الداغر ج الاخير

الداغر ج الاخير

هنا توقفت عن الحديث لتنظر نحوه بتفاجؤ ومن ثم نكست رأسها بإنكسار و ضعف

تاج : و انا تاج ….. تاج و بس ….. ثم رفعت عيناها نحوه ومازالت لا تقوى على النظر بعيناه ……. عشان ده مش كده ؟ …….. عشان انا تاج و بس …. وانت انت العقيد داغر الاسيوطي …. ازاى ممكن تحب واحدة ملهاش لا اصل ولا فصل …. واحدة عطفت عليها و دخلتها بيتك عشان تحميها …….. واحدة ملهاش اب تفتخر بيه قدامك و قدام كل الناس ….. مش كده ؟؟؟ مش هو ده السبب ؟

تسائلت بضعف و بكاء … ترجوه ان ينفي كل ما قالته …. سيفعل … نعم سيفعل …… هي تعلم انه ليس بذلك الشخص الذي قد يستغل نقط ضعف غيره لصالحه … و بالتأكيد لن يفعها معها هى …. تاجه …. أليس كذلك ؟

تحرك داغر بثبات ليوليها ظهره ومن ثم خرج صوته البارد وقد شعرت انه يأتى من على بعد اميال ليردف بهدوء

داغر : بالظبط كده …… انتى مين ؟ بنت مين ؟؟؟ اهلك فين و فين اراضيهم ؟؟؟؟ … تنهد بقوة ليردف مصطنعاً القسوة فى حين كان قلبه يتآكله الألم و الحزن …… انا محبتش يحصل بينا المواجهة دي بسبب ان ردي هيجرحك بس انتى وفرتي عليا كتير اوى بكلامك ده ….. ثم التفت نحوها يطالعها بجمود تراه لأول مرة …….. انا معنديش اي مانع فى وجودك بينا و اكيد انتى شوفتي ده و عمرك ما حسيتى منى بأي تقصير .. لكن ……. كأخوات مش اكتر …. قبلتى …. هتلاقيني اخ و صديق و ضهر ليكي …. رفضتي يبقى متتوقعيش منى اكتر من التعامل برسمية لحد ما وضعك و مشكلة حمايتك تتحل و ساعتها كل واحد هيروح فى حاله

تاج بألم : بس انت كده بتوجعنى … انا معملتش حاجة غلط … انا بس حبيتـ…….

داغر مقاطعاً : تااااااج … انا اللى عندي قولته ومن فضلك لو استمريتي فى الكلام ده يبقى منتكلمش افضل

ولأول مرة شعرت بالكره ليس اتجاهه بالطبع فهى لن تستطيع فعلها بل بالكره اتجاه نفسها …. بإتجاه قلبها الذي وضعها بهذا الموقف و بتلك الصورة ….. كرهت ضعفها و تخاذلها امامه لتطأطأ رأسها فى مشهد نزف قلبه لمرآه …. تنهد بتعب ليردف بهدوء

داغر : روحي نامي يا تاج …. كفاية اوى كده

رفعت رأسها اتجاهها ومن ثم اردفت بوجوم

تاج : عندك حق …. كفاية اوى كده … عن اذنك

ومن ثم تحركت الى خارج الغرفة نحو غرفتها .. و فور اختفاء طيفها من امامه أنهار هو ارضاً بتعب و ندم لتسقط دمعة يتيمة على خده مسحها بقوة ليردف بعدها هامساً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *