احببت زوجة اخى المتوفي الكاتبه صفاء حسني الجزء الاول
عشق ومراد من الحلقه الاولى الى الخامس
أمام شقة حياة – بعد وصول مراد وحسام
ركنوا السيارة وفتح حسام الباب، واستقبلتهم رائحة طعام شهية تملأ المكان.
سأل مراد بدهشة:
هي الريحة دي من فين؟
بدأوا يدخلوا من الباب وكل ما يطلعوا درجة، ترتفع الرائحة أكثر فتزداد الإثارة في الجو.
ضحك مراد:
طيب… طنحت ليه؟ لما سالتك طلعت شيف!
طنح حسام وهو يبتسم بخجل:
هه… فعلاً الريحة دي من عندنا… بس حياة مش شاطرة في عمل الأكل… وطول عمري بتريق عليها.
سمع مراد صوته:
على صوتك… شمام الرائحة تجنن!
في نفس الوقت، كانت شغف مستنية شروق على السلم، وبدأت شروق تتحدث مع حياة في موضوع العلاج:
خلاص استنكى أشوف المضاد الحيوي وباقي الأدوية.
هزت حياة رأسها:
أنا ساعة هكون هناك عند أبلة عفاف… عشان آخد إجازة النهارده، لكن هعدي على المخزن وأفرجك.
سألت شروق:
مين استلم منك النهارده؟
ردت حياة:
دكتور المساعد… طلبت منه ياخد مكاني النهارده، وكمان العدد قليل عشان يوم ثلاثاء في وسط الأسبوع.
ابتسمت شروق وقالت:
تمام… تكون شغف خلصت جلستها مع الدكتور.
سبقتها شغف، نزلت درج ثم درج بسرعة… حاولت تهرب، لكن فجأة…
مواجهة على السلم
شاهدت مراد أمامها، والرعب عاد لقلبها مرة أخرى.
بدأت تجري بسرعة على السلم، وكانت على وشك الوقوع، لكن مراد حملها على يده بثبات، وشعرت شغف بقلبها يدق بشدة من الخوف والدهشة.
حاولت تخرج من بين يديه، لكنها لم تصدق نفسها:
آه… بتحلم… هو ده اللي كان بيجي في الحلم ويقوللي: “مازن… امسكي إيده… متخفيش.”
نظر مراد إليها، مستغربًا من تغير ملامحها كل ثانية:
حسبي يا آنسة… كنتي هتقعي! مالك يا بنتي… شفوتي عفريت؟
تلاقت العيون، عيونه زرقاء كالسماء والبحر، وبشرتها البيضاء جعلت مراد يغرق فيها لبعض الوقت.
فاق، لكنها تركته بخوف وجريت مرة أخرى.
مراد ضرب كف على كف بدهشة:
هي مالها ده؟ تحس إنها ملبوسة… مش بقولك غريبة؟
ثم سأل:
لكن… إيه جابها عندكم؟ أنت تعرفها؟
تدخل شروق وحياة
انتبهت شروق للموقف، نادت على شغف:
استني يا شغف… انتي رايحة فين؟
نظرت إلى حسام وقالت بصوت خافت:
حضرتك…
ثم سكتت وراحت وراء شغف.
استغربت حياة:
في إيه يا شروق… مالها شغف؟
لكن شروق نزلت خلف شغف، مراقبة كل خطوة.
سأل حسام حياة بدهشة:
هي مين شغف دي؟ ومين شروق؟