الداغر ج الاخير
الداغر ج الاخير
استلقي علي الفراش يقلب دبلته بين يده .. علي الرغم من أن ريم كانت تمزح لكنها محقة .. لا يستطيع أن يعترف لنفسه انها خطيبته وسوف تصبح زوجته .. هو نفسه لا يعلم لما قرر خطبتها .. ربما ظن انها ستنسيه تاج و تنسيها اياه …او انها ستمحيها من عقله علي الاقل .. لكن حتي اذا محتها من عقله بل ومن قلبه فكيف ستخرجها من أحلامه ؟؟؟؟
اغمض عينيه ليخرس أفكاره حتي و لو لبضعة ساعات
مرت ثلاث ساعات لتقف ريم بجانب تاج في الصالة والارهاق واضح علي محياهما لتقول
ريم :انا مش قادرة خلاص دا احنا في العيد مبنضفش كدا
ألقت تاج بنفسها علي الأريكة هاتفة
تاج :انت بتقولي فيها دا لو الوزير جي مكناش هنعمل كدا
ضحكت ريم لتتسع عينيها وتجذب تاج
ريم :قومي من علي الكنبة .. حرام عليكي .. هتبهدليها
نهضت تاج لتضحك وتدفع ريم
تاج :طب يلا احنا خلصنا تعالي ندخل الاوضة
اتفقت معها
ريم :اه علشان كمان نستحمي ونشوف هنلبس ايه
تساءلت
تاج :هي جاية مع اهلها ولا لوحدها
ريم بامتعاض :لا يا ختي لوحدها
دخلت ريم الي الحمام لتقف تاج تنتقي من ملابسها فقد ابتاع لها داغر ملابس جديدة قبل فترة تجاهله…انتقت فستان كان من اختيار ريم علي الرغم من أنه يتميز بلون لم تكن تتخيل ان ترتديه قط وهو …الأحمر الناري
خرجت ريم لتدلف تاج وتخرج مرتدية الفستان…صفرت ريم تعبيراً عن اعجابها
ريم : الفستان روعة وقال ايه مكنش عاجب داغر ويقولي …احمر ايه دا الي تلبسه تاج .. قالتها مقلدة نبرته لتضحك تاج من قلبها
ريم :سيبيني بقي انا هعملك الميك اب
انتهت ريم من وضع الزينة علي وجه تاج لتنظر لها بإعحاب واضح … نظرت تاج الي نفسها فقد لُونت شفتيها بلون احمر مغري…وكُحلت عينيها بمهارة فكان الكحل مثل اطار لعينيها الرماديتين .. ووجنتيها اللتان تلونتا بلون وردي رقيق علي عكس ما ترتديه … اما شعرها فتركته علي طلته منسدلاً ..غجرياً كما هو …أكملت ملابسها بحذاء ذو كعب عالي لونه رمادي قام بإبراز عينيها
خرجت تاج و ريم من الغرفة علي صوت طرقات على الباب ليعلما ان داغر ورانيا قد وصلوا
دخل داغر اولا ليُصدم بمرأي تاج ..تأمل مظهرها ليصل الي شفتيها وكم بدت شفتيها شهيتان بلون الكرز … شعرها المغري و الذي يرغب بالتمرغ فيه واستنشاق رائحته …آفاق من أفكاره علي صوت نحنحه و التى لم تكن صاحبتها سوي حنان