رحله حب

رحله حب

الحلقه ال20 من
#رحله-حب
مصطفى بدون استيعاب: حامل !
شروق :ايوة يامصطفى هتبقى اب
مصطفى: حامل ! دا اللى هو ازاى ؟
شروق: ههههههههه ايه ياحبيبى طبيعى انها تكون حامل هو مش انت جوزها ولا ايه ؟ وكمان دى التحاليل اللى تثبت كلامى
مصطفى بشرود وهو يمسك بالورق : اها فعلا انا جوزها شروق فى حد يعرف الخبر ده غيرك ؟
شروق : لا ياحبيبى لسه مفيش حد يعرف
مصطفى : طب ياشروق مش عايز حد يعرف دلوقتى ممكن
شروق : طبعا
كل الحوار اللى ده كان تحت نظر غاده وهى كانت مرعوبه وهدوء مصطفى كان مخوفها اكتر ياترى دا هدوء ماقبل العاصفه ولا ايه بس فاقت من شرودها على صوت مصطفى وهو بيقولها
مصطفى: غاده تعالى فوق بسرعه وسابها وطلع
غاده بخوف طلعت وراه واول مدخلت الاوضه شافت مصطفى قاعد على طرف السرير ومغمض عينه واول محس بيها قام وقفل الباب بعصبيه ورجع تانى مكان وعم الصمت بينهم مايقرب من الربع ساعه وكان الوضع كالاتى مصطفى ينظر لغاده نظره غضب وغاده تنظر له بدموع وبعد فترة من الصمت اخيرا غاده اتكلمت
غاده بدموع: مصطفى انت فاهم غلط لازم افهمك
مصطفى بغضب : افهم ايه ياهانم يادكتورة يامحترمه افهم إن مراتى اللى اتمنيتها من الدنيا دى كلها واللى حبتها حب يكفى الدنيا كلها تبقى حامل ومش منى طب ازاى فهمينى ازاى
غاده : انا هفهمك بس استنى
مصطفى بحده وغضب: انت تخرسى خالص عملك ايه اكتر منى عشان تسلميله نفسك فيه ايه احسن منى طب ازاى قدرتى تستغفلينى كده دانا حبيتك عارفه يعنى ايه حبيتك يعنى اول دقه فى قلبى كانت ليكى وعشانك ولما ايدى اتمدت عليكى وضربتك لومت نفسى ايام لإنها ضربتك بس برافوا عليكى عرفتى تاخدى طارك كويس اوى وبإتقان خنتينى ياغاده خنتينى انا بكرهك عارفه يعنى إيه بكرهك بكره الصبح تمشى من هنا وورقتك هتوصل عند بيت اهلك
وساب مصطفى البيت وركب العربيه ومشى بأقصى سرعه وترك لدموعه العنان “بكى نعم مصطفى الشخصيه القويه يبكى يبكى الما على خيانه محبوبته يبكى الما على حب عمره الذى ذهب هباء يبكى لانه سيتركها غدا نعم فغدا سيكون اخر يوم لقاء بينهم …..ولم يختلف الوضع كثيرا عند غاده فبعد خروج مصطفى انهارت غاده بكاء على حبيبها على اول حب فى حياتها بسبب سوء فهم ستترك زوجها للابد ”
غاده: لما تعرف الحقيقه هتندم اوى يامصطفى وراحت عشان تلم هدومها لإنها خلاص هتمشى بكره الصبح بس كانت بتتمنى انها تطمن عليه وتعرف مكانه بس كانت كل مبتكلمة بيكنسل لغاية مقفل التليفون خالص
وتانى يوم الصبح نزلت غاده وهى شايله شنطة هدومها ونزلت فى الصاله لقيت شروق ومصطفى وعمرو قاعدين عمرو جرى عليها بسرعه
عمرو: ايه ده انتى مسافرة يامرات خالو
مصطفى رد قبل مغاده تتكلم : اه هترجع تانى لبيت اهلها هناك احسن ليها من هنا
غاده بدموع: فعلا ياعمرو هناك احسن من هنا هتوحشنى اوى هتوحشونى كلكم
عمرو بدموع: بس انا اتعودت على اكلك وحبيته
غاده بإبتسامة حزينه: مانا مش هموت يوم متحب تاكل اكلى تعالى وانا هعملهولك بإيدى
عمرو بإبتسامة: ربنا يخليكى ليا بس لازم اوصلك هناك ماشى
غاده : موافقه يلا بسرعه عشان فى ناس شكلها متدايقه من وجودنا وبصت فى عيون مصطفى
وهى بتمشى قبل متخرج من الباب كانت صافى نازله من على السلم ولما شافت غاده ماشية وفى ايديها شنطة هدوم صرخت بعلو صوتها : مرات خالو رايحه فين ؟
شروق : اطلعى ياصافى على الاوضه بتاعتك غاده خلاص هتمشى ومش هيكون ليها مكان هنا لإنها انسانه مش من مستوانا
صافى بدموع: انتى بتتكلمى ازاى دى اشرف وانضف واحده انا عرفتها فى حياتى دى مظلومة دا انا اللى المفروض اكون مكانها
غاده قاطعتها : صافى اطلعى على اوضتك

صافى : لا مش هطلع ولازم اتكلم مش هسكت
غاده بدموع : صافى اسكتى ارجوكى اسكتى
صافى وهى بتمسح دموعها: لا مش هسكت وهتكلم مش هينفع اظلم الانسانه الوحيده اللى وقفت جنبى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *