رحله حب
رحله حب
الحلقه التاسعه من
#رحله_حب
مصطفى ؛ غاده ممكن اتكلم معاكى شويه
غاده: حاضر اتفضل بس بسرعه عشان عااايزة اعمل الغدا عشان تاخد الدوا
مصطفى : غاده احنا هنعيش مع بابا هنا فى القصر ومفيش نقاش وارجوكى متعارضيش بابا محتاجنى جنبه وانا لازم اكون معاه لإنى ابنه
غاده : استنى استنى انت ليه بتقولى متعارضيش وانا هعارض ليه ان اب يعيش مع ابنه انا مش انانيه يامصطفى لدرجه انى احرم اب وام من ابنهم وزى مأنا ليا حق عليك اهلك كمان ليهم الحق الاكبر
مصطفى بفرحه : غاده انا بجد مش عارف اقولك ايه انتى انسانه جميله جدا وبجد ربنا عوضنى بيكى خير
غاده: طب ممكن تسيبنى احضر الغدا
مصطفى: اتفضلى
وراحت غاده تحضر الغدا ومصطفى كان بيفكر يعملها مفاجأه عشان يعترفلها بحبه ليها ويخليها تسامحه وتكون شريكة حياته بكل تفاصيلها
……………………………………………
مصطفى: طب انا اعرف منين هى بتحب ايه عشان افاجأها بيه استحاله طبعا اسألها طب هعرف منين ؟؟؟
ايوة هى شيماء مفيش غيره لإنها صاحبيتها طب برضوا رجعت لنفس المشكله هجيب رقمها منين؟
ايوة فين موبايل غاده اهوه الحق اخد الرقم قبل متيجى واخد مصطفى رقم شيماء وسجله وخرج بره فى الجنينه عشان يتصل بيها
شيماء: الو مين معايا؟
مصطفى: ايوة ياشيماء انا مصطفى زوج غاده
شيماء: خير يامصطفى اوعى تقول غاده حصلها حاجه هى كويسه؟
مصطفى : ايوة هى كويسه متقلقيش بس انا كنت عايز منك خدمة
شيماء: اتفضل
مصطفى حاكلها انه عايز يعمل مفاجأه لغاده
شيماء: امممممممممممممم طب انا هساعدك ازاى
مصطفى: بسيطة هتدينى معلومات عن كل الحاجات اللى غاده بتحبها
شيماء: طيب بس يامصطفى غاده كان نفسها دايما ان تدخل غرفه النوم بتاعتها تلاقى الاوضه مليانه شموع ولونها احمر لانها بتعشق اللون الاحمر جدا اه وكمان يكون فى بالونااااااااااات كتييييير باللون الاحمر والابيض وكمان تلاقى فى نص الاوله ورود مفروشه على الارض باللون الاحمر والابيض على شكل قلب وبتحب تسمع موسيقى هاديه لناس هى بتحبها وتحب ان حد يفاجأها بهديه حلوة
مصطفى: زى ايه؟
شيماء زى مثلا بوكيه ورد او علبه شوكلت
مصطفى : نا بجد مش عارف اقولك ايه شكرا جدا جدا ياشيماء
شيماء: لاشكر على واجب بس اهم حاجه لازم تخلى بالك منها لانها والله طيبه اوى على الرغم من انها شخصيه عناديه وقويه بس جواها ضعيفه اوى وبتحب الخير لكل الناس
مصطفى:انا عارف والله وهحاول على قد مأقدر انى احافظ عليها شكرا يا شيماء
شيماء : العفو ولو عايز حاجه تانى انا موجوده
مصطفى: اكيد يلا مع السلامة
شيماء: مع السلامة
وقفل مصطفى مع شيماء وراح يعمل كل حاجه اتفق عليها وبعد الغدا مصطفى: غاده تعالى عايزك ثوانى
غاده : اتحرجت جدا لانه طلبها تطلعله فوق وكلهم قاعدين
ام مصطفى: اطلعى ياحبيبتى لجوزك
غاده: حاضر وطلعت فوق لقيت مصطفى واقف قدام الباب
غاده: خير يامصطفى كنت عايز منى حاجه
مصطفى بنظرة حب: اه تعالى وشدها من ايديها وقالها غمضى عينك
غاده : هههههههههههههههه حاضر بس اوى توقعنى
مصطفى بحب: مقدرش اوقع روحى
غاده : طب يلا عايزة افتح عينى
مصطفى : فتحى عينك بس براحه
غاده لما فتحت عنيها لقيت كل اللى كان نفسها يحصل مع حبيبها وجوزها معمول بنفس الطريقه والورد اللى هى بتعشقه وعلبه الشوكلت اللى بتموت فيها وسرحت فىدنيا تانيه
دنيا خلتها فى عالم اخر عالم ملىء بالحب والحنان والاستقرار
مصطفى: ها عجبتك المفاجأه
غاده بدموع فرحه: جدا انا مبسوطة اوى يا مصطفى انت بجد حد جميل جدا مصطفى انا انا
مصطفى: ها انتى ايه قوليها ياغاده قوليها
غاده : انا نا
وقع اعتراف غاده صوت شخص ينادى على مصطفى بلهفه وشوق
الشخص: مصطفى يااااااااااااااا مصطفى يا مصطفى
غاده : مين اللى بينادى ده يامصطفى
مصطفى ك مش عارف تعالى نشوف مين
غاده: يلا ثوانى هلبس الطرحه
ونزلوا يشوفوا مين
وفجأه غاده شافت بنت متعلقه فى رقبه مصطفى وبتبوسه وتحضنه كأنها مراته او حبيبته وغاده كانت نيران الغيره بتحرق قلبها
مصطفى حس بنظرات غاده فبعد البنت عنه وقال لغاده
مصطفى: غاده دى كارمن بنت عمى كارمن دى غاده مراتى
كارمن:اممممممممممممممممم هو انتى بقى غاده اللى مصطفى اتجوزها مش بطاله كنت اتوقع انك تكونى اجمل من كده بس عادى هم بنات الطبقه المتوسطة كده
غاده طبعا اتحرجت وزعلت اوى وحست بالاهانه بس طبعا استحاله غاده تحس بالضعف والاهانه راحت قالتلها
غاده : الطبقه المتوسطة دى هى اللى عاش فيها كبر علماء الامه من علماء دين لعلماء فضاء لعلماء بالوجيا لعلماء فلك لطبيبه ماهرة زى مانا واقفه قدامك بس على العموم فرصه سعيده عن اذنك ياماما
ام مصطفى: اتفضلى ياحبيبتى
كارمن طبعا حست بالاهانه بس محبتش تبين
اما غاده فذهبت الى غرفتها باعين باكيه ولكن دموعها ابت النزول وتحجرت فى عينها عندما سمعت صوت طرقات على بابا الغرفه ففرحت وظنت ان مصطفى قد جاء لإرضائها ولكن سرعان ما قد ذهبت هذه الفرحه عندما رأت شروق
شروق:مجهودك راح على الفاضى صح
غاده مستغربه : مش فاهمة
شروق: على فكره مصطفى كان بيحب كارمن وكانوا مخطوبين وكانوا خلاص هيتجوزوا بس حصل خلاف بينهم وكارمن سافرت لعمى انجلترا وخطوبتهم اتفسخت والكلام ده مش من بعيد لاء د من حوالى 3 سنين يعنى من مده قصيره اوى واستحاله مشاعرهم هتلحق تتغير وسابتها ومشيت وهى على وشها ابتسمه نصر لانه حققت هدفها
اما غاده فكانت فى حاله صدمة
غاده: يعنى مصطفى لسه بيحبها طب ليه حسسنى انه بيحبنى ليه يامصطفى خدعتنى انا بكررررررررررهك بكرهك بس انا مش هسكت ولا زم ابعد انا خلاص قررت
…………………………………………………..
الحلقه العاشرة من
#رحله حب
…………………………………….
وبعد مشروق مشيت غاده قلبها وجعها اوى وحست ان الدنيا بتلف وتدور ومش عارفه تعمل ايه بس قررت انها تبعد عن مصطفى
غاده : مالك ياغاده اهدى عادى مش فارقه ايه يعنى واحد ومشى وعدت فتره ارتباطه بيكى عارفه ان انتى ابتديتى تتعلقى بيه ويمكن تكونى حبيتيه بس الدنيا مش بتقف على حد وزى مهيروح هيجى غيره اوعى تكونى ضعيفه خليكى دايما قويه ونامت غاده وحاولت تنسى كل حاجه حصلت فى حياتى بس هل هتقدر ؟
………………….
(غاده فكرت ان مصطفى بيحب كارمن بس اللى متعرفهوش ان مصطفى كان فعلا بيحب كارمن بس كانت لحظة عاديه وخلصت والدليل انه فسخ خطوبته معاها بس هو فعلا حب غاده بس عنده منعه من انه يعترف ليها بكده )
مصطفى طلع الاوضه ولما فتحها وشاف شكل الورود زعل اوى لإنه كان مفكر ان غاده هتعترف بحبها ليه ويعيشوا عادى بس للاسف دائما ماتأتى الرياح بما لاتشتهى السفن
شاف غاده نايمة على الكرسى راح نحيتها وهزها بخفه
مصطفى : غاده ياغاده يلا قومى نامى على السرير
غاده : انا وانت مش هينفع ننام مع بعض نام انت على السرير
مصطفى بنفاذ صبر : خلاص قومى نامى على السرير وانا هنام هنا
غاده : لا انا اللى نمت هنا الاول
مصطفى متكلمش بس شالها ونيمها على السرير وقالها تصبحى على خير ونام على الكرسى
على قد مغاده فرحت وهى فى حضن مصطفى على قد مزعلت لما افتكرت كلام شروق وحاولت انها تنام ونامت بصعوبه وكمان ده كان حال مصطفى مش عارف ليه غاده اتغيرت كده
وفى الاخر استسلم لسلطان النوم
صحيت غاده تانى يوم وراحت على الجنينه عشان تشم شويه هوا فى نفس الوقت صحى مصطلى ولما مش لقى غاده نايمة جنبه زعل اوى لانه افتكر ان غاده سابته وراحت على المستشفى لوحدها وانها مش معتبراه جزء مهم فى حياتها وقام ولبس عشان يلحق شغله وخرج وراح على اوضه المكتب
عشان يعمل شغل ولما غاده رجعت على الاوضعه
لقيت مصطفى مش موجود فزعلت اوى وفكرت انه سابها ومشى ومش هيوصلها للمستشفى زى مبيعمل من ساعه لما اتجوزوا وقالت
غاده : مستنيه ايه مهو خلاص هيرجع لحبه القديم خلاص راحت عليكى وقامت لبست ومشيت وهى خارجه من باب القصر شافت مصطفى واقف مع كارمن ودى كانت الصدمة الكبرى لغاده
مصطفى وهو خارج شاف كارمن واقفه ومش عارفه تعمل ايه
مصطفى : كارمن صباح الخير مالك ؟
كارمن: صباح الخير ياتيفا (دا اسم الدلع بتاع مصطفى بس غاده بتكرهه) العربيه عطلت مش عارفه مالها وانا لازم اروح الجامعه اجيب اوراق عشان عايزينها فى الشغل
مصطفى: طيب تمام تعالى اوصلك معايا
كارمن بإبتسامة : مش عايزة اتعبك ياتيفا
مصطفى : ولا يهمك يلا اركبى ومشى مصطفى وغاده دموعها نزلت غصب عنها وزعلت اوى وقررت انها تنسحب بهدوء من حياه مصطفى
وركبت العربيه اللى مصطفى كان جايبهالها عشان يعلمها السواقه مع ان هى مش بتعرف تسوق بس من غضبها نسيت وركبت العربيه ومشيت بأقصى سرعه وفجأه خبطت فى عربيه وففدت السيطرة على الدركسيون واغمى عليها
……………..
