رحله حب

رحله حب

#الحلقه’الاولى
.
.
.
.
.
فى احدى الاحياء المتوسطة فى مدينه القاهره تسكن بطلتنا “غاده”
غاده بنت رقيقه وقلبها رقيق مثلها طالبه ازهريه تحب دراستها جدا ومتفوقه فيها بشكل جدى تمتلك من الجمال قدر كافى ليجعل كل من يراها يقع فى حبها ذات الشعر الاسود الحرير الطويل جدا وذات العيون السوداء وصاحبه الرموش الكثيفه والطويله فتاه مميزة بمعنى الكلمة كل من يراها يعشقها بسبب رقه قلبها وابتسامتها الساحره ومع كل هذه الصفات فغاده تمتلك طبع حاد وشخصيه قويه لاتحب الظلم ولاتحب التفاخر بما لديها تحب البساطه فى كل شئ وتكره من يتفاخر بماله ونسبه
غاده تعيش بين اسره بسيطة مليئه بالحب والدفء والحنان
غاده تمتلك من العمر 23 عام خريجه كليه طب جامعه الازهر تخصص “جراحه” تعمل بمشفى خاص ولكن هناك مشكله كانت تضايق غاده وهى : ان فى هذه المشفى يأتى اناس كثيرين لعمل فحوصات بثمن مكلف للغايه للاطمئنان على انفسهم فقط
بينما هناك عالم يعيش تحت خط الفقر لايملكون المال من اجل الدواء من اجل ان يكافحوا للعيش
ولكن ماذا تفعل فهذا تقدير الله ولايجب ان نعترض على قضاء الله فكل شئ بيده
غاده تؤمن بالحب ولكن الحب الذى يكون فى النور والعلانيه اى الحب الصادق وهو الحب الذى يأتى بعده زفاف ومن اجل ذلك كانت غاده انطوائيه من جهه جنس ادم عموما كانت لاتختلط بأى شخص وساعدها على ذلك دراستها الازهريه ففى الازهر ينفصل الفتيا ت عن الفتيان
هذا ملخص عن بطلتنا “غاده ”
بدايه القصه
استيقظت غاده فى صباح اليوم على صوت رنين هاتفها يعلن عن حلول الساعه السابعه
فاستيقظت غاده ودلفت الى دورة المياه واغتسلت وتوضأت وصلت فريضتها وابدلت ثيابها وارتدت ملابس مناسبه للخروج للعمل
فخرجت والقت السلام على والدها
“الاستاذ مصطفى”
غاده: صباح الخير يا بابا
الاستاذ مصطفى : صباح النور يا غاده
نمتى كويس ياحبيبتى ؟
غاده : ايوة يابابا الحمد لله نمت كويس حضرتك عامل ايه؟
والدها : الحمد لله يابنتى كويس
الست سعاد “والده غاده ” :صباح النور ياحبيبتى
غاده : صباح النور ياماما
انا هنزل انا عشان الحق اروح المستشفى عشان عندى حاله طوارئ عايزين حاجه ؟
والدها ووالدتها : لا ياحبيبتى خلى بالك من نفسك
ونزلت غاده راحت المستشفى وبدئت متابعه حالات المرض
فى مكان اخر فى احدى القصور الفخمة يستيقظ شاب فى سن ال30 عاما
وينزل من على فراشه ويذهب الى المرحاض الملحق بغرفته فيغتسل ويخرج ويرتدى حله “بدله” سودا وقميص باللون الابيض ويضع برفان “بوص” مما يجعله فى غايه الرجوله والجمال فهو ذو جسم رياضى وقوام ممشوق وعضلات بطن ” من الاخر يعنى شاب موز”
نعم انه بطل قصتنا “مصطفى”
السيده هدى”والده مصطفى “يا ام محمد يا ام محمد
ام محمد : نعم يا ست هانم
والده مصطفى : ساعه بنادى يلا جهزى الفطار عشان مصطفى ميتأخرش على الشركة
ام محمد : حاضر يا ست هانم
مصطفى : انا جيت خلاص ياماما مش لازم ام محمد تصحينى يعنى
والده مصطفى : طب ياحبيبى صباح الخير يلا بسرعه افطر عشان متتأخرش على الشركة عشان فى صفقه جديده هتمضوا عليها انهارده
مصطفى : حاضر ياماما

الحلقة الثانية

وقفنا الحلقه اللى فاتت على ان غاده بتتابع المرضى بتوعها ومصطفى نزل من البيت وراح الشركة عشان يمضى اوراق الصفقه الجديده
……………………………………
الشخص:دكتورة غادة يادكتورة يادكتورة
غاده:ايوة يامرفت نعم؟
ميرفت(الممرضه اللى مع غاده على طول):يادكتورة المريض اللى فى غرفه رقم 222 طالب حضرتك
غاده: غرفه رقم 222 غرفه رقم 222 بس دى تقريبا مش بتاعتى اللى بيتابع الحاله دى دكتورة جيهان
ميرفت:انا عارفه ان مش حضرتك المسؤله بس دكتورة جيهان بتعامل المريض بطريقه وحشه جدا فهو طلب ان حضرتك اللى تتابعيه لانه حب طريقه حضرتك
غاده: هههههههههه ياه للدرجه دى انا مشهورة
ميرفت: طبعا دا حضرتك طيبه اوى وجميله وبتحبى كل الناس فبالتالى كل الناس بتحبك وبتحترمك
غاده؛حاضر ياميرفت هاجى معاكى حالا بس بعد مأصلى الظهر
ميرفت: ربنا يتقبل منك
غاده:امين
………………………………………………………………………………
ميرفت : الدكتورة غاده هتيجى لحضرتك دلوقتى
المريض:بجد ربنا يكرمها دكتورة فعلا بنت ناس ومحترمة واخلاقها عاليه
ميرفت:فعلا دى انسانه كويسه جدا ربنا يكرمها
غاده: بتتكلموا عليا بالخير ولا بالشر لان انا عماله اكح من الصبح اتارى انتو اللى جايبين فى سيرتى هههههه
ميرفت:هههههه بنجيب سيرتك طبعا بكل خير
المريض: ربنا يكرمك يابنتى ويرزقك بالزوج الصالح
غاده: هههههههههه ربنا يكرمك ياعمو هاا قولى بقى بتشتكى من ايه
المريض : بحس بدوخه وزغلله وبحس ان الصوت بيقل تدريجيا
غاده: والحاله دى ياعمو بتيجى لحضرتك من امتى؟ وبتستغرق وقت اد ايه؟
المريض: الحاله دى بتيجى من حوالى شهر وبتستغرق حوالى ربع ساعه
غاده: طيب تمام ميرفت عايزه اعمل طبقى محورى على الدماغ ويكون عندى فى اقرب وقت تمام ؟
ميرفت: حاضر يادكتورة
غاده: متقلقش ياعمو حاجه بسيطة وان شاء الله خير
المريض: ربنا يكرمك يابنتى ويوقفلك ولاد الحلال يارب
خرجت غاده من غرفه المريض وراحت على مكتبها تخلص اوراق المرضى وفجأه سمعت صوت دوشه خرجت وسألت ميرفت عن اللى بيحصل
ميرفت :حادثه عربيه واحد غنى خبط راجل فقير والراجل فى حاله خطيره وطالبين حضرتك فى الاستقبال
غاده:فين الراجل اللى خبط المصاب؟ ميرفت: فى الاستقبال
)غاده سابت ميرفت وراحت تجرى على الاستقبال وهى داخله غرفه الاستقبال شافت :مصطفى: (ايوة مصطفى هو اللى خبط المريض)
بصت عليه بصه احتقار ودخلت على المريض
مصطفى: مالها البت المجنونة دى بتبصلى كده ليه؟ هو انا عملتلها حاجه ؟لاء بس الصراحه باين عليها جميله ايه يامصطفى فوق مفيش بنت تقدر تهز “مصطفى كامل ” صاحب اكبر شركات الصناعه فى الشرق الاوسط
لاء بس الحق يتقال عيونها حلوة اوى وشكل الحجاب عليها جميل اوى مخليها ملاك مصطفى فوق ملاك ايه دى بنت عاديه جدا انت بس اللى بيتهيئلك وبعدين انت مالك بيها خلينا بس نشوف المصيبه اللى انت فيها دى وقطع تفكيره صوت رنين هاتفه
فأجاب :ايوة يابابا لاء مش هقدر اجى دلوقتى عشان فى المستشفى مش لازم يابابا تتعب حضرتك خلاص يابابا انا فى مستشفى استثمارى ماشى حاضر هستنى حضرتك
اثناء حديثه فى الهاتف كانت غاده تستخدم جهاز الصدمات الكهربائيه لكى تنعش القلب
غاده :بسرعه ياميرفت حقنه ادرينالين واشحنى الجهاز على ال50 ولكنه لم يستجيب اشحنى الجهاز على 100
ميرفت :جاهز
غاده : لسه مفيش نبض اشحنى الجهاز على 300
ميرفت: بس يادكتورة خلاص هو مات مش هينفع اى حاجه خلاص
غاده : انا هنا الدكتورة مش انتى يعنى اللى اقوله يتنفذ لازم ننقذ حياته لانه لسه شاب صغير وطالما كان بإيدى انى اساعده وانا رفضت هتحاسب عليه اشحنى الجهاز بسرعه
ميرفت:جاهز
غاده :بسم الله
ميرفت: مش معقول نبضه رجع تانى انتى بجد معجزة يادكتورة
غاده : الحمد لله ومش انا اللى معجزه دى معجزة ربنا مسمعتيش مقوله (لايذكر اسم الله الا ويأتى معه كل الخير) الحمد لله جهزى غرفه العمليات وابعتى خبر لدكتور عمر تخصص عظام عشان ممكن نحتاجه
خرجت غاده وذهبت الى مكان مصطفى فوقف مصطفى عندما رأها تقترب منه
فقالت له: الحمد لله نبضه رجع طبيعى وهيدخل العمليات دلوقتى
كان مصطفى هيتكلم لولا ان غاده اوقفته بإشاره بيدها واردفت قائله : وبعد ميخرج من غرفه العمليات وصحته تتحسن هخليه يرفع عليك قضيه تعويض وانا هدعمه بما انى الطبيبه المشرفه على علاجه وهسجنك عشان كامل بيه والد حضرتك المحترم يبطل يدى عربيات لشباب تافهه ومستهتره زى حضرتك وسابته ومشيت
فى الوقت ده مصطفى كان بركان نار بيغلى فى قلبه ازاى بنت زى دى تتحداه وتقول عليه مستهتر هى مش عارفه انا مين ولا ابن مين لاء بس هى عارفه بابا يعنى عارفه انا ابن مين كويس بس ازاى تقولى كده معقول مش خايفه على شغلها ولكن قطع تفكيره وصول الاستاذ كامل وزوجته (ام مصطفى وباباه)
اما فى غرفه العمليات كانت غاده تحاول على قدر الامكان ان تنقذ ادهم (اللى مصطفى خبطه) وبالفعل نجحت فى انقاذ حياته ونجاح العمليه
وبعد خروجها من غرفه العمليات خرجت هى ودكتور العظام :عمر
فقال لها عمروهو مبتسم: بجد ياغاده انتى هايله ماشاء الله عليكى رغم ان سنك صغير الا انك ناجحه ومتفوقه
فقالت غاده باسمه: ده من زوق حضرتك ولولا ان حضرتك كنت معايا مكنتش نجحت
وكل هذا الحوار كان تحت انظار مصطفى وقد شعر بشئ غريب وكان يود لو ان يقتل “عمر” ويأخذ غاده ويذهب بعيدا ولكنه كان لايفهم ماهذا الشعور وسرعان ما افاق من شروده لان غاده اقتربت منه
وقالت له بإبتسامه مستفزه :العمليه نجحت وساعه والمريض يفوق وان شاء الله هساعده عشان يرفع القضيه عليك وهدخلك السجن بإيدى وسابته ومشيت كان كل هذا الحوار تحت انظار الاستاذ كامل وزوجته السيده هدى
فقالت هدى:مين دى يامصطفى وازاى تكلمك بالاسلوب ده وتسكتلها
فقال مصطفى: ياماما دى الدكتورة اللى كانت مع ادهم الراجل اللى كان معايا وهى متعصبه وعايزه تخليه يرفع عليا قضيه تعويض
ام مصطفى: طب وهى عارفه انت ابن مين ؟
مصطفى :للاسف ياماما عارفه واتحدتنى شكلها كده مستعجله على طردها من المستشفى
ام مصطفى : لاء ياحبيبى دى بنت جدعه جدا وقلبها طيب ومحترمه ومش بيفرق معاها فلوس ولا منصب كل اللى كان هممها حاله الراجل المسكين اللى جوة
الاستاذ كامل : فعلا يامصطفى امك عندها حق البنات اللى زى البنت دى انقرضوا من زمان والمفروض اللى يلاقى واحده زى دى يمسك فيها عشان مش تضيع منه
مصطفى: الله اعلم بقى يلا نروح نشوف ادهم لانه فاق دلوقتى عشان نلحق نمشى
فى نفس الوقت ذهبت غاده لغرفه ادهم وطرقت الباب فأذن لها ادهم بالدخول وكانت ميرفت تكتب حالته
فقالت غاده: ها ايه الاخبار دلوقتى يارب تكون بخير
فقال لها ادهم : انا الحمد لله تمام احسن بكتير
ميرفت: على فكره يا استاذ ادهم لولا الدكتورة غاده بعد ربنا طبعا كان زمان حضرتك فى خبر كان
غاده : لاء ابدا دا تقدير ربنا ان يتكتبلك عمر جديد
ادهم : انا متشكر جدا واى حاجه حضرتك عايزاها انا هنفذها حالا
غاده: فعلا انا عايزة اطلب طلب ممكن
ادهم : طبعا اتفضلى
غاده : عايزاك ترفع قضيه على الشخص اللى جابك المستشفى وخبطك وانا هساعدك فى كده بالتقرير الطبى ومش عايزاك تخاف عشان هو غنى انا معاك
ادهم كان عاوز يتكلم بس غاده مش مدياله فرصه وفجأه صرخ ادهم فى وشها وقالها ممكن تسمعينى
غاده اتخضت وقالتله: اتفضل
ادهم: انا كنت راجل من الشركة وفجأه عربيه خبطتنى ووقعت على الارض والدم غرق ملابسى وببص على العربيه اللى خبطتنى لقيتها مشيت وفجأه لقيت شاب طويل وبجسم رياضى نزل من عربيته وراح شالنى واخدنى معاه فى العربيه بتاعته واغمى عليا ومش فاكر حاجه تانيه
غاده طبعا اتصدمت لما عرفت الحقيقه وعرفت انها ظلمت مصطفى وقررت تعتذرله وهى خارجه اتخبطت فى شخص راحت قالتله انت اعمى مش تفتح بتبص تشوف مين اللى خبطها لقيته مصطفى وبتبص فى عينه لقيت كميه غضب هى ذات نفسها خافت اوى
………………………………….
ياترى مصطفى هيعمل ايه لما غاده شتمته ولتانى مرة وياترى غاده هتعتذر لمصطفى ولا لاء

الحلقة الثالثة

#رحله-حب
غاده بعد مخبطت فى شخص بصت عشان تشوف مين اللى خبطت فيه وشافت مصطفى تلاقت عيونهم فسكت اللسان عن النطق وتعالت نبضات القلب نظرت غاده اليه وكانت تود ان تعتذر ولكنها شعرت ان الكلام هرب منها ولا تعلم ماذا تقول مع العلم ان من صفات غاده عندما تخطئ تعتذر ولا تبالى بأى شئ
اما مصطفى كان يود تلقين غاده درس لانها اهانته كثيرا ولكنه عندما نظر فى عينها ذاب في جمالهافغاده صاحبه العيون السوداء والرموش الكثيفه عندما تنظر فيها تنسى نفسك بداخلها
شعرت غاده بالخجل واحمرت وجنتيها ففرت هاربه من امامه ومن نظراته اما مصطفى فكان مذهول حقا ولايعلم من ماذا ؟
فهذه اول مرة يترك فتاه تتحداه واول مرة ينظر فى عين فتاه ويشرد فيها وايضا هذه اول مرة يرى فتاه تحمل خجلا عندما ينظر اليها ونظر الى الارض فوجد سلسله محفور عليها حرف “g’M” فأخذها مصطفى ووضعها بجيب بنطاله وقال انها حقا جميله ولم ارى فتاه مثلها ولكنه سرعان مااخرج هذه الافكار من رأسه ودق باب غرفه ادهم
مصطفى: اتمنى انك تكون احسن دلوقتى ؟
ادهم: الحمد لله لولاك فعلا كان زمانى ميت
مصطفى : لاء ابدا مفيش داعى للشكر دا واجبى
ادهم: دكتورة غاده دى طيبه اوى تصدق انها كانت عايزانى ارفع عليك قضيه ههههههه مكنتش تعرف بس انا قولتلها الحقيقه وهى فرحت اوى ان مش انت اللى خبطتنى
مصطفى: بجد يعنى هى عرفت الحقيقه
ادهم : اه عرفت الحقيقه
مصطفى: طيب انا همشى انا دلوقتى عشان عندى اجتماع مهم اسف مش هقدر اقعد معاك اكتر من كده بس متقلقش الدكتور كتبلك على خروج وهتخرج انهارده بالليل وانا هبعت عربيه مخصوص عشان تخدك
ادهم: مفيش داعى انت عملت كتير عشانى
مصطفى: لاء ابدا عيب متقولش كده احنا اخوات استئذن انا
ادهم : اكيد طبعا اخوات اتفضل عشان متتأخرش
وذهب مصطفى الى الاجتماع ومرت الايام وفى كل يوم يمر على مصطفى يتذكر غاده وعيونها وينظر الى السلسله ويقبلها وينام بجوارها ولكنه كان لايعلم ماهو سبب انجذابه لغاده وكان دائما يخاف من الوقوع فى الحب ولكنه وقع بالفعل فى الحب ولامفر فى مواجهه الحبيب
فى نفس الوقت شعر الاستاذ كامل وزوجته ان مصطفى اعجب بغاده ولابد من البحث عن غاده لكى تأتى عروس على هذا القصر وكل ماكان يشغل تفكيرهم كيف يأتوا بغاده الى هنا لكى يتعرفوا عليها اكتر
كامل: ازاى ياهدى نعرف اذا كانت البنت دى كويسه
هدى: مش عارفه والله ياكامل
الشخص: سرحانين فى ايه
هدى :شروق حبيبتى وحشتينى جيتى امتى؟
شروق:جيت من ساعه انا تمام الحمد لله وانتى ياماما عامله ايه وحشتنى يابابا
كامل: وانتى اكتر ياحبيبتى امال فىن ميرا وعاصم ؟
شروق :لسه الطياره بتاعتهم كمان اسبوع بس انا نزلت قبليهم عشان وحشتونى امال فين مصطفى؟
هدى : فى الشركة ياحبيبتى
شروق :ربنا يوفقه مش ناويه ياماما تجوزيه
هدى :هههههههه طول عمرك سوسه دانا لسه كنت بفكر فى الموضوع ده انا وابوكى ولقينا العروسه
شروق: بجد ياماما
هدى : ايوة ياحبيبتى وبنت جميله اوى ودكتورة كمان بتشتغل فى مستشفى استثمارى بتاعت عمك حسين
شروق : طب كويس بس ايه المشكله بقى؟
كامل : المشكله ان احنا عايزين نتعرف عليها اكتر ونشوفها مرة كمان
بس مش عارفين ازاى
شروق: بسيطة اوى يابابا نطلب المستشفى ونقولهم عايزين الدكتورة الاصحيح هى اسمها ايه؟
كامل : اسمها غاده
شروق: نطلب الدكتورة غاده بالاسم ونقولهم ان عندنا حاله حرجه فبالتالى هتيجى هنا وتشوفوها براحتكوا
هدى : مش بقولك سوسة ههههه بجد فكرة جميله اوى وان شاء الله هننفذها حالا هاتى الموبايل بتاعى
شروق : اتفضلى
وبعد ساعه كانت غاده بتدخل من باب القصر فى نفس الوقت مصطفى كان واقف فى البلكونة اول ماشافها كدب عينه ومكانش مصدق نفسه
مصطفى: هى ازاى هنا لاء لاء مش هى لاء هى نفس عنيها بس ايه اللى جايبها عندنا ونزل يجرى عشان يشوفها
وغاده دقت الجرس وفتحلها الخادم وقالها اتفضلى ثوانى هنادى مدام هدى
غاده: اتفضل وبعد مالخادم مشى
وغاده بتلف بضهرها خبطت فى حد وكانت هتقع راح مصطفى لحقها وحط ايه على خصرها وكتم بوقها بإيده وقالها : قبل متشتمى انا مكنش قصدى اخبط فيكى بس انتى ايه اللى جايبك عندنا؟
