتها
وطريقتها شايفها واحده يعني .. ماما .. ماما .. انتي نمتي؟
الهام وهي تنتبه من غفلتها : هه؟ ايوه يابني بتقول ايه؟
شريف : ولا حاجه ياست الكل .. تصبحي على خير
الهام وهي تمدد جسدها مره اخرى : وانت من اهله يابني
وأراح رأسه هو الاخر واستعد للنوم .. ولكنه فكر في هذا الوجه الغير واضح معالمه .. تذكر ضحكتها
وطريقة كلامها .. لماذا يفكر فيها كأنثى في حياته وليس كدكتورة تعالج اصاباته ؟ ولكنه مجرد تفكير
قليل قبل النوم قد يأتي عليه الصباح يتحول بمقابله اخرى مع تلك الانثى الى تعلق وانشغال لا يعلم
توابعه ….
****
الفصل 19
وصلت الى المستشفى .. وطبعا هو أول مريض تمر عليه .. فتحت الباب وجدته نائما والحجره مظلمه
ولا يوجد أحد .. قررت ان تخرج في هدوء وترجع في وقت لاحق ولكنه قال فجأه : ميــن ؟
غاده : انا ياكابتن .. اسفه صحيتك
شريف : لا لا انا مكنتش نايم ..
غاده وقد أقدمت ناحية سريره وأخذت تقريره اليومي وبدأت في قراءته .. كانت تخطف نظرات
متقطعه سريعه اليه وكأنها خائفه ان يراها .. مع انها تعلم انه لن يراها ولكن حيائها منعها ان تنظر
اليه نظره طويله تشبع عينيها بها ..
غاده وهي تحاول البحث عن كلام معه في اي اتجاه : هي طنط الهام فين؟
شريف : راحت للدكتور علي تتكلم معاه