الحلقه ال11 من
#رحله-حب
……………………
غاده بعد معملت حادثه واغمى عليها ومفيش حد كان معاها ففاقت بعد ربع ساعه وكانت راسها متعورة وبتنزف وايديها فيها جزع غاده وصلت المستشفى باعجوبه وشيماء قابلتها ولما شافتها متعورة جريت عليها
شيماء : غاده حبيبتى مالك
غاده : انا كويسه ياشيماء مش تقلقى حاجه بسيطة تعالى بس هاتيلى قطن وشاش وابره عشان اخيط الجرح وكمان نادى عمر عشان ايدى وجعانى اوى
شيماء : حاضر طب انتى ايه اللى حصلك
غاده بدموع : عملت حادثثه ( وحاكتلها على اللى حصل )
شيماء : يعنى مصطفى مش يعرف انك عملتى حادثه
غاده : لا ومش عايزاه يعرف حاجه ويلا بقى عشان عندى شغل
شيماء : طيب
وجه عمر وكشف على ايديها وطلع عندها جزع وركبلها رباط
عمر : غاده مفيش مجهود او حركة ماشى
غاده : ماشى ياعمر
وبعد معمر خرج غاده خرجت وراه وهى لابسه البالطوا وعندت فى نفسها وراحت تتابع المرضى
على الرغم من انها تعبانه وكمان شيماء حاولت معاها كتيير بس هى رفضت فقررت شيماء تتصل بمصطفى
شيماء : الو يامصطفى تعالى ضرورى المستشفى
مصطفى : ايه يا شيماء اللى حصل غاده حصلها حاجه
شيماء : عملت حادثه ومصره تشتغل ولازم تجى تلحقها بدل متموت
مصطفى : والغبيه دى ازاى تركب العربيه لوحدها دى مجنونة انا جاى حالا ومشى مصطفى بأقسى سرعه ووصل المستشفى ومشى فى الممر فى نفس الوقت كانت غاده ماشيه وداخت ووقعت بس لقيت نفسها بين احضان مصطفى فإبتسمت وغمضت عنيها
مصطفىشالها وركبها العربيه وجابها على البيت وجابلها الدكتور
والدكتور طمنه وقاله انها لازم تستريح وتبعد عن اى توتر
مصطفى : متشكر يادكتور اتفضل
ومشى الدكتور ومصطفى قعد جنب غاده ومسك ايديها وباسها وملس على شعرها الحريرى الاسود وباسها من جبينها وقالها بصوت هامس ربنا يخليكليا ومش يحرمنى منك heart رمز تعبيري انا بحبك اوى وكان نفسى تكونى ملكى بس خايف تروحى منى ياغاده خايف اوى خدينى فى حضنك ونام مصطفى ولاول مرة جنب غاده وحضنها جامد اوى كأنه خايف عليها تضيع منه kiss رمز تعبيري
وتانى يوم قام مصطفى لقى غاده نايمة باس جبينها وقام يحضرلها الفطار وبعد ممصطفى خرج غاده صحيت مش لقيته فى الاوضه ففكرت انه راح لبنت عمه وسابها وقامت لبست وقررت انها تروح عند باباها وتسيب مصطفى للابد
ومشيت وبعد مامصطفى رجع مش لقى غاده استغرب اوى واتصل بيها لقاها سايبه الموبيل هنا بيفتح الدولاب عشان يلبس عشان يروح الشركه مش لقى هدوم غاده فعرف انها سابت البيت فإزداد غضب مصطفى ولبس بسرعه وراح على بيت الحاج مصطفى والد غاده
ودخل مصطفى البيت
مامه غاده :اهلا يامصطفى يا حبيبى اتفضل
مصطفى : ازيك يا امى عامله ايه
مامه غاده : الحمد لله كويسه
مصطفى : هى فين غاده ؟
مامة غاده : فى اوضتها ياحبيبى ادخلها هى نايمة عقبال مأحضر الغدا
مصطفى دخل الاوضه لقى غاده نايمة على السرير ومغمضه عنيها ودموعها على المخده فعرف انها صاحيه
مصطفى : غاده انا عارف انك صاحيه
غاده قامت : عايز ايه يامصطفى
مصطفى بحزن : يا للدرجادى باغاده وصل بيكى الكره انك تسيبى البيت وتمسى من غير حتى متقوليلى
غاده بدموع وانهيار : عشان مش طايقه اشوفك ولا اسمع صوتك ولا اشوف بنت عمك بتعاكس فيك ولا اسمعك بتناديها ولا بتنادينى حرام بقى تعبت والله تعبت ارحمنى بقى يا اخى
مصطفى بحزن : غاده انا عمرى محبيت ولا هحب حد غيرك بس هل بقى ياترى انتى حبيتينى ولاكنت مجرد زوج عابر
غاده :…………
مصطفى : ردى عليا ياغاده حبيتينى فى يوم ؟