احببت زوجة اخى المتوفي الكاتبه صفاء حسني الجزء الاول

عشق ومراد من الحلقه الاولى الى الخامس

ترجع إلى الواقع على صوت اهلها

تنهد الأب وقال:
“بنتك اللي أنقذته وقتها… نسيت.”
شهقت شادي وقالت بغضب:
“انت عايز تفهمني إنك جوزت بنتك لواحد عند أبوه أعداء، وتسمع كلامها ليه؟ وهي شافته إزاي أصلاً؟ رغم إنه اختفى من البلد… وبنتك كانت لسه في الثانوية يعني صغيرة على المشاعر… رد عليا ليه فقت تتجوز ودمرت حياة بنتك!”
في القاهرة، سال مراد حسام:
“اختك عايشة فين؟”
رد حسام:
“في مرسي مطروح… وده مشوار طويل.”
ضحك مراد:
“انت عارف إن بابا عنده فرع هناك.”
ابتسم حسام وقال:
“بجد… أشطة… حظي حلو.”
هز مراد رأسه بالاتفاق:
“خلاص هشوف إيه الأعمال اللي أقوم بيها هناك وأديك أوكي.”
ابتسم حسام:
“تمام يا أحسن أخ ليا… بس توصلنا وترجع على الامتحانات وفكك من الانتقام… وبطل تدور عليهم.”
تغيرت ملامح مراد بغضب:
“لا… لازم أدور على كل اللي كان السبب في موت أخي… من يوم المحكمة… سنتين بدور على مراته… بس اختفت… لكن هانت… قربت أوصل لها.”
رفض حسام فكرة الانتقام:
“صدقني… الانتقام مش هيعيد اللي فات أو اللي مات… نفسي تخلص السنة دي وتتفوق وتتخرج.”
هز مراد رأسه بدون اقتناع وقال:
“فكك من الموضوع ده… وقولي كنت عايز تقول إيه.”
ابتسم حسام وقال:
“عرفت إزاي… أنا فعلاً كنت هنسى موضوع مهم.”
ضحك مراد بسخرية:
“خير… في رحلة تاني على القمر.”
ضربه حسام ضربه خفيفة على كتفه وقال:
“لا… انت رايق النهاردة… المهم…”
قبلت يارا وقالت:
“ممكن تعدي عليك… عشان كانت بتجري وراك… وقفتها… هتشوفك يعني هتشوفك.”
انصدم مراد بغيظ:
“انت عايز تحرق دمي… طيب… اهرب منها ازاي؟ وطبعا هتروح على البيت… ايه رأيك الرحلة النهاردة؟”
ضحك حسام:
“لا يا عم… مش عايز أسرع… أنا لسه عايز أبلغ أمي وأجهز نفسي… ممكن أقعد يومين.”
نظر له مراد بلوم:
“يا بائع… والله لا أبعيّك.”
رفع أيده وقال:
“السماح يا أهل السماح.”
ضحك مراد:
“والله العظيم… انت بتفصلني… أنا مش مصدق إنك دكتور بخفة دمك ده… اتصرف ازاي… أنا عندي فكرة… هبات النهاردة في المكتب… وأحجز في فندق على ما ترتب أمورك.”
ابتسم حسام وقال:
“أشطا… انت حر… بس البنت هتموت عليك… يارب أشوف يوم في قلبك ❤ يارب.”
ضحك مراد:
“تاني بعينك… يلا امشي… أنا زهقت منك.”
ضحك حسام:
“على فكرة… الكافية ده بتاعي… وهتطردني كمان… ايه الغلب ده؟”
ساله مراد:
“انت خلاص خلصت اقسطها؟”
ابتسم حسام:
“أه… من شهر فبراير… بس انت غايب بقالك شهرين… عشان كده متعرفش الأخبار.”
ابتسم مراد:
“قشطة… مفيش… حساب الحساب على صاحب المحل.”
ضحك حسام وقال:
“الصراحة… عاوزك تقابلها مرة… أنا مش ناسي إن أول مرة اتعرفت عليك كان في الكافية هنا… وكانت معاك يارا… عشان كده بقول… لو تشوفها هتقولك ايه.”
نفخ مراد:
“كان زمان… قول الزمان ارجع يا زمان… المهم… أنا مش عارف ليه ملحقاني دي… أنا صدقت أنساها… قفلت قلبي خلاص… أنا مش عايز أحب ولا أتحب… وهي ملحقاني في كل مكان.”
وضح حسام:
“عشان كده بقولك… اسمعها… ممكن يكون سوء تفاهم مش أكتر… سيبها… مرة تقولك السبب.”
رفض مراد:
“أنا عارف السبب… واقفل على الموضوع ده.”
بدأ حسام يقنعه:
“الحب قدر مكتوب… يظهر فجأة من غير ميعاد… المهم عملت…”
تنهد مراد:
“مفيش حب في الزمن ده… في مصالح متبادلة… ولما مصلحتك تخلص بيتنسي الحب.”
رد حسام:
“لا… الحب هو اللي ربنا بيزرعه ما بين اثنين… ولمّا بيكملوا بعض… مرة واحدة بيكون شخص واحد.”
ظهرت معالم الحزن في وجه مراد:
“مش هقدر أنسى حاجة حصلت معايا… انت بس عايش قصة حب مش موجودة… يعني الموضوع إنك بتعشق حياتك… عشان كده عايش في الأحلام الورديه… بس لو جه يوم لها الاختيار… شوف هتعمل إيه.”
شهق حسام:
“نعم… حياة تختار حد تاني وتسبني… لا… لا… مستحيل… سلام يا عمي… قفلتني… ده مستحيل!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *