رحله حب

رحله حب

الحلقه ال19 من
#رحله-حب
……………..
بعد مصافى دخلت الاوضه بتاعتها وفتحت فى العياط كان فى نفس الوقت غاده كانت ماشيه جنب الوضه بتاعتها وسمعتها وهى بتتكلم فى التليفون واتصدمت لما سمعت كلام صافى وعرفت هى عملت ايه
غاده بذهول: ياربى! ليه ياصافى تعملى كده دا مصطفى لو عرف لا مش ممكن مصطفى يعرف مش ينفع يعرف دا ممكن يقتلها انا لازم اساعدها بس هعمل ايه
مصطفى بينادى على غاده: يلا ياغاده جعانيين
غاده فاقت من شرودها : هااااا حاضر جايه ونزلت غاده واتعاملت عادى جدا عشان مفيش حد يشك
عمرو: تسلم ايدك يامرات خالو بجد اكلك حلو اوى
غاده: بالهنا والشفا تعالى كل يوم
عمرو : مين قالك اصلا انى همشى انا راشق فى البيت دا عشان انتى موجوده فيه
مصطفى: طب ممكن تبطل تعاكس فى مراتى وانا قاعد اعمل حساب ياعم لكيس الجوافه اللى جنبك حتى
عمرو: عندك حق انا ازاى اعمل كده سامحنى ياخالو انا المفروض اعاكسها من وراك
مصطفى: لا ولا يهمك ياحبيبى هااا بتقول ايه ياحيوان
عمرو : ههههههههههه خلاص يابوب سيب بس السكينه لإن السلاح ممكن يطول
غاده : هههههههههه خلاص يامصطفى سيبه ومسكت غاده مصطفى وقالت لعمرو اجرى ياعمرو بسرعه
عمرو وهو بيجرى: يخليكى ليا يارب
مصطفى بعد مهدى شويه وشاف غاده بتضحك
مصطفى: مبسوطة اوى حضرتك ؟
غاده بدلع: طبعا لازم اكون مبسوطة مش حبيبى بيغير عليا
مصطفى بيقرب منها وبهيمان: هاااا بتقولى ايه
غاده قربت منه وهى بتلف ايديها على رقبته : بقول حبيبى وروحى وكل حاجه فى حياتى
مصطفى بفرحه : يابركة دعاكى ياماما
غاده: هههههههه طب يلا بقى بسرعه عشان لازم تنام عشان بكره لازم نفك الشاش من على الجرح
مصطفى : حاضر
وعدى اليوم على خير وفات اسبوع وحاله مصطفى احسن ونزل الشركة تانى وغاده مفحومة فى الشغل وصافى زى مهى
حزينه ومهمومه
عند غاده فى المستشفى
غاده: ميرفت ايه اخبار مريض غرفه رقم 222
ميرفت : تمام يادكتورة ودى نتيجه التحاليل اللى حضرتك طلبتيها
غاده : طيب ياميرفت انا هروح المكتب وابعتيلى كابتشينو بسرعه عشان حاسه ان دماغى هتتفرتك من كتر الصداع
ميرفت بإبتسامة: طب ممكن تكونى حامل؟
غاده: هههههههههه لا مش حامل
ميرفت : وإيه اللى خلاكى واثقه كده ممكن تكونى حامل وطبيعى جدا حضرتك متجوزة من فتره كويسه اوى
غاده سرحت شويه” ازاى اكون حامل ياميرفت وانا لسه بنت ومفيش بينى وبين مصطفى اى حاجه اى نعم فى بينا مشاعر والحمد لله إنها متبادله بس مش مطمنه خايفه اوى وانا قلبى بيقولى ان فى حاجه هتحصل ربنا يستر ”
شيماء: ايه يابنتى نحن هنا ياغاده
غاده بزعر: ايه ياشيماء مالك صوتك عالى ليه وبعدين انتى جيتى من امتى انا كنت بكلم ميرفت
شيماء: يااااااااااااااه دانتى ضايعه انا هنا من ساعه يابنتى انتى اللى سرحانه فى إيه
غاده: لا ولا يهمك تليفونك بيرن على فكره
شيماء: اه فعلا دا عادل انا هروح اكلمة بره بقى
غاده: الله يسهله ياعم
شيماء بإبتسامة: وجود عادل بقربى ده بسببك ياغاده فاكره انتى عملتى ايه عشان نبقى مع بعض
“فلاش باااك”
يوم ماعادل كان بيكلم غاده ونزلها فى الكافيه وشافهم مصطفى كانت غاده بتحاول ترجع علاقه شيماء وعادل لبعض لإنهم بيحبوا بعض من زمان وحصل سوء تفاهم وغاده الحمد لله صلحته ورجعت كل شئ لوضعه الطبيعى
باااااااأاك
غاده بإبتسامه: انتى صحبتى ياشيمو ومش اقدر استغنى عنك
ومشيت شيماء ورجعت غاده تبص فى شاشه اللاب توب عشان تشوف تحاليل المريض وايه سبب الورم
وفجأه سمعت الباب بيخبط
غاده من غير مترفع عنيها من الشاشه : اتفضل
الشخص : الكابتشينو يادكتورة
غاده: شكرا ياعم ممحمد ايه دا بس دا مش صوت عم محمد دا زى
صوت مصطفى وبصت غاده لقيت مصطفى واقف والابتسامة على وشه وبيقولها: ياه للدرجادى عارفه صوتى دانتى واقعه بقى
غاده: خفه اوى على فكره
مصطفى : مانا عارف
غاده: انت صح بتعمل ايه هنا؟
مصطفى: ابدا وحشتينى فحبيت اعملها مفاجأه واجى اخد مراتى حبيبتى ونروح نتغدا بره
غاده: ياه كل الدلع ده انا كده ممكن اتغر على فكره
مصطفى بحب :انتى تعملى اللى انتى عايزاه
غاده بكسوف: طب تمام ربع ساعه واكون جاهزة
وخرجت غاده هى ومصطفى وركبوا العربيه وراحوا على مطعم شيك اوى واتغدوا وقضوا احلى يوم فى حياتهم ولما رجعوا القصر كانوا مبسوطين اوى بس للاسف فرحتهم مش تمت لإنهم شافوا شروق فى وشهم
شروق : حمدلله على السلامه
مصطفى: الله يسلمك
شروق : كده ياغاده تبقى عارفه الخبر الحلو ده وتخبيه علينا
غاده بدون استيعاب: مش فاهمة ياشروق خبر ايه
شروق :تؤتؤتؤتؤ بلاش لف ودوران انت اكييد عارف يامصطفى صح ؟
مصطفى: عارف ايه ياشروق انجزى
شروق بخبث : عارف ان غاده حامل
مصطفى بصدمة: حااااااااااامل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *