رحله حب

رحله حب

الحلقه ال22 من
#رحله-حب
………………..
شروق : مصطفى انت رايح فين
مصطفى: انا رايح ارجع غاده البيت هى اكيد دلوقتى عند اهلها وانا هروح اعتذرلها وارجعها البيت
شروق بإبتسامة: طب ياحبيبى روح شوفها ورجعها على البيت واستحمل واصبر هى دلوقتى مجروحه ولازم تراضيها
مصطفى: حاضر يلا سلام
ومصطفى وهو خارج قابل شخص
مصطفى: ايوة اتفضل مين حضرتك؟
الشخص : انا جاسر مش هنا بيت انسه غاده ؟
مصطفى بضيق وغيرة واضحه: اولا هى مش انسه دى المدام بتاعتى ثانيا بقى ودا الاهم انت مين وعايزها فى ايه ؟
جاسر: انا صديق صافى بنت اخت حضرتك
مصطفى وهو يمسكة من قميصه: اه ياحيوان عايز ايه انطق
عمرو وهو يحاول ان يخلص جاسر من قبضه مصطفى : خلاص ياخالو سيبه مش يستاهل انك تلمسه
جاسر بدموع: خلاص اسكتوا بقى انتو السبب
مصطفى بحده: نعم انت هتستعبط احنا اللى قولنالك تضحك عليها وتسيبها وتخلع
جاسر: انا مش ضحكت عليها صافى مراتى على سنه الله ورسوله
عمرو بصدمة : ازاى ؟
جاسر انا هفهمكوا الاول انا كنت معاها فى الجامعه وحبيتها حبيت ضحكتها وشكلها وبرئتها حبيت كل حاجه فيها ويوم مجيت اعترفلها لقتها شكت فيا وقالتلى انى بخونها وعشان اثبتلها انى بحبها اتجوزتها على طول وحاولت كتيير تصارح مامتها بس شروق هانم كانت بعيده عنها كليا وكل مكنت اقولها نعلن جوازنا كانت تتحجج انها مش فاضيه وكلام كده وفى يوم بكلمها لقيتها انتظار وفضلت كتيير اكلمها الاقى نفس الاجابه “انتظار” فقلقت وركبت عربيتى ورحت على الفيلا بس لقيتها نزلت وهى بتتكلم فى التليفون وبتسلم على ولد ووقفت معاه كتيير طبعا الدم غلى فى عروقى واستنيت لغاية ممشى وروحتلها وواجهتها وبغبائى اتهمتها بالخيانه وقولتلها كل شئ بينا انتهى وسيبتها ومشيت وهى رجعت على مصر وكلمتنى وقالتلى انها
حامل انا قولتله انه مش ابنى بس والله عارف انه ابنى وانها مش خانتنى لغايه مغاده كلمتنى وقالتلى انى لازم اقابلها وقابلتها فعلا وكانت طيبه اوى حاجه كده نقيه غير اى حد تانى عرفتها
مصطفى بضيق : ايه ياعم الرومانسى لاحظ انها مراتى
جاسر : وفهمتنى كل حاجه وان صافى بتحبنى وإنى لازم اتقدملها عشان نعلن جوازنا وانا جاى دلوقتى عشان اطلب ايد صافى منك واتمنى انك توافق
صافى بدموع : بس انت شكيت فيا
مصطفى: خلاص بقى ياصافى الواد اعتذر والحمد لله انكةا كنتوا متجوزين وإلا مكنتش خليتك تشوفيه تانى وكنت قتلتلك انتى وهو
جاسر بحب : والله العظيم بحبك ومش هقدر اعيش من غيرك وافقى بقى
صافى بفرحه ممزوجه بدموع : موافقه ياواد
جاسر : يخليكى ليا ياروح الواد
عمرو : الله الله طب اجيب شجرة واتنين لمون إيه ياعم الحبيب لاحظ ان ابوها وخالها واقفين
جاسر : مراتى ياجدعان الله grin رمز تعبيري
مصطفى : طيب انا هروح انا مشوار وهاجى عشان نتفق على الفرح اظن مش هنعمل خطوبه هو فرح على طول
جاسر : وانا موافق بابى جاى بكرة وهو عارف كل حاجه وقالى اتفق معاكوا على يوم الخميس اللى جاى
مصطفى بإبتسامة وهو يقبل جبهه صافى : مبروك ياصافى على بركة الله يلا سلام
ووصل مصطفى عند بيت غاده وكان معاه بوكيه ورد كبيير بلون الاحمر  ومعاه علبه شوكلاته كبيرة وطلع على طول وهو بيرن الجرس سمع صوت غاده بتزعق وبتقول
غاده: بس ياعمر ابوس ايدك كفايه عياط بقى ياربى دا زن مصطفى كان ارحم انا ايه اللى خلانى اتسحب من لسانى واقول لامك خليه معايا ولما سمعت الجرس يوووه مين اللى جاى استنى ياعمر هنا الله يخليك
عمر: عيااااااااااااااااااط
غاده: خلاص تعالى نفتح انا وانت وراحت تفتح الباب وهى بالبيجامة وشعرها مسبتاه بعشوائيه بتوكة قلم و كان شكلها عسوم وهى شايله عمر ولما فتحت لقيت قدامها مصطفى
غاده بصدمة: مصطفى وعمر كان هيقع منها راح مسكه مصطفى وتلامست ايدبهم وذاب مصطفى فى سحر عيون غاده وازال خلصه ازعجت عيناها قائلا بهيام
مصطفى: يالهووووى عليكى حتى وانتى متنرفزة وطالع عينك بتبقى قمر
غاده بكثوف : انت ايه اللى بتقوله ده ودخلت ودخل مصطفى وراها وقعدت عمر فى السرير بتاعه واديته لعبه وبصت تانى لمصطفى وهى رافعه حاجب
مصطفى : غاده انا اسف سامحينى عارف انى جذمة ومش استاهل انك تسامحينى بس اعمل ايه ياغاده يوم معرفت انك حامل جات فى دماغى كل الافكار واتخيلتك مع حد غيرى اتخيت العيون دى حد يسرح فيهم غيرى وقرب منها وضمها وغاده استسلمت ليه
وقالت بدموع : مقدرش ازعل منك دانت حبيبى وكل دنيتى بس كان نفسى تسمعنى جاسر والله حد كويس وبيحبها
مصطفى بغيرة واضحه : انتى بتستعبطى اصلا انتى ازاى تروحى تقابليه من ورايا لا وكمان الاستاذ بيقولى شعر عنك
غاده رفعت عيونها وهى لسه فى حضنه : ياه للدرجادى بتغير عليا
مصطفى ضمها اكتر لحضنه : ومش بس بغير عليكى دانا بموت فيكى وفى كل حاجه تخصك انا بحبك اوى ياغاده وطبع قبله على شفتيها ذابت فى رقتها غاده وشرد مصطفى فى عالم اخر ولكنه فاق على صوت هاتف المنزل فإبتعدت عنه غاده سريعا
مصطفى بضيق: يالهوووى هو انا مش مكتوبلى اتجوز ولا ايه
غاده : هههههههههه نصيبك بقى ياحبيبى ثوانى هرد على التليفون
وردت غاده
غاده : ايوة ياعادل يالهوووى يابنى انت كل مرة تيجى تنسى حاجه حاضر يادوله بس عد جمايلك حاضر ياعم خلاص هشيله فى المكتبه اللى فى الاوضه بتاعتى لاء ممكن امشى دلوقتى اه مصطفى لسه جاى انت مشيت من هنا وهو جه يلامرة تانيه تبقوا تتقابلوا يلا سلام بقى دانت رخم طحن وخلصت غاده وراحت لمصطفى اللى شكله اتغير وبان على ملامحه الضيق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *