ذات الوجه الدميم ٣
ذات الوجه الدميم ٣
وجدت الدكتور علي واقفا بجوارها .. نظرت اليه وجدته يبتسم لها قائلا : اول مره اغلط في الحكم
على المواقف ..
غاده : دكتور علي
الدكتور علي : عرفتي طبعا اللي حصل امبارح
غاده : ايوه عرفت
الدكتور علي : عرفتي انها اعترفت في مكتب الدكتور حسين انها اللي قالت عليكي الكلام اللي
وصلني عنك .. وانك بريئه من كل التهم دي
غاده : لا معرفتش
الدكتور علي : انا اسف يابنتي
غاده : حصل خير يادكتور
الدكتور علي : مش زعلانه من كلامي اللي قولتهولك؟
غاده : لا ابدا .. حضرتك زي والدي واكيد قولتلي كده عشان خايف على مصلحتي
الدكتور علي : انا كلمت الدكتور محمد وقلتله انك هترجعي تتابعي الكابتن شريف تاني
غاده : لا يادكتور ارجوك انا كده تمام
الدكتور علي : ليه بقى ؟
غاده : مافي حالات تانيه انا بمر عليها والعياده اليومين بتوعي بتبقى مليانه الحمد لله
الدكتور علي : بس انا حابب تكملي معاه المتابعه عشان تكوني بدأتي معاه من العمليه لحد اخر يوم
علاج
غاده باستسلام : اللي حضرتك تشوفه
الدكتور علي : يلا يابنتي .. اتفضلي على شغلك
غاده : شكرا يادكتور ..
******************************
وصل المصعد الى الدور الذي يوجد به الكابتن .. فتح الباب .. ظلت واقفه في مكانها .. لم تستطيع
الخروج من المصعد والذهاب اليه .. كانت خائفه لا تريد مواجهته .. فبعد ان وعدت نفسها ووعدت
قلبها الا تفكر فيه مره اخرى .. تجد نفسها تراه كل يوم وتتعامل معه ومع جراحه ..أيها الحب اللعين
.. أرحل عني لا أريد أن أتعذب بك .. عذابك حلو المذاق .. ولكن نهايته تعني موتي .. ويالها من نهاية
قاسيه .. لقلبي الضعيف .. انتبهت على انغلاق باب المصعد مره اخرى .. أوقفته .. فتح مره اخرى ..
وخرجت منه الى حجرته
وقبل ان تدخل الحجره .. قررت الا تنظر اليه ابدا .. فرؤيته هي التي توقعها في بحر الغرام العميق ..
قررت الا تفاعل معه ومع ضحكاته مهما حدث .. وان تكون جاده ثقيلة الظل .. سمت الله ودخلت
***********************
دخلت عليه .. وجدت الوضع كما تراه كل مره .. والدته جالسه بجواره تحتسي الشاي .. ورامي جالسا
على الكرسي الاخر .. بينما هو راقدا على سريره .. أول ما وقعت عيناها عليه .. كأنها نسيت كل
التعليمات التي أملاها عقلها عليها قبل الدخول .. فدقات قلبها أعلى صوتا غطت على تنبيهات عقلها ..