احببت زوجة اخى المتوفي الكاتبه صفاء حسني الجزء الاول
عشق ومراد من الحلقه الاولى الى الخامس
ضحكت الام
انا اقصد الفندق يا شغف يلا بسرعه
ووصفت مكان الفندق وكان مازن مركز مع شغف
انسحبت الام
ثم اقتربت لمازن بغضب:
“اعملك الأكل وتاكل… وزي الشاطر كده… تروح مكانك… أنا مش ناقصه بلوى.”
ضحك مازن بخفة وقال:
“أنا روحت مطروح… وشفوت الجمال والطبيعة… ولقيت كلام بابا صح خصوصا لما … جيت هنا ياه … كنت اتحرم من الجمال ده!”
الكاتبه صفاء حسني
تركته شغف مازن في سهتنه ، وسرحانه واتجهت إلى المطبخ بتاع بيتهم. أخذت اللحمة المفرومة وبدأت تفكه في المفرمة مع شوية بهارات، بصل، بقدونس وملح وشويتهم . بعد كده عملت السلطة وحمرت البطاطس بعناية.
قدمت الأكل وقالت:
“أي طلب تاني؟ ياريت تدفع الحساب لماما، ومتقولش حد تجاهلك… سلام.”
خلعت المريلة واتجهت إلى اخوها شادى وقالت:
“دورك يا شادي… أنا هاخد راحة… مع السلامة.”
أوقفتها شادية وقالت :
“رايحة فين؟ أخوك شادى مش فاضي وإحنا. اتفقنا؟ لو فتحت المطعم ده لازم تعملي توازن ما بين الشغل و تركزى في مذاكرتك.” سيبك من المكان الا بيضيع الوقت ده
ابتسمت شغف بثقة:
“متقلقيش يا جميل… أنا مرتبة كل أفكاري.”
ورمت قبلة خفيفة على الهواء، بينما كان مازن يتابعها من بعيد بعد ما انتهى من الطعام وحاسب، خرج يبحث عن المكان اللي كانت ولدة شغف بتلمح عليها .
كانت شغف قاعدة على البحر في مكانها المفضل، ترسم على اللوحة، مستمتعة بالهدوء. فجأة، سمعت صوت الكاسات العالي والموسيقى، غضبت وذهبت بسرعة لتهاجم الشخص الجالس على كرسي ويعطي لها ظهره، وقالت:
“ممكن يا كابتن توطي الصوت؟”
ابتسم الشاب ونظر لها:
“صوت ايه؟ على فكرة مش عالي أصلاً.”
نصدمت شغف وقالت:
“يا نهارك أسود… ومنيل… انت إيه… جابك هنا وعرفت المكان ده من فين؟”
”
ابتسم مازن وقال:
“هو سر حربي… ولا إيه؟ مكان عادي… وأنا رايح الفندق، بس والدتك وصفته لي.”
تنهدت شغف بضيق:
“الأهم… أنا برسم وعاوزة هدوء… أسمع صوت البحر والهواء والعصافير… مش صوت الأغاني يا كابتن.”
ابتسم مازن وقال:
“نسيت أعرفك بنفسي… أنا مازن منصور… مش كابتن.
أولاً… دي أغنية رومانسية… ولحنها جميل… مش أغاني شعبي… فنان محترم وراقي… ممكن تلهمك بأفكار جديدة.”
نفخت شغف وقالت:
“الله ما طولك يا روح… طيب مفيش حد قالك في اقتراح اسمه سماعات؟”
نظر لها مازن وهو محرج وقال:
“هه…”
ضحكت شغف، وضحكتها تطير العقل، وقالت:
“بس أقولك سلام.”
وبالفعل، استمر مازن كل يوم يلحق شغف من المطعم، فطار وغداء وعشاء، وعلى البحر في ميعادها، يراقبها بصمت.
لكن في يوم، بينما كان مازن عائد إلى الفندق، توقفت سيارة سوداء فجأة، وخطفته.
كان مازن خايفًا ومستغربًا، مين الناس دول؟، وحاول يفهم، لكن مجرد لمحة من شغف أنقذته. ربطوا عينيه بشريط أسود وأخذوه في طريق شبه خالي من البشر.
كان يفكر في شغف، ويخاف على نفسه، وهو في غرفة مظلمة.
شغف، بعد ما لاحظت اختفاؤه، ركبت تاكسي وتتبعت السيارة بحذر من غير ما حد يلاحظ، وعرفت مكانه.
رجعت وبلغت أبوها، جمع شباب الحي، عملوا تحريات، ورصدوا المكان، وعرفوا أن مازن ابن مين، وأن الخاطفين لم ينتبهوا لمراقبتها.
بعد وقت قصير، وصل منصور مع الشرطة والشباب وأنقذوا مازن، وأخدوه إلى الفندق.
غضب منصور وقال:
“جهز نفسك… هنرجع القاهرة… وبعدها تسافر على باريس تكمل دراستك هناك.”
انصدم مازن وقال:
“أنا مش مسافر… وعايز أفهم مين الناس دول؟ وليه خطفوني؟ إزاي عرفوا مكاني؟ والشغل هنا مشبوه… ليه ليه علاقة بخطفى؟”
تنهد منصور وقال بهدوء:
“ده تحقيق من ناس بلطجية… وربنا أنقذك… عرفوا أنك ابن رجل أعمال… عشان حضرتك بدل ما تشتغل عمال تتصرف هنا. المهم، في مهندس بثق فيه هيستلم الشغل.”
اعترض مازن:
“بابا… أنا مش مقتنع… شكلهم مش كده… ومش كانوا بيتكلموا عن فدية أو فلوس.”
هرب منصور من الإجابة وقال:
“مش مهم… أهم حاجة أنك بخير… وكترة خير… تعالى في حضني.”