رحله حب

رحله حب

هدى : يلا يامصطفى بسرعه عشان تلحق غاده
مصطفى :حاضر ياماما انا خلاص لبست
شروق: ليه ياماما هو مصطفى رايح فين
هدى؛ مصطفى رايح مع غاده عشان يختاروا فستان الخطوبه
شروق: طب متروح هى لوحدها مش لازم يعنى مصطفى يروح معاها
مصطفى: شروق غاده بعد 4 ايام هتكون مراتى يعنى حرم مصطفى كامل يعنى مينفعش تروح تركب تاكسى لوحدها ولا تسمع كلمة تدايقها من حد مفهوم ياشروق
شروق : طيب انا عايزة اروح معاك
هدى : مفيش مشكله اصلا كده كده غاده قالتلى انها هتجيب اختها عشان مينفعش تركب العربيه مع مصطفى لوحدها
شروق: ياه دى متخلفه اوى ومش متحضرة وايه المشكله لما تركب مع اللى هيكون خطيبها
مصطفى: هى دماغها كده وعجبانى
ويلا بقى عشان منتأخرش
شروق: يلا
ووصلوا عند بيت غاده وغاده كانت نازله وكانت فى منتهى الرقه والجمال لما شافها مصطفى ابتسم ابتسامة ساحره وهى كمان ابتسمتله وشروق اتغاظت لانهم مسبلين لبعض وناسينها
شروق:مش يلا يامصطفى ولا ايه
مصطفى:ها اه اه يلا ياغاده اتفضلى
شروق :اركبى ورا بقى ياغاده عشان انا هركب جنب مصطفى
غاده: انا اصلا حضرتك كنت هركب ورا لان مينفعش اركب جنبه
شروق اتغاظت اوى لإن غاده كسفتها وقالت لنفسها” استنى عليا ياغاده الكلب انتى إما وريتك مبقاش انا شروق كامل
وراحوا عند مركز التسوق عشان يشوفوا الفساتين ولما وصلوا
مصطفى: انزلوا انتوا هنا عقبال مأركن العربيه فى الباركنج واجى
غاده: تيجى فين ؟ هو انت هتدخل معانا يعنى؟
مصطفى:طبعا امال مين اللى هيختار معاكى الفستان ويدفع كمان
غاده: من ناحيه ان حضرتك تختار الفستان احب اقول لحضرتك مش هينفع لإن ببساطة مش ينفع العريس يشوف فستان العروسه لإنه فال نحس ونزلت من العربيه هى وشروق ومشيت خطوتين وبعد كده رجعت ليه ومصطفى اول ماشافها راجعه نزل من العربيه ولما غاده وصلتله قالتله : اه ثانيا بقى وده الاهم حضرتك مش هتدفع تمن الفستان لإن ببساطة حضرتك مش خزنة او بنك عشان تدفع حاجه بتاعتى وسابته ومشيت راح مصطفى مسك ايديها واشتد فى قبضته عليها جامد وقالها
مصطفى: اولا انا سايبك بمزاجى لو عايز اخنق عليكى كنت عملت كده من زمان ثانيا بقى انتى مش هتدفعى حاجه لإن انا مش قرطاس جوافه حضرتك ثالثا بقى صوتك ميعلاش عليا تانى وإالا هتشوفى وش مصطفى الى مش هيعجبك مفهوم يلا روحى عشان شروق هتبتدى تاخد بالها وساب ايديها راحت غاده مشيت وهى ماسه ايدها بألم ومصطفى لما شافها بتتألم حس انه زودها وقرر يصالحها
اما بقى شروق فى الوقت ده كانت بتنفذ لخطة عشان تفرق بين غاده ومصطفى

الحلقه الخامسه من
#رحله-حب
وصلنا لغايت مشروق بتتفق مع حد عشان تنفذ خطتها ومصطفى قرر يصالح غاده
شروق: تمام كده خلاص فهمت هتعمل ايه مش عايزة ولا غلطه
الشخص: تمام ياست هانم بس هتعملى العمليه لامى زى مقولتيلى
شروق: اه اه طبعا يلا عشان هى جايه دلوقتى
اسامه :حاضر
شروق : اتأخرتوا ليه ؟
غاده اتكلمت قبل مامصطفى يتكلم وقالت
غاده : ابدا بس مصطفى تعبان ومش عايز يجى يختار معايا الفستان فكنت بقنعه انه يستنانا فى الكافيه بتاع المول
شروق :طب تمام
مصطفى كان هيموت من غيظه من غاده وبعد ماشروق مشيت خطوتين وجات غاده تمشى راح مسك ايديها جامد وقرب من اذنها وقال لها هامسا
مصطفى: انا سيبتك لتانى مرة بمزاجى لو الموضوع ده اتكرر تانى اقسم بالله ياغاده لأطلعه على عينك
غاده بتأوه : اه يامصطفى ايدى وجعتنى مصطفى انت بتدوس على الاسورة
مصطفى كان سرحان فى عنيها وهى مدمعه وصوت اسمه لانه اول مرة يسمع اسمه منها ولما فاق من شروده على صرخه غاده بص عليها لقاها ماسكه ايدها بتأوى
مصطفى: مالك ياغاده ورينى ايدك كده وكان هيمسك ايديها
غاده: ابعد عنى متلمسنيش انت اصلا مش من حققك تلمسنى لإنى مش مراتك لما ابقى مرانك ابقى اعمل اللى انت عايزه (غاده قالت كده وهى مش فى وعيها)
مصطفى قرر يستغل الفرصه ويحرجها وقرب منها جامد وهى ترجع لورا قرب منها وهى ترجع
مصطفى: ياه يعنى انتى موافقه ان انا لما اكون جوزك اعمل اللى انا عايزة ومن غير اى اعتراض
غاده: هاه ا ي ه اللى انت بتقوله ده
مصطفى ضحك بشده وقالها : خلاص ياستى انا بس حبيت اشوف خدودك الحمرا دى لإنك بتبقى قمر
غاده ارتبكت وسابته ومشيت
مصطفى شكلى حبيتك وشكلك هتجننينى معاكى يا غاده بس انا وانتى والزمن طويل ومش هتنازل عن حبك
راحت غاده ودخلت اكتر من محل واختارت فستان جميل ومنفوش وبلونها المفضل “الاحمر”
وبعد ماختارت الفستان خرجت عشان تروح الكاشيه عشان تدفع خبطت فى شاب فوقفت تعتذرله راح الولد عمل نفسه هيغمى عليه راحت غاده مسكته وسندته وقعدته على الكرسى
غاده : انت كويس
اسامه :لا
غاده : مش تقلق انا دكتورة وهقدر اساعدك وقعدت جنبه ومسكت ايده عشان تقيس النبض والقلق كان باين على وجهه غاده وكل شويه تسأله اذا كان كويس
اسامه فى نفسه (ازاى انسانه بالبراءة دى وائزيها انا لايمكن اعمل حاجه زى كده دى انسانه فعلا طيبه وحنونة ومش استحملت انى اتعب وهى متعرفنيش انا لو عملت فيها حاجه وحشه هكون انانى وانا عمرى مكنت كده ) وراح شد ايده من ايدها وقالها انا عايز اقولك على حاجه
غاده: اتفضل
فى الوقت ده كان مصطفى وشروق متابعين الموقف
شروق : مش قولتلك يامصطفى ان البنت دى مش مظبوطة يا لهوى بص يا مصطفى دى بتمسك ايده كمان لا وكمان بتتكلم معاه وبتضحك لا يا اخويا البنت دى مش من مستواك لازم تسيبها
كل ده ومصطفى ساكت ومش مصدق نفسه وجواه صراع بين انه يكدب عينه ويصدق قلبه ولا يكدب قلبه ويصدق عينه
…………
اسامة: انا امى مريضه وحكالها اللى شورق عايزه تعمله
غاده من الصدمة عيونها دمعت وقالتله طب ليه انا عملت ايه دانا عمرى مأذيتها طب انت ليه معملتش زى مهى قالتلك ؟
اسامة لإنى حسيت انك انسانه طيبه وكويسه واستحاله ائذيكى
غاده بإبتسامة : ربنا يكرمك عايز حاجه اه ابقى هاتلى طنط “اللى هى مامته ” عشان اعملها الفحوصات وبعد كده العمليه وده العنوان
اسامه بفرحه: انا بجد متشكر جدا
غاده : لا ولا يهمك عادى سلام
وبعد كده غاده راحت للكاشيه وبتطلع تدفع راح مصطفى شد ايديها ودفع وقالها : انا مش كيس جوافه حضرتك وكلامك مش هيمشى عليا لإن انا الراجل
غاده فهمت ان شروق نفذت خطتها والقت بذرة الشك فى قلب مصطفى فحبت تدارى الموقف وتترك الجدال لأنه ليس فى صالحها
ومرت الايام وطول الوقت مصطفى بيفكر فى غاده والموقف اللى حصل لغايه مجه يوم الخطوبه وكتب الكتاب وبالفعل تمت الحفله على خير ولكن غاده كانت متفاجئه ببرود مصطفى معها وشعرت انه لايستحقها لأنه شكك فى اخلاقها وكانت تود فسخ الخطبه ولكن مامن مفر فها هى الان اصبحت زوجته واتفقوا على ميعاد الفرح
وقبل ميعاد الفرح بيوم
شروق: مصطفى عايزاك
مصطفى: نعم ياشروق اتفضلى
شروق : شوف الظرف ده
مصطفى اخد الظرف فتحه واتصدم لإنه شاف صور غاده مع ولد (ايوة هو اسامه شروق لما اسامه رفض يكمل اللعبه معاها فبركت صور غاده مع اسامه)
مصفطى : ازاى انا مش مصدق
شروق: لا ياحبيبى صدق اللى زى دى لازم تعمل كده لإنها مش بتحبك
مصطفى: شروق سيبينى فى حالى دلوقتى ابوس ايدك
شروق خرجت من الغرفه وهى على وجهها ابتسامه نصر
وجه ميعاد الفرح وغاده فى الكوافير
شيماء :(صاحبه غاده) غاده تليفونك بيرن
غاده:طب هاتيه
(الو ايه بتقولى ايه ياميرفت طب انا جايه حالا لاء طبعا مش هينفع انا لازم اجى)
شيماء :هتروحى فين يامجنونة
غادهوهى بتلف الطرحه : لازم اروح المستشفى حالا لإن اسامة بعد مامته دخلت فى غيبوبه دخل غرفه المخزن ودخل 22 مشرط فى جسمة وانا لازم اروح حالا
شيماء : بس ياغاده مش هينفع فرحك بعد 5 ساعات
غاده : هم 3 ساعات وهكون هنا يلا سلام
ومشيت غاده بسرعه البرق ومتعرفش ان فى عيون كانت مرقباها ايوة هى “شروق ”
شروق : هو فى ايه يا شيماء فين غاده
شيماء قالتلها كل حاجه
شروق : اما انتى طلعتى غبيه بشكل ياغاده فعلا متخلفه دانتى نهايتك انهارده على ايدى
واتصلت بمصطفى وطبعا انتو عارفين انها سخنته
وجت الساعه 6 وميعاد القاعه 7 ووصل مصطفى ولما دخل وملقاش غاده اتنرفز واتعصب وضرب بكفوفه الحيطه وشروق بتسخن فيه زياده
وقالتله
شروق : دى بتستهبل لإنها سابت فرحها وراحت عند عشيقها
غاده فى اللحظة دى وصلت ولما سمعت كلام شروق اتصدمت وزعلت اوى ان فى ناس بالكرهه ده
اما مصطفى فكان بركان غضب بيثور بداخله
شيماء: غاده حبيبتى انتى كويسه وجريت عليها
مصطفى شدها من ايدها وقام بصفعها على وجهها بقوة مما جعلها تسقط ارضا
………….

الحلقه السادسه من
#رحله-حب
مصطفى بعد مضرب غاده بالقلم بص عليها وقالها
مصطفى:نص ساعه وتكونى جاهزة وهتروحى بعربيه وانا بعربيه وقبل منوصل القاعه هنتقابل ونركب مع بعض وسابها ومشى
شروق:معلش ياغاده متزعليش هو مصطفى كده وسابتها ومشيت
شيماء جريت عليها وحضنتها
شيماء:غاده حبيبتى اهدى دموعك دى غاليه عليا اوى
غاده من بين شهقاتها : انا عملت ايه عشان كل ده يحصل دانا طيبه اوى وعمرى مأذيت ولا جرحت حد هو انا وحشه للدرجادى ياشيماء ؟!؟
شيماء عيونها دمعت حزنا على اقرب صديقه اليها
شيماء : لا ياحبيبتى انتى جميله وطيبه ومصطفى بيحبك انتى مكنتيش شايفاه وهو خايف وقلقان عليكى ومش عارف انتى كنتى فين وكمان موبايلك كان مقفول مش تظلميه ياغاده هو عمل كده تحت لحظة غضب
غاده مسحت دموعها وقامت من على الارض بإندفاع وقالت دموعى دى مش هتنزل تانى ومصطفى عمره مهيكون ليه مكان فى قلبى انا لولا ان بابا ممكن يموت فيها لو لغيت الفرح كنت طلبت منه الطلاق ولغيت الفرح وكنت هظهر قدامه انى ضعيفه بس انا مش كده ولا عمرى هكون كده انا غاده مصطفى اقوى بنت ممكن اى حد يقابلها واستحاله حد يعرف ايه اللى جواها يلا ياشيماء نادى على الكوافيره خليها تخلص وتلف الطرحه عشان مش نتأخر
شيماء : حاضر
وبالفعل لبست غاده فستان الفرح ولفت الطرحه ووضعت قليل من مساحيق التجميل مما جعلها ملكه متوجه على العرش حديثا وكانت فى قمة البرائه والجمال ولكن هناك نظره حزن فى عيونها حاولت ان تتداريها وبالفعل نجحت فى ذلك
غاده: انا جاهزة خدى الموبايل كلمى الاستاذ عشان يبعت العربيه
شيماء: بسم الله ماشاء الله قمر ياغاده قمر heart رمز تعبيري انتى عارفه انا لو كنت ولد مكنتش سيبتك تضيعى منى ابدا kiss رمز تعبيري
غاده: والله انتى رايقه يلا كلميه خلينا نخلص
شيماء: حاضر هاتى الرقم
مصطفى بعد مخرج من عند غاده كانت عفاريت الدنيا جوا دماغه وركب العربيه وساقها بسرعه جنونيه وضرب الدركسيون بإيده اللى ضرب بيها غاده ولما اتألم بص على ايده وقال ياه القلم كان جامد يامصطفى ازاى قلبك طاوعك وقدرت تضرب حبيبتك ازاى؟ بس هى اللى غلطانه ازاى تروح المستشفى فى يوم فرحها لا وعشان ايه عشان تنقذ واحد طب لو هى بتحبه ليه وافقت على انها تتجوزنى ليه بس هى ممكن غاده تطلب الطلاق عشان ضربتها كده ؟ لا مستحيل اوافق انا مقدرش اعيش من غيرها مقدرش استحمل بعدها عنى وقطع تفكير مصطفى رنين هاتفه فأجاب
ايوة حاضر هتصل بالسواق وهنتقابل قبل القاعه بربع ساعه سلام اه ومتخليش غاده تركب مع السواق لوحدها اركبى معاها يلا سلام
شيماء: خلاص يادودى انا كلمته وهو قال ان السواق واقف بره
غاده بحزن : يعنى هو فعلا عمل زى مقال وهروح فرحى لوحدى من غير عريسى
شيماء بحزن على حال رفيقتها: معلش ياغاده استحملى وبعدين هو هيقابلنا قبل القاعه بربع ساعه يلا بسرعه نزلى الطرحه عشان السواق بيرن عليا
غاده : حاضر
“وخرجت غاده وهى وشها مخطى بالطرحه وكانت جميله وهادئه وركبت العربيه وبعد ربع ساعه حست بالعربيه بتقف وحد بيركب جنبها ففهمت انه مصطفى ”
مصطفى اول ماشافها بالفستان الابيض قلبه دق جامد اوى وكان نفسه ياخدها فى حضنه بس كبريائة منعه بس غاده صعبت عليه وكان عايز يتكلم ويعتذر لها عن القلم اللى ضربهولها
مصطفى:غاده احنا لازم نتكلم ضرورى
غاده بصوت مخنوق من العياط : مفيش بينا كلام كل كلامنا خلص
مصطفى بيحاول يشيل الطرحه من وش غاده راحت غاده رفعت الطرحه بإندفاع وظهر وجهها الحزين وعيونها المليئه بالعبارات وقالت له
غاده: عايز تشوف ايه ؟ عايز تشوف اثر القلم طبع على خدى ولا لاء ؟ ولا عايز تشوف رجولتك وانت شايف دموعى بتنزل ؟ ولا عايز تشوف البنت اللى فى نظركخاينه وهى اشرف منك ومن احسن واحد فى عيلتك انا بقى هقولك انا مشيت ليه من الكوافير “وحاكتله غاده كل اللى حصل ماعدا ان شروق ليها يد فى الموضوع ده ”
غاده وهى بتتكلم مصطفى بيسمعها وهو مصدوم وبعد مخلصت كلام
مصطفى : غاده ارجوكى سامحينى انا اسف
غاده : اسفه اعتذارك مش مقبول ولا عمرى هقبله ويلا عشان وصلنا
ونزل مصطفى وراح يفتح الباب لغاده لقاها نزلت وبترفع الطرحه من على وشها راح مصطفى نزلها تانى وقالها
مصطفى بضيق : خلى الطرحه عليكى عشان محدش يشوف جمال عيونك غيرى
غاده احمرت اوى بس دارت وحبت تغيظه راحت رفعت الطرحه ومشيت وسابته وراحت مسكت فى ايد باباها
” وعدى الفرح على خير غير ان غاده مش رضيت ترقص الFirest Danse
وطبعا الحركه دى خلت مصطفى بيولع بس كان كل ده فى نظر غاده شئ طبيعى كرد فعل على اللى عمله ….وخلص الفرح وغاده ومصطفى راحوا على شقتهم واول مغاده دخلت الشقه طلعت تجرى على الغرفه بتاعتها ودخلت وقفلت وراها الباب وفتحت فى العياط ومصطفى راح وقف على الباب وسمع صوت عياطها وكانت سكاكين بتقطع فيه وكان خايف عليها اوى
مصطفى: غاده ارجوكى افتحى كده مينفعش ابوس ايدك اهدى
غاده من بين دموعها: مش ليك دعوة بيا انا بكرهك ولولا ان بابا كان ممكن يحصله حاجه لو انا لغيت الفرح وطلبت الطلاق كنت عملت كده وطلبت الطلاق ولغيت الفرح بس انا انسانه وعندى دم واستحاله ادمر ابويا عشان واحد زيك
مصطفى بيسمع كلامها وهو مصدوم وحس انه ضيع غاده من ايده وللابد وقرر انه يسيبها تهدى الاول وبعدين يتكلموا ويحاول يصالحها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *