الداغر ج الاخير
الداغر ج الاخير
أشار علي تاج
داغر :دي تاج يا رانيا قريبتنا من بعيد
اومأت رانيا بعد تفحصها لتاج…فعلي الرغم من ملابس رانيا المتكلفة وكمية الزينة الموضوعة علي وجهها إلا أن تاج كانت اجمل منها بمراحل ..تقدمت تاج بخطوات واثقة.. مرفوعة الرأس … ورسمت ابتسامة صادقة علي وجهها لتسلم علي رانيا في ود
تاج برقة :الف الف مبروك يا رانيا وربنا يكملكوا علي خير
تعجب داغر من رد فعلها لتتسع عيناها بدهشة واضحة …. فتاج التي يعرفها كانت ستبكي … تمتعض .. تتصرف بطفولية … ولكن اي طفلة تلك التي تزوره في أحلامه…تسكن ذاكرته وقلبه وعقله
تناولوا الغداء في روتينية لم تفرغ من نظرات داغر المسترقة لتاج من حين لآخر .. ونظرات رانيا الخبيثة والحاقدة .. اما تاج فالتزمت بدورها وتجاهلها له الذي جعل داغر يغلي بداخله …. يتميز غيظاً منها ومن نفسه .. فكيف لها أن تتجاهله وكيف له أن يعاتبها وقد نال ما أراده
لاحقاً في المساء كانوا يتسامرون لتهتف ريم
ريم :ما تغنيلنا يا تاج
تعجب داغر فهو كان يجهل تلك المعلومة
داغر : هي تاج بتغني
أكدت ريم :اومال دي صوتها روعة
شعرت تاج بالاحراج
تاج :وانت عرفتي منين
ريم:سمعتك مرة وانت بتدندني يلا بقي غني
مع تشجيع ريم وحنان لم تملك إلا أن تسأل
تاج :طب اغني ايه
تدخلت رانيا :غني عيشني اكتر لجنات ..ثم أكملت بدلال…واهي تبقي اهداء مني لداغر
لوت ريم شفتيها :ياختي كميلة
أعطت رانيا لتاج هاتفها كي تتذكر الكلمات ولا تخطئ …وبدأت تاج بالغناء بصوتها العذب
عيشني اكتر بيك
انا عشت بستني .. طول عمري واتمني
اعيش لو ثانيه واحده معاك وكفايه ده عليا
انا من ايديك لأيديك احضني طمني .. قرب كمان مني
معاك مطمنه اوي بيك ومغمضه عينيا
وانا وياك ولا حاجة في الدنيا بقت فارقة وانا وياك
ايه تاني افكر فيه .. خدني معاك لو فين حبيبي مش هقول لأ خدني معاك
خد قلبي وابعد بيه
وانا وياك ولا حاجة في الدنيا بقت فارقة
وانا وياك ايه تاني افكر فيه
خدني معاك لو فين حبيبي مش هقول لا خدني معاك
خد قلبي وابعد بيه
لو عشت ثانيه معاك بالدنيا وما فيها .. هحتاج ايه بعديها
خلاص كل اللي بحلم بيه دلوقتي ف ايديا
انا من زمان شايفاك بعينيا وبقلبي .. بتخيلك جنبي
مفيش اكتر من اني معاك وان انت حواليا
وانا وياك ولا حاجة في الدنيا بقت فارقة
وانا وياك ايه تاني افكر فيه
خدني معاك لو فين حبيبي مش هقول لأ خدني معاك
خد قلبي وابعد بيه