رحله حب
رحله حب
الحلقه ال12من
#رحله-حب
ولو لقيت فى تفاعل هنزل حلقه كمان دلوقتى ها ياترى هلاقى تفاعل ولا لاء ؟؟؟؟
………………….
فانصدم مصطفى من سكوت غاده وقال لها: كل هذا لانكى لم تشعرى انى حقا زوجك ولم تقومى انتى ايضا بواجباتك كزوجة ايعقل ان يكون كل هذا الغضب لانكى لم تحبينى يوم ؟ فلم تجاوبه غاده
فقال مصطفى: لقد علمت مابداخلك منذ ليلة زفافنا انتى لاتكنى لى اى مشاعر … ولكنى احببتك وسأظل احبك حتى اخر يوم فى حياتى ..وذهب مصطفى وهو غاضب وايضا غاده غاضبة ..وكان هناك سؤال يدور فى رأسها وهو هل هى على صواب ام لا ؟ هل هو حقا يحبها ام لا؟
فمكثت غاده فى منزل والدها بضعه ايام …ولكنها لم تتلقى اى اتصال من مصطفى فحزنت غاده كثيرا ..
ومن جانب اخر مصطفى منزعج وحزين ولايخرج من غرفته وكان يذهب كل ليله الى المشتشفى لكى يراها ولكن بدون ان يشعر احد بوجوده …
وفى ليله من الليالى كانت غاده لديها مناوبه فى المستشفى وكان فقرر مصطفى انه يكون جنبها ويراقبها من بعيد دون ان تراه غاده
وكانت غاده فى الحديقه تتذكر كلمات مصطفى وتبكى وفجأه هجمت على المستشفى عصابة ووضعوا غاده تحت تهديد الاله الحاده
فأصاب مصطفى الدهشه والقلق فذهب اليها مسرعا وانقذها وللاسف اصيب مصطفى بجرح عميق ادى الى فقدان وعيه فبكت غاده واصابتها حاله من الانهيار والغضب
غاده : مصطفى رد عليا انا مش هقدر اعيش من غيرك رد عليا يامصطفى
وبعد خروج مصطفى من غرفة العمليات جلست بجوارة غاده وامسكت بيده وقبلتها وهى تبكى وقالت له
غاده :انا كمان بحبك يامصطفىومش اقدر اعيش من غيرك يوم ارجوك مش تسيبنى انا بحبك
فقال لها مصطفى :وليه بتقولى الكلام ده دلوقتى ؟
هل لانكى شعرتى بالم الفراق وترك يديها وقال لها لا اريد ان اراكى الان ارجوكى اتركينى بمفردى
فبكت غاده وشعرت بخيبه امل لانها السبب فى كراهية زوجها لها
غاده : مصطفى انا مش هقدر اعيش من غيرك بلاش قلبك يأسى عليا اكتر من كده ارجوك
…………………
الحلقه ال13 من
#رحله-حب
مصطفى :غاده مش عايز اتكلم وعايز انام
غاده بألم: حاضر
وفى صباح اليوم التالى علمت عائله مصطفى بهذا الحادث فذهبت جميع العائله الى المستشفى مسرعه ..وعندما وصلوا وجدوا غاده نائمه على الكرسى بجوار مصطفى فأيقذوها
ام مصطفى : ماله مصطفى ياغاده؟ و
غاده : حكت كل اللى حصل
وبعد ان اطمأنت العائله على غاده ومصطفى .جاء الطبيب لكى يفحص مصطفى وبعد فحصه طلب الطبيب من العائله وجود شخص واحد فقط بجواره لكى يساعده
غاده: انا طبعا اللى هكون معاه ..وبعد ان ذهبت العائله ..قال مصطفى لغاده: انا مش عايزك تكونى معايا ولاعايز اشوف حبك وخوفك المزيف غاده:حب مزيف ! انت شايف ان حبى مزيف؟
وفجاءة جائت ابنه عم الشاب كارمن وكانت قلقه علية
وقالت له : تيفا انت كويس ؟ فضحك مصطفى وقال لها :انا كويس وهكون كويس اكتر لو حد بيحبنى وبيهتم بيا بجد هيعد معايا
كارمن: طبعا يامصطفى انا هكون معاك وجنبك …
وكانت غاده تستمع لذلك الحوار وهى تموت من الداخل وكانت منهاره وتأكدت ان مصطفى لايحبها بل كان يخدعها وتركت الغرفه وذهبت وهى تبكى وتتذكر كلمات زوجها المؤلمه التى جرحت مشاعرها ….وذهبت كارمن الى البيت لكى تأخذ ثيابها وفى هذا الوقت ذهبت غاده الى غرفه مصطفى فوجدته نائم فامسكت بيده وقبلتها وبكت وقالت : انت شايف ان حبى مزيف ؟ لو كان حبى مزيف مكنتش شوفتنى جنبك بس انا عذراك لإنى مش اعترفتلك بحبى بس انا والله بحبك heart رمز تعبيري وانت اول حب عرفه قلبى ..انت عارف لما كنت فى الجامعه كان فى شباب كتيير عايزين يتعرفوا عليا بس انا كنت دايما برفض لإنى مش كنت بشوف فيهم فارس احلامى لكن لما شوفتك اول مره حسيت بحاجه غريبه ناحيتك بس كبريائى وغرورى منعنى انى اعترفلك بس غصب عنى كنت مفكراك مش بتحبى ومكنتش عايزه اقع فى حبك بس وقعت فى حبك وقبله راحه يدهبس انا حظى وحش اوى عارف ليه ؟ لإنك لما حبتنى واعترفتلى بحبك مش صدقتك ولما اتأكدت انى بحبك ورحت عشان اعترفلك انت مش صدقتنى يبقى حظى وحش ولا لاء ؟ وتركته وذهبت وبعد مامشيت مصطفى فتح عينه ومسح دموعه اللى نزلت لما سمع كلام غاده وحس انه ظلمها وانها فعلا بتحبه
وجاءت كارمن واحضرت له الطعام مصطفى:انتى جيتى فى وقتك دانا هموت من الجوع smile رمز تعبيري وبدأ فى تناول الطعام وقبل ان يتناول طعامه جائت غاده واخذت الاكل ووضعته فى سله القمامه واتنرفزت على كارمن
غاده: انتى اتجننتى ايه الاكل ده انتى عارفه ان الاكل ده خطر عليه انتى عايزة تقتليه ؟ فبكت كارمن وقالت: انا مكنتش اعرف ان الاكل ده مضر لصحته وتركت الغرفة وذهبت .فنظرت غاده الى مصطفى وقالت له انا هطلب من الممرضات انهم يجيبوا اكلك دلوقتى
مصطفى: انا مش عايز منك حاجه ؟ وملكيش دعوة بكارمن يادكتورة انتى هنا مش اكتر من دكتورة بتتابع حالتى لكن هى بنت عمى ههههههه وزى مانتى بتفكرى حبيبتى فخرجت غاده وعيناها تفيض من الدموع والالم والحزن لخسارة زوجها
وشعر مصطفى ايضا انه جرحها بحديثه
مصطفى: يوه يامصطفى انت غبى مخلاص عرفت انها بتحبك وكل اللى عملته ده عشان غيرانه عليك لإنها فاكره ان فى بينك وبين كارمن حاجه خلاص انا تعبت ولازم اصالحها لإنها وحشتنى اوى heart رمز تعبيري ومش هتنازل عنها بكره لما تيجى تمر عليا هصالحها
الحلقه ال14 من
#رحله-حب
………
وصلنا لغاية مامصطفى قرر انه يعتذر لغاده ويعترفلها بحبه ويعيش حياته بقى
…………………………….
وتانى يوم صحى مصطفى وكان مستنى غاده تدخل بفارغ الصبر
كارمن: صباح الخير ياتيفا
مصطفى: صباح النور ياكارمن (ياربى انتى بالذات مش لازم تظهرى قدام غاده انهارده خالص )
وعدت ساعه واتنين وتلاته وغاده لسه مش جت ومع كل ساعه بتعدى قلق مصطفى بيزيد
مصطفى: كارمن هو انتى شوفتى غاده انهارده ؟
كارمن: لا يامصطفى ازاى طب هى مش المفروض تيجى عشان تتابع حالتك ؟
مصطفى؛ ايوة مهو دا اللى قالقنى لإنها مش جات خايف ليكون حصلها حاجه
كارمن:يارب
مصطفى : بتقولى ايه ياكارمن
كارمن : ها لا مش بقول حاجه
وقطع حديثهم دخول شخص غريب
الشخص : صباح الخير
مصطفى وكارمن: صباح النور
الشخص: انا دكتور عادل صديق غاده وانا اللى هتابع حالتك انهارده لإن غاده مش فاضيه
( عادل شاب وسيم صديق غاده 27 سنه يمتلك وسامة الرجل الشرقى وعيناه زرقاء مما تجعله فاتن الجمال)
مصطفى طبعا اول ماشافه اتدايق جدا واتغاظ اكتر لما لقاه بيقول غاده كده من غير القاب واتنرفز جدا منه
عادل : لا انت كده تمام اوى غاده دى لما بتتابع حاله استحاله الاقى اى تقصير
مصطفى بضيق : طبعا مش مراتى
عادل: ازاى هو انت زوج غاده ؟
مصطفى بإبتسامة مستفزه : شوفت بقى ليه هو انت مش حضرت الفرح ؟
عادل ملامح وشه اتغيرت وبان عليه العبوس والحزن: للاسف حصلت ظروف ومش قدرت احضر وغاده زعلت منى اوى ومصدقت راضتها بالعافيه دماغها ناشفه اوى بس الحمد لله انها سامحتنى لإنى مقدرش على زعلها
(مش قادرة اوصفلكوا شعور مصطفى كان عامل ازاى كان نفسه يقوم ياكله ويقتله لإنه بيمدح فى غاده وبيتكلم عنها عادى وكأنه يعرفها من زمان )
فشعر مصطفى بالحنق الشديد من كلامة وكان يريد ان ينفذ غضبه عليه ولكن قطع حديثهم صوت رنين هاتف عادل
فاعتذر عادل من مصطفى واخرج هاتفه فوجد المتصل غاده فضحك عادل وقال لمصطفى: دى غاده فغلت الدماء فى عروق مصطفى واستنى لغايه معادل ينهى المكالمه مع غاده
بس مصطفى تفاجاء من شكل عادل فكان يعلو على شفتيه ابتسامة
فقرر مصطفى انه يركز فى كلام عادل فسمعه بيقول
عادل : صحيح اللى انتى بتقوليه ده ياغاده ؟ انتى بجد اجمل غاده عرفتها
لا لا مشتروحى انا هجيلك حالا
واغلق عادل الهاتف وكان مصطفى بيسمع المكالمة وجواه شعور يريد ان يقوم من مكانه ويقتل هذا العادل الذى دخل حياته فجأءه وبدون سابق انذار وكان يريد ان يحادثه ولكن عادل ذهب وتركة وكانت البسمه تعلو شفتاه مما جعل مصطفى يستشيط غضبا
وبعد عده دقائق دخلت ممرضه الى مصطفى وقالت
الممرضه : دكتور عادل كتب لحضرتك على خروج
مصطفى: طب دكتور عادل مجاش هو ليه عشان يقولى ؟
الممرضه: مش عارفه بس كل اللى اعرفه ان هو راح يشوف دكتورة غاده فى كافتيريا المستشفى
فغضب مصطفى كثيرا وشعر ان هناك شئ بين غاده وعادل والدليل على ذلك وجهه عادل الباسم عند مهاتفه غاده له
وايضا لان غاده لم تأتى لكى تراه اليوم فشعر بخيبه امل وفاق من شروده على صوت كارمن وهى كارمن: مصطفى يلا عشان نمشى السواق مستنينا بره
فقال لها مصطفى: طب يلا
وبالفعل ذهب مصطفى وكارمن من المشفى وقد تعمد مصطفى ان يذهب بدون ان يقابل غاده
وعند وصولهم القصر تفاجأء مصطفى بان غاده هى التى تفتح له باب القصر وهى بكامل اناقتها وباجمل بسمه على شفتيها الرقيقتين وباجمل عيون فشرد مصطفى فى جمالها وفى جمال بسمتها وجمال عيونها وشعر انه يجب ان يخبئها فى قلبه كى لا يراها احد سواه
……………….