الداغر ج الاخير
الداغر ج الاخير
حنان : بسم الله الرحمن الرحيم … كابوس تاني يا بنتي ؟
اومأت تاج بهدوء فى حين كانت تخفض انظارها لا تقوى على رفعها بوجوده … اما هو فظل يراقبها بتمعن …. يستشيط غيظاً و حقداً عليها …… فهاهي تنعم بالكوابيس فى حين هو يرى احلاماً تؤرقه الليل بطوله
هاهي تحلم بما يزعجها و يخيفها اما هو فيحلم بما يعجبه و يشتهيه و يمو,ت شوقاً له ….. هي …… يحلم بها لكن ليس كالسابق بل احلاماً تجهده نفسياً … يظل بصراع مع نفسه طوال نومه حتى يفيق ومن ثم يدخل صراع اخر عند الاستيقاظ بسبب ما تخلفه تلك الاحلام من مشاعر بداخله بحاجة لإطفائها
تنهد بقوة ليلفت انظار الجميع و من ثم نظر لساعته فيجدها الخامسة صباحاً … اى وقت الاستيقاظ
تحرك للخارج بعد طلبه من والدته بإعداد الافطار لتتبعه هى الاخرى الى الخارج و يبقى فقط بالغرفة هى و ريم …. ظلت تحدق بها بشرود ……. ريم … شقيقة داغر … و .. حبيبة رامي كما اخبرها من قبل …. تدرس بكلية الألسن بالسنة الثالثة و التى انتهت من اختباراتها منذ اسبوع بنفس وقت وصولهم الى الاسكندرية لتنتقل من بيت الطالبات الى شقة استأجرها اخاها للاستقرار بالمدينة ……. تعرفت على ريم فور وصولها للمنزل لتجدها تلك الفتاة المرحة المُحبة لأخيها بقوة ….. لم يستغرق الامر كثيراً حتى تأقلمت معها على عكس ما حدث مع والدتها
استيقظت على صوت ريم تسألها بفضول
ريم : هاااااي …. سرحتى في ايه يا بنتي ؟
تاج بإبتسامة : مفيش … عادي
ريم : طب مش هتقوليلي على الحلم بقى بتاع النهاردة
حركت رأسها نافية لتردف
تاج : ماما قالت لو حلمت حلم وحش محكهوش لحد
ريم بتبرم : ممم هو كان وحش للدرجة دي
تاج بحزن : اوحش حاجة ممكن تحصل
ريم بقلق : ربنا يستر … ثم اردفت بمرح … يلا بينا بقى نلحق الفطار قبل ما التتار برة يخلصو عليه
تاج بمرح و قد نهضت معها بالفعل : هما برضو التتار
غمزت ريم بعيناها بمرح لتهتف
ريم : بلاش انتى اللى تتكلمى .. احنا مفاجيع زي بعض
ثم خرجتا معاً الى غرفة المعيشة ليقابلهم داغر يجلس بهدوء يتناول افطاره
هتفت كلاً منهما بتحية الصباح ليجيب اخته فى حين تجاهل الاخرى كعادته بالفترة الاخيرة منذ ذلك اليوم …. يوم ال…….. قاطع تفكيرها صوت ريم المرح
ريم : يعني اكلت قبلينا .. حتى مستنتش ماما
داغر بإستعجال : متأخر و واحد صاحبي مصاب فى المستشفى هعدي عليه و انا رايح