ذات الوجه الدميم ٣
ذات الوجه الدميم ٣
شريف : خد تليفوني اهو موجود عندك واتصل وحط السماعه على ودني ..
رامي : بس ماقلتليش
شريف بعصبيه : اقولك ايه يابني انت
رامي ببرود : هتدفع كام؟
شريف : امشي يلا ن هنا مش عايز منك حاجه
رامي بضحك : هههههههههههههههه ياعيني على الحلو لما تبهدله الايام
شريف : اخلص
اتصل شريف على رقمها ووضع الهاتف على اذن شريف ..
بينما تغير وجه شريف وقال رامي : في ايه؟
شريف بوجوم : مقفول
أخذ رامي الهاتف مره اخرى واغلق الخط ..
زفر شريف في ضيق : يبقى في حاجه حصلت .. انا متأكد ..
رامي : ايه اللي أكدلك ؟
حرك شريف رأسه تجاه رامي وقال بهدوء وصدق حقيقي : انا حاسس بيها ..
الفصل 20
مرت الايام صعبه جدا وبطيئه على كل منهما .. غاده لا تأكل ولا تذوق طعم النوم .. لاحظ الكل عليها
ذلك وسألوها كثيرا عما أصابها .. لما ترد غير بجمل بسيطه .. اجهاد العمل وتفكيرها في رسالتها
وفي تجهيز عيادتها .. وهو الاخر .. كان يؤنب ضميره على تفكيره في اثارة غيظها .. واضح انها
انسانه حساسه ولا تحتمل ان يعبث أحدا بمشاعرها .. الى ان جاء يوم الجمعه .. كانت العائلتان –
محمود وهاني- متواعدان انا يتقابلا في النادي لتناول طعام الغذاء هناك
استيقظت غاده قرب الظهر .. على صوت جيهان وهي توقظها
جيهان : قوووووووووومي ياغاااااااااااااده
غاده بغيظ : ايه يابت انتي بتزعقي ليه مش شايفاني نايمه؟
جيهان : قومي بقى عشان تفطري وتلبسي ونخرج كفايه قاعده في البيت
غاده : مانا من امبارح بقولكوا مش عايزه اخرج مش عايزه اخرج
ثم وضعت الوساده فوق رأسها ونامت مره اخرى
شدت جيهان الوساده من فوق رأسها وقالت : مش بمزاجك على فكره هتيجي يعني هتيجي والا
هقعدلك هنا واقرفك طول اليوم
غاده : اوف ياستير عليكي .. مابتزهقيش ابدا
جيهان : عشان خاطري يادودو نفسي نخرج كلنا واشم هوا بدل مانا محبوسه في البيت
غاده وهي تقوم من سريرها : طيب طيب اديني قمت .. فين بقى الناس اللي رايحه
جيهان : ساره فوق ومحمود راح الصلا وماما كانت صاحيه من بدري وفطرت معاها ودخلت تنام
شويه لحد مانيجي نخرج
غاده وهي تتثاءب : طيب ماكنتي تسيبيني نايمه انا كمان لحد ماتيجوا تمشوا
جيهان : لا مانا ماصدقت امي تنام عشان انفرد بيكي واعرف مالك
غاده وهيتشيح بوجهها بعيدا : مالي ايه يابت انتي بتهيسي باين عليكي