الداغر ج الاخير

الداغر ج الاخير

تنهد بقوة وهو يدخل مفاتيحه بباب منزله … انتصف الليل ليدلف الى الداخل فيجد المنزل غارق بظلام حالك …. تحرك بهدوء نحو غرفته لتتسع عيناه دهشة … تجلس بهدوء على فراشه و يبدو انها كانت تنتظره لوقت طويل لم تنتبه لوصوله ..تنحنح بهدوء لترفع انظارها نحوه بحدة تطالعه بنظرات حزينة

داغر بجدية : احم ….. بتعملي ايه هنا … خير فى حاجة

وجهت انظارهاً للاسفل ثم اعادت رفعهم نحوه … ذفرت الهواء لتردف بحزن

تاج : مش عارفة المفروض اقول ايه فى وضع زي ده …. بس ….. تنهدت بحزن ……. آسفة هي الحاجة الوحيدة اللى فكرت فيها …. ثم اردفت و قد اوشكت على البكاء …. انا مش عارفة انت ازاى قدرت تستحمل كل ده وانت شايفنى قدامك لحظة بلحظة … تستحمل قربي منك و …. اردفت بضحك وسط بكاءها …. و انى اقولك بحبك بكل بجاحة .. لا واطلب منك كمان انك تحبني …… رفعت كفها تمسح دموعها بطرف منامتها ….. انا معرفش ازاى تم #بابايا لوالدك بس اللى اعرفه انك حقك تاخد بتارك بأى شكل و بما ان ابويا مات فأنا قدامك اهو تقـ………..

داغر مقاطعاً بقوة : اسمعيني كويس عشان دي اخر مرة هنتكلم فى الموضوع ده …. صحيح ان باباكي هو اللى #والدي…. بس مش معنى كده انى ابقى انسان همجى و غبي انتقامه عماه عن انه يشوف الصح من الغلط …. انتى اه بنته و عرفت ده من فترة بس مش معنى ده انى انتقم منه فيكي …. اما بخصوص … تنحنح بتوتر …. رفضى للموضوع اللى اتكلمتى فيه ده فهو عشان صعب جداً انى اربـ…………..

قطع حديثه صوت طرقات على باب المنزل يليه صوت رنين الجرس بإصرار ….. فزعت تاج لهذا الصوت وتمسكت بذراعه بتلقائية …. مد كفه مربطاً على كفه آمراً اياها بالانتظار بالغرفة حتى يرى من ذا الذي يزعجهم بتلك الساعة المتأخرة

تحرك نحو الخارج تتبعه هى بقلق متجاهلة تحذيره فيرى والدته و شقيقته قد استيقظتا بفزع إثر الصوت

حنان بقلق : خير يا ابني مين هيجي الساعة دي

داغر : هشوف اهو خليكو هنا

تقدم نحو الباب يفتحه بتوجس ليجد امامه افراد الشرطة يقفون بثبات ….. زوى حاجبيه بدهشة فور رؤيتهم و هم بالحديث ليقاطعه صوت احدهم

الظابط : حضرتك داغر الاسيوطى

داغر بثبات : ايوة انا خير …فى ايه؟؟؟

الظابط بقوة : حضرتك مطلوب القبض عليك بتهمة الانسة القاصر … تاج

تجلس بمركز الشرطة تبكي بإنهيار على احداث نقلهم الى هنا و تفريقها عنه … لا تدرى الى اين اخذوه فلقد افترقا فور وصولهم الى المركز لينقلوها الى غرفة صغيرة تحتوى على مكتب فارغ اما هو فأختفى عن انظارها تماماً ….. ظلت على هذا الحال فترة ليست بالقصيرة … لتجد اخيراً شخص ما يدلف الى الداخل و يجلس خلف المكتب ينظر نحوها بإشفاق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *