رحله حب
رحله حب
الحلقه السابعه من
#رحله حب
……………………
وفى صباح اليوم التانى
جائت عائله مصطفى وغاده فقام مصطفى لكى يفتح الباب
مصطفى:ماما حبيبتى ازيك
امه: حبيبى وحشتينى جدا ها عامل ايه
مصطفى : كويس الحمد لله اتفضلوا
ودخلوا الجميع
مامه غاده: هى غاده لسه نايمة
مصطفى : مش عارف
مامته : بتقول ايه
مصطفى ها قصدى فى الحمام هروح انادى عليها
ودخل مصطفى لغاده لقاها لابسه عبايه فراشه شيك اوى اوى ومجسمة عليها ولونها مبين بياض بشرتها وعيونها كانت رسماها بالكحل كانت فى قمة الجمال وكانت بتسرح شعرها الاسود الطويل
غاده اتخضت لما لقيت الباب بيتفتح واتكسفت اوى لما لقيت مصطفى بيبصلها بإعجاب وحست انها هتضعف بس حبت تدارى
غاده بغضب : انت حمار ازاى تدخل كده مش عارف ان الاوضه دى فيها بنت
مصطفىبكل بىطرود وبيقرب منها :انا اعمل اللى انا عايزة ده بيتى وانتى مراتى
غاده بلجلجه : ط ب ا ن ت عايز ايه
مصطفى شال خصله من شعرها وحطها ورا ودنها عايزك تخرجى عشان ماما بره وعايزينك
غاده: حاضر
مصطفى هو فى رجاله بره غير عمو وبابا
مصطفى : لاء بس بتسألى ليه ؟
غاده :عشان لو ينفع اخرج بشعرى يعنى
مصطفى : لاء مش هينفع شعرك ده محدش يشوفه غيرى
غاده : بس انت مش هتتحكم فيا
مصطفى : لا طبعا اتحكم فيكى براحتى لإنك مراتى ياهانم وسابها ومشى
غاده اتغاظت اوى وحبت تنرفزة وتطلع بشعرها وفعلا خرجت بشعرها وهى شايله الصنيه
مصطفى اول لما شافها اتغاظ جامد اوى ووقف قدامها ومسك منها الصنيه وضغط على ايديها جامد وقالها بصوت هامس : بتعصى كلامى والله لاوريكى
غاده خافت اوى بس حبت تظهر قويه واتعاملت عادى جدا وتناست مصطفى وعاملت عائله مصطفى بكل حنان وحب
والد مصطفى : انا نفسى اشوف اكل زوجه ابنى العزيزة
غاده : حالا ياعمو والغدا يكون جاهز
والد مصطفى : ههههههههههه لا ياحبيبتى مرة تانيه خليكى مع جوزك انهارده وبكرة نبقى نجيلك
غاده : طب متتغدوا انهارده وبكرة كمان مفيش مشكله
مصطفى كان بيموت من الغيظ ونفسه يضرب غاده لانه نفسه يعد معاها شويه ويفهمها انه غلط فى حقها وانها لازم تسامحه
والده مصطفى : لا ياحبيبتى بكرة هنبقى نيجى يلا عايزة حاجه سلام
غاده ومصطفى : سلام
ومصطفى نزل يوصلهم تحت
وغاده انتهزت الفرصه وطلعت تجرى على الاوضه وقفلت الباب عليها ونامت
ولما طلع مصطفى لقاها نايمة زعل لإنه مكنش متوقع ان حياته مع مراته هتكون كده بس قال ان ده اختبار لحبه
وتانى يوم قامت غاده الصبح بدرى وخدت شور ولبست بجامه بنوتانى جميله ورفعت شعرها بإهمال وشبكته بتوكة قلم ودخلت المطبخ عشان تستعد لاول عزومة فى بيتها
مصطفى صحى على صوت اغنيه سامو زين لإنك معايا وسمع غاده بتدندن معاها قام ودخل المطبخ وغاده مش حست بيه لإنها كانت مشغوله
مصطفى : صباح الخير
غاده ردت بتلقائيه :صباح النور
مصطفى : يابنتى بتعملى ايه كنا طلبنا الاكل مع اى مطعم وريحنا نفسنا
غاده : وليه اطلب اكل هو انا مش بنت ولا ايه
مصطفى : ايوة بنت بس اكيد مش هتعرفى تعملى اكل حلو وخصوصا انك بتشتغلى فأكيد مش فاضيه للمطبخ
غاده بتحدى : انا مش هتكلم عن نفسى بس انت هتدوق اكلى وساعتها ابقى اتكلم
مصطفى :ههههههههه طيب ياستى خلاص مالك زعلتى ليه ها عايزانى اساعدك فى ايه
غاده ولا حاجه انا اصلا خلصت البطاطس خلصت والارز على النار والفراخ فى الفرن والكفته كمان والبانيه بحمر فيه والسلطة هعملها ناو
مصطفى وهو بيقرب منها وهى واقفه على البوتجاز : ايه يابنتى كل ده كتيير اوى لحقتى تعملى كل ده ازاى
غاده : ولسه صح الحلو ولا انا اصلا طلبت جاتو من العبد زمان الدليفرى هيجيبوه دلوقتى
مصطفى : نعم طلبتى جاتو
وانا ايه حضرتك كيس جوافه مش
قولتيلى ليه وانا كنت اتصل وقطع صوت مصطفى رنين المنزل
غاده : ممكن توفر خنائك وتسيبنى افتح الباب وزقته وجايه تمشى راح مصطفى مسكها من دراعها
مصطفى : يابت انتى عبيطة ولا هبله ولا ايه نظامك هو ايه ده اللى تروحى تفتحى هو انا مش راجل ولا ايه وبعدين هتروحى ازاى تفتحى وانتى بمنظرك ده دانتى مجنونة على الاخر وزقها ومشى
غاده : غبى ومتخلف بس غيرتك عليا بعشقها
ومصطفى راح يفتح الباب لقى ام عبدو مراة البواب هى اللى جايبه الحاجه
ام عبدو : دى الحاجه يابيه اللى الست الدكتورة قالتلى عليها اخدها من بتاع الدليفرى عشان ميصحش انه يطلع وتفتحله وحضرتك نايم اى خدمة تانى يا بيه مع السلامة
مصطفى كان مزبهل وضحك وحس انه متجوز واحده بميت بنت من اللى كان يعرفها
غاده : ها عرفت بقى انك مش كيس جوافه وانى مش مراة كيس الجوافه ربنا يهديك يامصطفى
وجه اهل مصطفى واهل غاده واكلوا وعجبهم الاكل جدا ماعادا طبعا شروق اللى حرقت دم غاده ومش رضيت تاكل بحه انها مش واثقه فى نضافه الاكل
باليل
غاده واقفه فى البلكونة وبتشرب كبتشينو وسرحانه وشعرها طاير على عنيها بطريقه عشوائيه مخليها جميله جدا بتفكر ليه شروق بتعمل معاها كده وهل فعلا مصطفى ممكن يصدقها طب ولو صدقها هيكون ايه مصيرك ياغاده
مصطفى كان بيعمل شغل على اللاب ولما سمع صوت هدوء راح يشوف غاده لقاها واقفه فى البلكونه افتكر انها زعلانه عشان كلام شروق
مصطفى : متزعليش ياغاده هى شروق دايما كده بس قلبها طيب والله وبتحبنى اوى
غاده : ابدا والله مفيش حاجه عادى ولا يهمك
مصطفى : بتشربى ايه ؟
غاده : ده كبتشينو بحب اشربه من ايام الدراسه عارف لما كنت صغيره كنت بعمله تقريبا لكل الشارع كنت الاقيهم يحطولى فى القايمة كبتشينو هههههههه كانت ايام جميله اوى
مصطفى اتدايق لما قالتله ان فى ناس كتيير كانت بتشرب من ايديها الكبتشينو
غاده حست بيه بس حبت تدارى الموقف
غاده : اعملك مج
مصطفى : لا بس انا اكيد هاخد اللى فى ايدك ده لإنك شربتى منه وخده منها وقالها شربتى من انهى جهه
غاده : هههههههههه دا اللى هو على اساس انك هتشرب ورايا عشان تجرى ورايا مثلا
مصطفى : لا طبعا بس عشان بقرف ههههههه
غاده :طب هات بقى المج ومش هشربك حاجه
مصطفى : ههههههههه خلاص والله بهزر هاتى بقى ميبقاش قلبك قاسى
وبعد اسبوعين كانت حياه غاده ومصطفى محدوده بس تأقلموا مع بعض شويه بس لسه غاده رافضه ان مصطفى يقرب منها ومصطفى محاولش انه يقرب منها لإنه متوقع انها مش هتوافق فقرر يسيبها براحتها
وتانى يوم صحيت غاده هى ومصطفى وفطروا
غاده : طب هنزل انا عشان الحق الاقى تاكسى قبل الزحمه
مصطفى : يابنتى اللى يهديكى متعصبنيش انا كام مرة هقولك انى مش كيس جوافه هتركبى مع سواق غريب وجوزك معاه عربيه يلا ياغاده عشان اوصلك
غاده : طيب يلا
وهم فى العربيه
مصطفى : غاده لو سمحتى هاتى الموبايل من شنطة اللاب ورا
غاده : متعرفش ان خطر تسوق العربيه وانت بتتكلم
مصطفى :متقلقيش انا استحاله اعمل حادثه وانتى معايا
غاده : اتفضل
مصطفى خبط فى شجرة ودماغه اتعورت ونزلت دم وفقد الوعى
غاده : مصطفىىىىىىىىى لا لا لا لا اوعى تسيبنى يا مصطفى
…………….
الحلقه الثامنه من
#رحله-حب
وبعد مامصطفى خبطت فى الشجرة دماغه اتعورت جامد جدا وحصله نزيف وغاده جالها حاله انهيار وبتصرخ وعلى الرغم من انها دكتورة بس حست انها نسيت كل حاجه واتصلت بالمستشفى
غاده : ياميرفت ابعتيلى عربيه اسعاف بسرعه على طريق الدائرى فى اسرع وقت لإن مصطفى بينزف
ميرفت : حاضر يا دكتورة
ووصلت عربيه الإسعاف وخدت مصطفى واهل مصطفى عرفوا بالحادثه ووصلوا بسرعه للمستشفى وشافوا غاده فى حاله انهيار وبتدعى وتقول يارب نجيه يارب احميه
ام مصطفى : اهدى ياحبيبتى مش كده ان شاء الله خير
غاده : يارب ياماما يارب
شروق بدموع : انتى السبب فى كل ده انتى السبب من وقت مدخلتى على حياته وهو فى مشاكل منك لله ياشيخه منك لله
غاده زاد انهيارها من كلام شروق
وبعد 3ساعات خرج الدكتور
غاده جريت عليه : عمر قولى مصطفى عامل ايه دلوقتى
عمر : متقلقيش ياغاده بس شرخ بسيط فى الجمجمة واخد 7 غرز والحمد لله مفيش نزيف داخلى
الجميع : الحمد لله
ومرت الايام وغاده هى اللى بتعتنى بمصطفى وشايله كل مسؤليته على الرغم ان فى القصر فى خدامين كتيير بس هى اصرت انها هى اللى تساعده
ولما مصطفى بيشوف ازاى غاده خايفه عليه وبتعامله كويس بيفرح اوى وبيتمنى انه يقرب منها اكتر وبعد اسبوعين استرد مصطفى عافيته واصبح بحاله جيده
وغاده تعبت جدا فى الاسبوعين دول لإنها تقريبا مكنتش بتنام وكمان شروق كانت كل شويه تدايقها بالكلام بس غاده كانت بتعمل نفسها من بنها ومكنتش بتحتك بيها
مصطفى : غاده انا مش عارف ازاى اشكرك على اللى انتى بتعمليه معايا ده مش عارف اقولك ايه
غاده : تشكرنى ايه ! انا مراتك يامصطفى يعنى ده واجبى
مصطفى بإستهزاء : مراتى ! طب ايه الدليل
غاده بغضب : مش معنى ان محصلش حاجه بينا يبقى خلاص مش بقيت مراتك ابقى اعقل كلام قبل متقوله يامصطفى وسابته ومشيت
مصطفى : غبى وعصبيتك واندفاعك ده هيضيعها منك
(مين كان بيسمع كل الكلام ده ؟ ايوة هى شروق )
شروق : يعنى ايه يعنى مصطفى مقربش من غاده يعنى غاده لسه بنت ههههههههه والله لاندمك ياغاده وادى فرصتى جاتلى