الداغر ج الاخير

الداغر ج الاخير

نظرت نحوه بغضب لتكمل

رانيا بصوت عالٍ : نضال انطق و قول جبت صورتها منين

نضال بغضب من علو صوتها : بت انتى .. اتلمى صوتك ميعلاش

تداركت هى الامر فرغبتها بمعرفة سبب تواجد تلك الصورة معه جعلتها ترضخ له

رانيا : يا بيبي اصلي بشبه عليها و………

نضال مقاطعاً : فين ؟ شوفتيها فين انطقي؟

نظرت نحوه بخبث و ابتسامة ملتوية … تضع احدى قدماها فوق الاخري

رانيا : واضح انها تهمك اوي

نضال : تهم الباشا بتاعى اكتر

رانيا بإهتمام : ليه يعنى تبقى مين ؟

نضال : ميخصكيش بس الباشا و انا طلع عنينا و احنا بندور وراها و مستعدين ندفع عمرنا بس نلاقيها

رانيا بخبث و مكر : و اللى يجيبهالكو … له ايه ؟؟؟

نضال بلهفة : كتير … كتير اوى

تقدمت لتستند بذراعها على الطاولة لتردف بدلع

رانيا : و عشان خاطر ريري حبيبتك .. هيبقى كتير .. اوى … اوى … اوى … مش كده ؟

تقدم هو الاخر ليمسك بذراعها بقوة

نضال : متلعبيش معايا و قوليلي هى فين احسن و رب الـ…….

نفضت يداه عنها بغضب لتعتدل بجلستها تعدل من شعرها و ترجع اياه الى خلف ظهرها

رانيا : اللى عايزه هيحصل .. بس سيبنى افكر … ثم ادعت تصحيح جملتها لهتف بدلع … آه اقصد افتكر شوفتها فين

نضال بتركيز : يومين … يومين بس و تردي عليا … والا ……..

نهضت من مقعدها لتستعد للرحيل هاتفة

رانيا : ادعي بس افتكر …… ثم غمزت لتردف … و ابقى حضر الحلاوة بقى

ومن ثم تحركت لتغادر المكان فى حين تناول هو هاتفه فوراً يجري اتصالاً ما و بعد فترة من الانتظار جاءه صوت على الجهة الاخرى ليردف بفرح

نضال : لقيناها يا باشا …. لقينا تاج

الداغر 11
( خيانة )

فى صباح يوم جديد استيقظت تاج مبكراً او لنقل انها لم تذق طعم النوم كعادتها بالايام الأخيرة لنجدها برفقة حنان بالمطبخ يعدون طعام الافطار بصمت غريب عليهم فكلاً منهم بعالمه الخاص ….. حنان تفكر بحال ولدها و ارتباطه الحديث و شعورها الدائم بعدم الارتياح منذ حفلة خطوبتهم فى حين كانت الاخرى مازالت على حزنها و صدمتها من خطوته تلك ….. عاشت بأحلام كانت هى بطلتنا و هو لطالما كان فارسها المغوار لكن استفاقت من احلامها تلك على واقع مرير …… رفعت اناملها تمسح دمعة يتيمة سقطت فجأة لكن رأتها حنان لتتنهد بتعب

حنان : مالك يا تاج يا بنتى حصل ايه ؟

تاج بصوت ضعيف : مفيش يا ماما انا بس عيني وجعاني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *