ذات الوجه الدميم ٣
ذات الوجه الدميم ٣
غاده : ده كان شغلي
شريف : طيب هترجعي تشوفي شغلك معايا تاني
غاده : مانا رجعت اهو
شريف : انا مش هآمن على نفسي مع دكتور تاني .. اوعي تعمليها تاني
غاده : لا ماتخفش
رامي : اجيب شجره وكوبايتين لمون .. والله اجيب .. مش بعيد اهو .. اروح اجيب هه؟
شريف : يامين يطاولني رقبتك ياض انت .. بقولك ايه انت مش اتأخرت على مامتك روحلها يلا ..
امشي
رامي : دي اخرتها انا عارف .. تاخدني لحم وترميني عضم
ظل الصراع الطفولي بين الاثنين وغاده تضحك عليهم .. وانتهى الكشف وغاردرت حجرته ..
وبالطبع خرجت واحده مختلفه تماما عن التي دخلت .. وكل تلك القرارات التي أخذتها في البدايه
ماتت قبل أن ترى حيز التنفيذ …
أما قرارات هو ألا يعبث بمشاعرها مره اخرى .. ويترك كل شئ للوقت .. ولكن عليه التفكير أولا
قبل اتخاذ اي خطوه تجاه غاده .. فمن الواضح انه ينجذب اليها بشده .. ولكن حالته المرضيه هذه
تجعله يفكر في اي شئ يخصها الف مره قبل ان يتلكم او يعترف بما يشعر به تجاهها
****************************
الفصل 21
تعمقت العلاقه أكثر بين غاده وبين شريف في الايام التاليه .. فهي تراه يوميا .. نسيت كل القواعد التي
فرضتها على نفسها .. وتطورت علاقتها به بشكل سريع .. فانطلق حبه في قلبها وتمكن منه .. وهو
أيضا . أدمن وجودها معه وينتظرها بفارغ الصبر كل يوم .. ولو قل الوقت الذي يقضوه معا .. فهي
قصدت ذلك .. فرغم أنه أسعد لحظات تعيشها معه الا انها تعلمت الدرس جيدا .. فلن تعطي أحدا
الفرصه لاصطياد الاخطاء لها .. تنهي عملها في حجرته وتخرج على الفور .. تخطف من اليوم
لحظات قصيره تكيفها لليوم التالي لتراه مره اخرى .. يبتسم فور دخولها الحجره .. وعندما يتصادف
غياب والدته عن الحجره .. يسمعها كلمة او اكثر يسعدوها ويضفوا حمرة خجل وسعاده لا توصف
لديها .. ولكنها تصده بطريقه لطيفه لكي لا يتمادى .. فمهما زاد حبه وغلاوته لديها فان حدود الأدب
والإحترام لا يجوز تعديهما مهما حدث .. فذات يوم دار بينهما هذا الحوار وفي غياب الهام
غاده : السلام عليكم
شريف بسعاده : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
غاده : ازيك النهارده
شريف : الحمد لله .. بحس اني احسن كل يوم بعد العصر كده
غاده باستغراب : بجد؟ ليه بعد العصر يعني؟
شريف : عشان انتي بتيجي بعد العصر