غاده اتصدمت اوى ولما شافت نفسها وهى تقريبا بين احضانه وايديه محاوطاها حست بشعور غريب ولما سابها وبعد عنها عشان تجاوب على سؤاله قالتله
غاده :هههههههه طب الحمد لله انك مسكتنى قبل مأشتمك لانى كنت هقع بسببك اما بقى بالنسبه انا جايه ليه انا اللى عايزه اسألك انت هنا بتعمل ايه ؟
مصطفى: هو ايه اللى انا هنا بعمل ايه انا صاحب البيت ياقمر
غاده:قمر! حضرتك خدت عليا جدا حضرتك تعرفنى اصلا عشان تتكلم معايا
مصطفى حب يخوفها ويستفزها
مصطفى: اعرفك دانتى جيتى بيتى لوحدك وبرجلك وبيقرب منها وهى تبعد ويقرب وهى تبعد وراح قالها انتى فى بيتى وانا اقدر اعمل اللى انا عايزة
غاده كانت بتموت من الخوف بس حبت تبينله انها قويه ومش خايفه
غاده: انت مفكر ان عشان انا زى مانت بتقول فى بيتك يبقى خلاص هتقدر تعمل اللى انت عايزه هههههه لاء استحاله لمعلوماتك البنت القويه بتقدر تحافظ على نفسها ولو كانت بين 100 راجل وانا الحمد لله دايما قويه
الخادم: اتفضلى يادكتورة الست هدى مستنياكى فوق
غاده:حاضر وسابت مصطفى ومشيت
مصطفى: ياربى فى كده عيون وازاى عندها كل القوة والشجاعه دى بجد انا شكلى حبيتك يابنت الذين وانتى فعلا تستاهلى حبى وهتحافظى عليه فعلا
غاده دخلت غرفه نوم كامل بيه
غاده:انا الدكتورة غاده مين المريض
كامل : انا يابنتى
غاده: الف سلامه عليك ياعمو ان شاء الله خير ها قولى بقى بتشتكى من ايه
(طبعا مش محتاجه اقولكوا ان مرض كامل بيه دا لعبه)
وبعد مغاده كشفت عليه ومشيت راح مصطفى طبعا بأمر من امه انه يوصلها وفعلا وصلها لغايه باب القصر وطول الطريق مش بيتكلموا مع ان كل واحد فيهم فى كلام كتييير فى قلبه بس مش قادر يتكلم واخيرا قطعت غاده الصمت وقالت : انا اسفه انى فهمت الموضوع غلط وظلمتك
مصطفىفرح جدا انها اعتذرت واثبتتله انها مش مغرورة
مصطفى: لاء عادى ولا يهمك
ولما وصلوا لأخر القصر مصطفى طلع من جيبه فلوس وبيدى لغاده غاده اتدايئت جدا وقالتله : لو والدك تعب وانت ساعتده وعملتله حاجه هتاخد منه فلوس ؟!؟!
مصطفى: لاء طبعا مش هاخد فلوس
غاده: وانا كمان مش هاخد فلوس على خدمة قدمتها لوالدى وسابته وركبت تاكسى ومشيت
ومصطفى فضل سرحان وهيمان ومش عارف يلاقى تفسير لمشاعره غير انه خلاص وقع واستحاله يسيب غاده تروح من ايده ورجع تانى القصر ودخل غرفه الاستاذ كامل لقاهم بيتكلموا انهم عايزين يخطبوا غاده ليه هو فرح جدا بس حب يدارى فرحته
مصطفى: ازاى يابابا هخطبها وانا حتى معرفهاش ممكن تكون مرتبطه
كامل:لاء مش مرتبطة وانا سألت عنها كويس وعرفت عنوانها وهو ده العنوان
مصطفى : ياه يابابا بالسرعه دى دانت مرتب لكل حاجه يابوب واحنا مش عارفين
هدى : طبعا ياحبيبى هو احنا عندنا اغلى منك
مصطفى : ربنا يخليكوا ليا ورينى يابابا العنوان
كامل : اتفضل ياسيدى
مصطفى: ياه دى قريبه من بيت جدى القديم
شروق: ازاى دى منطقه متوسطة صح
كامل وهدى ومصطفى:صح
شروق : وانت ازاى يابابا هتخطب لإبنك واحده زى دى وعايشه فى منطقه مش من مستوانا انا لايمكن اقبل بالجوازة دى ابدا
………………..
……………………..

الحلقه الرابعه من
#رحله-حب
شروق : انا استحاله اوافق على الجوازة دى يابابا دول ناس مش من مستوانا وفى بنات كتيير ومن عيله كبيرة بيتمنوا بس ان مصطفى يبص عليهم مش يتجوزهم
هدى: زى مانتى قولتى فعلا هى اقل مننا فى المستوى وفى بنات اغنى منها بس مفيش واحده فيهم ندها نفس قلب غاده واذا انتى وافقتى او لا الجوازة هتتم وهنروح نزور اهلها يوم الخميس
شروق : بس ياماما
هدى : مفيش ماما انا قولت كلمة يبقى تتنفذ ومن غير جدال مفهوم
شروق: مفهوم ياماما حاضر
وتانى يوم اتصل الاستاذ كامل على الاستاذ مصطفى (والد غاده) وبلغه انه هيزورة يوم الخميس ووافق والد غاده وقرر يقول لغاده ويحاول يقنعها انها توافق لإنها بترفض اى عريس يتقدم وبتتلكك على اى حاجه
الاستاذ مصطفى: غاده حبيبتى تعالى عايزك فى موضوع
غاده: حبيبى يابابا اوعى تكون عايز تتجوز وعايزنى اشوفلك عروسه انا عن نفسى معنديش اى مشكله بس تكون حنينه عليا ماشى وتكون احلى من ماما
امها: سمعاكى ياغاده على فكرة
غاده: ازاى يابابا الكلام اللى انت بتقوله ده هو فى زى ماما ولا جمال ماما
الاستاذ مصطفى: تصدقى انك اكتر واحده بكاشه فى اخواتك
غاده: طب مانا عارفه هاقولى بقى ايه هو الموضوع
الاستاذ مصطفى: بصراحه كده فى عريس جى يوم الخميس عشان يتقدم ليكى
غاده: عريس تانى يابابا
مامتها: طبعا عريس تانى وتالت وعاشر انتى عايزه تعنسى ولا ايه
الاستاذ مصطفى : المرة دى ياغاده مفيش تلاكيك الولد محترم ومن عيله ومفهوش غلطه
غاده حست ان مفيش حل غير القبول
غاده: خلاص انا موافقه
مامتها: طب على بركة الله
غاده فى سرها “عادى يا غاده ايه المشكله يجى وتطفشيه زى اللى قبله سهله يعنى ”
ومرت الايام وجه يوم الخميس وراح مصطفى وامة وابوة عند غاده
واستغربوا جدا لما شافوا ازاى اهل غاده طيبين اوى والكرم من صفاتهم طبعا مش “صعايده”
كامل: انا يسعدنى ويشرفنى انى اطلب ايد بنتك لمصطفى ابنى
مصطفى: انا موافق بس عندى شرط
مصطفى قلبه وقع وخاف اوى من الشرط ده
كامل: اتفضل شروطك اوامر
مصطفى: غاده بنتى دى اغلى حاجه عندى وهى بنت جميله وروحها حلوة مش علشان بنتى لا عشان هى فعلا كده وانا نفسى ان اللى يتجوزها يحافظ عليها زى عنيه هتقدر تعمل كده يابنى ونزلت دمعه حاره من عيونه
مصطفى نزل على ركبه وقعد امام والد غاده ومسح دموعه وقاله اوعدك بكده ياعمى ان غاده هتكون فى عينى وقلبى
كل الحوار ده وغاده شايفاه وسمعاه ومصطفى كبر فى نظرها جامد اوى وحست انه فعلا راجل
وقرؤا الفاتحه واتفقوا على ان الخطوبه وكتب الكتاب هيكونوا بعد اسبوع وكان شرطمصطفى ان كتب الكتاب يتكتب بسرعه عشان غاده تكون مراته (عايز ياخد راحته بقى)

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *