الداغر ج الاخير
الداغر ج الاخير
نظرت نحو بأعين متسعة و فم مفتوح ليردف بإستسلام
داغر : بحـ………
تحركت سريعاً تمنعه من اكمال كلمته لتتسع عيناه هو تلك المرة و تهتف هى
تاج : لا لا … مش هتقولها … متقولهاش .. والنبي ماتقولها
ابعد يدها سريعاً ليردف بصدمة
داغر : نعم … جاية دلوقتى و تقولى مش لاعبة لما دخلنا فى الجد
تاج بتبرم : لا طبعاً مش قصدي اللى فهمته
داغر : اومال ايه ؟
تاج: يعنى مش شايف احنا فين ؟ ومنظرى … ثم نظرت نحوه … ومنظرك ….. ده مش جو رومانسي خالص
رفع حاجبيه بدهشة ليردف
داغر : نعم يا اختى … رومانسي … اكيد البت ريم هى اللى ملت دماغك بالكلام الفارغ ده … بقولك ايه سيبك منها … مش بياكل معايا جو الرومانسية ده
كتفت ذراعيها تردف بحزن مصطنع
تاج : مليش فيه … عايزة كلامك يكون رومانسي و حلو كده زي اللى فى الافلام يا اما زي ما انت قولت … مش لاعبة
نهض من مقعده فجأة لتنظر نحوه بتعجب
داغر : طب ابقى شوفي بقى مين اللى هيعبرك
نهضت هى الاخرى لتردف سريعاً
تاج برجاء : لااااااا و النبي … خلاص خلاص انا اسفة قولها دلوقتى ومش عايزة مكان رومانسي
تجاهلها تماماً ثم تحرك نحو الباب لفتحه و نادي على رامي ليدلف الاخر الى الغرفة و يراها تكاد تبكي لأمر ما
رامي : مالك يابنتي … ايه اللى حصل ؟
داغر : ملكش فيه … المهم اثناء ما الاجراءات بتخلص عايزك تروحها البيت … همت بالاعتراض ليقاطعها …. وجودك هنا ملوش لازمة ولا حبيتي الجو فى القسم ….. ثم اعاد حديثه نحو رامي …… خليك معايا انا و سيبك منها … عايزك تخدها و تروحو و بعدين ترجعلى هنا تبقى معايا لغاية ما الاجراءات الزفت دي ما تخلص
اومأ رامي موافقاً ومن ثم اشار لتاج ان تتبعه
تحرك ليسير امامها فيخرج من الغرفة لتتبعه بصمت و فجأة وجدت من يمسك بذراعها يسحبها الى الخلف بقوة و يطبع قبلة على وجنتيها هامساً
داغر : بحبك يا تاجي
اتسعت حدقتاها و تلونت وجنتاها بحمرة الخجل و همت بالحديث لتجده يدفعها برفق لتتقدم نحو رامي مشيراً اليها بعدم التحدث
تحركت للتقدم نحو رامي لتضع يداها بخجل على وجنتيها و تسير دون وعى فى حين هو ظل يتابعها بإبتسامة على شفتيه اختفت مع اختفاء طيفها من امامه