الداغر ج الاخير

الداغر ج الاخير

مد يده يسحب كفها من على فمه ليردف

رامي : معقول عايزة تساعديه و هو آ……………

تاج مقاطعة : عارفة عايز تقول ايه بس اللى عمله بابا فى داغر و انه حرمو من ابوه مش شوية … عشان خاطرى خليني اعوض اللى بابا عمله و قولى ازاى اقدر اساعد داغر

رامي : طب اهدى اهدى … خلاص مش هيحصله حاجة … احنا متفقين انه مخطفكيش ….. بس المهم كلامنا يبقى واحد عشان نقدر نساعده … اسمعيني .. انتى خرجتى معاه بإرادتك لانكم بتحبو بعض بس عشان مينفعش تتجوزو لانك قاصر فكنتى مستنية السنة دي تعدى و توصلي لل21 و بعدها تتجوزو …… فاهمة

اومأت لتجيب

تاج : فاهمة .. بس لو سألو ليه مقالش ده و قفل القضية من الاول هنعمل ايه

رامي : متشغليش بالك بالموضوع ده .. انتى طول ما قولتى انك متخطفتيش فمش هيبقى فيه قضية اصلاً … اما موضوع انه مقالش و سابهم يدورو عليكي ده يعتبر قضية اشغال سُلطات …. عقابها سهل و بسيط مكن يعدى منها اصلاً بسبب رتبته ومكانته .. المهم اللى قولته ده هتقوليه للمخفى اللى اسمه محمد ده … تمام كده ؟

تاج : تمام

ومن ثم كان الامر … تم اخذ اقوالها وسط دهشة الجميع و اعتراض من محمد لكن تم الامر فبقول الضحية انها ليست بضحية بل مسئولة عن افعالها لن يكون للقضية اى وجود

انتهت من المطلوب منها لتنظر نحو رامي و الذي اصر على تواجده معها وقتها

تاج : كده داغر هيمشي معانا صح

تدخل محمد للاجابة مقاطعاً رد رامي

محمد : لا لسة شوية … لازم ناخد اقواله هو كمان وشوية اجراءات كمان

توترت تاج بشدة لتعيد النظر نحو رامي

رامي بجدية : و ده هياخد وقت قد ايه

محمد بعند : يومين

رامي بضيق : يومين … ليه ان شاء الله ؟

محمد : انت عارف اجراءات بقى و غيره

تنهد بضيق ليلتفت نحو تاج فيجدها تراقبه بأعين دامعة …. ربت على يدها بحنو ومن ثم اردف

رامي : تاج .. يومين و هيخرج لنا بالسلامة … نهدي لغاية اليومين دول ما يعدو

تاج بضيق : بس ……..

محمد متدخلاً : انا رأيي من رأي رامي .. مفيش داعى لوجودك هنا ….. هو خلاص المحامى بتاعه اول ما يوصل هتتاخد اقواله و بعدها هيتحجز عشان بكرة نكمل تحقيق

رامي بجدية : وانا كلمت المحامى و هو فى الطريق … رغم انه مبقاش له لازمة خلاص

محمد بجدية : الروتين بقى

اومأ رامي بتردد ومن ثم نهض ممسكاً بكف تاج بين يديه

رامي : يلا بينا بقى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *