رحله حب

رحله حب

الحلقه ال15 من
#رحله حب
………………..
وصلنا لغاية مغاده هى اللى فتحت الباب لمصطفى وطبعا غاده كانت فى كامل اناقتها ومصطفى سرح فيها وفى جمال عنيها
وشعر انه يجب ان يأخذها بعيدا عن اعين الناظرين لكى تكون ملكه ولا احد يراها غيره وايضا نظرت غاده الى عينه ونظرت بكل حب وشوق وودت لو تدفن وجهها فى صدره وتعانقه لكى لايذهب بعيدا عنها مرة اخرى ولكنها تذكرت اخر حديث وتذكرت كلامه القاسى وفاقت من شرودها وقالت له
غاده: اتفضلوا ودلف مصطفى وغاده الى القصر وذهبوا الى غرفه الجلوس ولكن كانت هناك مفاجاءه تنتظر مصطفى وهى وجود عادل فى القصر
وبعد جلوس مصطفى سمع صوت رجولى يقول لغاده
غاده انا همشى دلوقتى عايزه منى حاجه؟
فقالت له غاده باسمه: استنى الغدا خلاص جهز وعملت اكل من اللى انت بتحبه مش هتاكل معانا ؟
عادل: هههههههه ياه وعامله كمان الاكل اللى بحبه بس انتى برضوا عارفه انى مش بتغدا
فقالت له غاده:طيب تمام بس لما تروح كلمنى عشان عايزه اكلم خالتى
فضحك عادل بشده وقال لها
وهو يخرج هاتفها من جيب سرواله :ازاى هكلمك يافالحه وتليفونك معايا ؟
فقفزت غاده فرحه بأن عادل قد اصلح هاتفها
وقالت له: انت ازاى صلحت الموبايل ده وقع امبارح لما كنت بتوصلنى بعربيتك
عادل: مأنا اخدته ووديته الصيانه وصلحته
غاده : بجد شكرا ياعادل مش عارفه اقولك ايه انا مبسوطة
عادل: مش تشكرينى انا عارف انتى بتحبى الموبايل ده اوى
وكل هذا الحديث الذى دار بينهم كان مصطفى يتابعه وهو فى كامل غضبه وغيرته على زوجته الحبيبه
عادل : اناهمشى بقى سلام ؟
غاده:سلام متنساش تكلمنى
عاده : حاضر
وبعد ذهاب عادل اجتمعت الاسرة على مائده الطعام لكى يتناولون وجبه الغداء وجلست غاده بجوار مصطفى وكانت تطعمة فى فمه لانه لايستطيع ان يأكل بشكل طبيعى
وكان مصطفى فى غايه السعاده لانه يأكل من ايدى محبوبته وايضا كانت غاده فى غايه السعاده لانها كانت تطعم زوجها الحبيب

الحلقه ال16 من
#رحله-حب
………………….
وبعد الانتهاء من الغداء كان قد حان تنظيف الجرح الخاص بمصطفى فقامت غاده وذهبت الى صندوق الاسعافات الاوليه لكى تجلب مطهر وشاش وقطن وكل ماستقوم باستخدامة ولكنها تذكرت كلام مصطفى الجارح وانه فضل ابنه عمه عليها فذهبت الي مصطفى وقالت له غاده:ميعاد تنظيف الجرح دلوقتى
ففرح مصطفى لانها تذكرت دوائة وانها تهتم به ولكن سرعان ما اختفت فرحته لانها قالت
غاده: اناديلك كارمن عشان تنظف الجرح؟ وكانت ستتركة وتذهب ولكن مصطفى امسك ذراعها بيده واشتد فى قبضه يده عليها وقال لها هامسا فى اذنها وقد كان قريب منها جدا فقال لها: انتى مراتى وانا زوجك ومن واجباتك كزوجه انك تعملى كل حاجه بتخصنى روحى هاتى الادوات وتعالى على الاوضه وتركها وذهب الى غرفته ونظر اليها بعد ان ذهب عده خطوات وقال لها بصوت جهورى غاضب جعلها تشعر بالخوف
مصطفى: انتى لسه واقفه عندك؟ ولم يكمل مصطفى جملته الا وراها تذهب بسرعه فضحك مصطفى وقال هذه هى الطريقه التى ستجعلك تعشقينى
ذهبت غاده فورا لكى تجلب الادوات وشعرت بالفرحه الشديده لان مصطفى اصر على بقائها بجوارة وانه طلب منها ان تنظف هى جرحه فابتسمت رغما عنها وذهبت الى مصطفى ووجدته جالس وينظر الى شاشه التلفاز وعندما شعر بدخولها الغرفه المخصصه لهم قال لها
مصطفى : انتى اتأخرتى اربع دقائق غاده :لا لم اتأخر انت بيتهيألك يلا انزع قميصك لكى انظف جرحك فاستجاب لها مصطفى وبدء فى نزع قميصه ولكن يده تؤلمة للغايه فصرخ بتأوه
فقالت غاده مسرعه: مصطفى حاسب وذهبت تجاهه وقامت هى بنزع قميصه عن
ه وقالت له : مش تتعب نفسك انا هساعدك ونظفت له الجرح وكانت دائما تسأله هل تتألم
فيجيبها مصطفى باسما لا فيديك مثل البلسم لكل جروحى
فخجلت غاده كثيرا واحمرت وجنتيها
فابتسم مصطفى لانه شعر بخجلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *