احببت زوجة اخى المتوفي الكاتبه صفاء حسني الجزء الاول
عشق ومراد من الحلقه الاولى الى الخامس
أومرني يا فندم، هتاكل ايه؟”
نظر لها مازن وتنحى قليلاً، شعرت شغف بالضيق، وضعت المنيو وقالت:
“اختار اللي محتاجه وبلغني.”
ابتسم مازن:
“أي حاجة من إيد القمر شهد.”
غضبت شغف وقالت:
“احنا في عز الظهر يا خفيف… عايز تاكل اطلب… مش عايز وريني عرض اكتفاءك!”
لف مازن رقبته وهو يبتسم:
“اكتفي عندك… اهوه قيس وشوفي العرض والطول براحتك.”
تركته شغف واتجهت إلى المطبخ ودخلت لتضحك مع نفسها، لم تستطيع السيطرة على نفسها من الضحك.
نظرت لها شروق وسألتها:
“ايه يا بنتي… مشفوتش التربيزة ١٠؟ عايزين ايه؟”
هزت شغف رأسها بالنفي:
“روحِى انتي… وأنا اروح لتربيزة ٨.”
اتجهت شروق عند الشاب وسألته:
“حضرتك عرفت هتطلب ايه؟”
نظر لها مازن، بينما شغف ذهبت إلى تربيزة تانى وكانت تتحدث معهم رد بغضب:
“هو أنا غلط في الأنسة عشان تتجاهلني وتروح مكان تاني؟ مش المفروض كانت واقفة وتسالني أكل ايه؟”
تنهدت شروق وقالت:
“حضرتك ده مطعم… يعني أي حد ممكن يساعدك… مش شرط شخص بعينه.”
رفض مازن:
“لكن من الأفضل تحترموا الزباين… وأنا مش ماشي إلا لما الأنسة تيجي وتسألني أكل ايه.”
انصدمت شروق، وهمست:
“براحتك استن.”
استمر مازن يراقبهم، وخاصة شغف اللي كانت تخطف نظره بين الحين والآخر.
رجعت الأم شادية من عملها، خرجت على المطعم، ولحظات أن التربيزة محدش ساله عنها ومفيش طلب نزل .
دخلت عند البنات كانوا متابعين المعجب الولهان وبيضحكوا سألتهم الام :
“مالكم النهاردة فطسين من الضحك وسبتوا الزباين؟”
استغربت شغف وسألتها:
“زبائن مين يا ست الكل ياشدودى؟ إحنا قربنا نشطب يا قمر!”
ضحكت الأم وقالت:
“انتي نظرك ضعف يا قلبي… والشاب اللي قاعد هناك مش زبون.”
ضحكت شغف وقالت:
“لا ده غلطان في العنوان… غريب من البلد ومشى مقتنع أن ده مطعم سمك ك… نقوله ده محل بحري… يقولنا لازم يكون موفرين كل حاجة.”
اقتربت الأم وقالت لها :
“والله بيفهم… أنا هروح أشوف عايز ايه غير السمك.”
استمرت شغف وشروق في متابعة الموقف بفضول، وهمست شروق:
“يعني كان لازم تكذبى… ممكن أمك تزعل.”
ركضت شغف خلف الأم لتجنب أي سوء تفاهم.
اقتربت الأم من مازن وقالت بخبث:
“حقك علينا يا ابني… بنعتذر… اقتراحك حلو… ولازم ننوع بين الأسماك واللحوم… زي ما شغف قالت… وجيت من بعيد شغف تلحق الموقف .”
مكنش فاهم مازن بتتكلم عن ايه لكنه شعر بالسعادة لأن شغف وقفت أمامه، وعرف اسمها، وقال بابتسامة:
“أنا قلت للأنسة شغف… انى وقع من الجوع وعايز أكل… لكنها تجاهلتني… وغرقت في بحر عيونها… أقصد غريق عندكم ومحتاج يأكل… وكمان مكان انام في مفيش اوضه فاضي”
ابتسمت الأم:
“فيه فعلاً أوضة فاضي على السطح… لكن متلقيش بيك واضح انك مستوي … بس في مكان قريب عند الصخرة… هتلاقي الهدوء.”ونظرت ل بنتها بخبث
شهقت شغف وقالت:
“انتي فهمت غلط… يا شادية… أنا معرفهوش اقسم بالله!”