ذات الوجه الدميم ٣
ذات الوجه الدميم ٣
*************************
جاءت خالته وبناتها .. سلمن عليه واحده تلو الاخرى وجلسن معه ومع الهام .. وانهالت عليه الاسئله
عن الحادثه والادعيه بالشفاء العاجل
مرت غاده من امام حجرته وقبل ان تدخل نظرت من النافذه الزجاجيه على من بالحجره .. وجدت أربعة اناث موجودين .. بالطبع تلك السيده الاكبر سنا هي خالته والباقيات هن بناتها .. كلهن في سن
الشباب .. وكلهن جميلات .. نظرت اليهن نظرة حسره .. ثم نظرت الى شريف الذي يضحك
باستمرار على كلامهن .. وتلك الفتاه تحدثه والاخرى التي تجلس بجواره على سريره بمنتهى الجرأه
والثالثه تعد له الطعام وتأكله في فمه .. واضح انهن يتاهفتان على رضاه .. ان لم يكن يعشقانه مثلها ..
قالت لنفسها : اقفي في الصف ياغاده .. اياكش يجي عليكي الدور ..
لم تدخل عليهم وانما جرت ذيول الخيبه ورجعت الى غرفتها ..
*********************
غادرت خالته وبناتها .. وجاء الليل
سأل شريف والدته : هي الدكتوره غاده معدتش النهارده ليه؟
الهام : مش عارف يابني .. بس انا شفتها كانت واقفه بتبص علينا من الازاز وقفت حبه وبعدين مشيت
.. حتى انا شاورتلها تدخل ماخدتش بالها مني .. وخالتك كانت بتكلمني فانشغلت عنها .. بس بعدها
ببص مالقتهاش موجوده ..
شريف بضيق : ليه ياماما كنتي طلعتي ندهتيلها
الهام : ليه يابني انت عايز حاجه منها .. حاسس بتعب اجيبلك الدكتور اللي موجود
شريف وهو لا يريد ان تعلم امه مايدور بداخله : اه كنت عايز اسألها هشيل الجبس اللي على صدري
امتى؟
الهام : مانت عارف ياشريف اللي على صدرك ياحبيبي مش اقل من شهر .. حتى بعدها هتخرج من
المستشفى
شريف : طيب ياماما .. انا عايز انام .. تصبحي على خير
تأكد شريف من احساسه انها بالفعل تغير عليه من بنات خالاته .. وبما انها ألقت نظره عليهم
وغادرت ولم تؤدي الكشف الدوري عليه فإنها حزينه لوجود البنات معه .. وتأكد أيضا من انها تهمه
وتعني له في حياته شيئا مهما .. لانه متأثرا بضيقها ومشغولا بحالها .. ولام نفسه فهو الذي أثار
غيرتها عندما تكلم عن صفيه بهذه الطريقه .. وعد نفسه ان يصالحها في الغد ..
**************************
جاء ثاني يوم وقبل ان تمر عليه غاده بعث لها الدكتور علي انه يريدها في مكتبه فور وصولها
للمستشفى .. ذهبت اليه .. تكلم معها في امور العمل والمرضى الموجودين ..