شيماء 3
شيماء 3
الفصل الثالث عشر
فتحت نور عينيها بإرهاق و كسل كانت تريد النوم اكثر من ذلك حتى تظل داخل حلمها الجميل الوردي و تلك القبلات التي كانت تتساقط عليها مثل الفراشات الناعمة و يده الخشنه التي تتحرك على جسدها بحوريه و جرئه من مجرد التخيل جعل جسدها يرتجف بالكامل رجفه لذيذه مطالبه بالمزيد من الع\شق و الحنان شهقت فجأة عندما وجدت نفسها رعايه بالفراش لا يسترها إلا تلك الق\طعه البيضاء الخاصه بالفراش نظرت بجوارها وجدته ينام بعمق إذن ما حدث كان حقيقه فهي أصبحت زوجته ليلة أمس بالفعل اقتربت منه و على وجهها ابتسامه عاشقه تتأمل ملامح وجهه عن قرب كم كان معها حنون شغوف ذابت بين يده مثل ق\طعه السكر في الماء تعرفت على ياسين جديد جعلها تع\شقه أكثر ذهبت اي ذكره ماضيه في مهب الرياح يبدو عليه السلام و البرائه أين زير النساء فهو الآن طفل جميل ينام بحض/ن والدته اقتربت من شفتيه و قبلته قبله خفيفه ترتد أن يستيقظ و يكمل هو القبله مثل الروايات و لكن لا حياه لمن تنادي كررت فعلتها إلى أن شعرت بخيبه الأمل و قامت من على الفراش كي تأخذ حمام سريعه يعيد النشاط إلى جسدها المتعب.
بمجرد دلوفها المرحاض كان هو يفتح عينه و على وجهه ابتسامه رائعه استيقظ من اول قبله و لكنه كان يريد المزيد منها المزيد من تلك الجرئه الجديده عليها تأكد الآن انها تع\شقه و لكنه لا يعرف حقيقه مشاعره معها بعد ليلة أمس يشعر بالنشوه و الكمال كأنه لأول مره يلمس إمرأه جهلها و تصرفاتها العفويه جعلته ملك على عرش الحب لم يختفي الإعجاب كما توقع أو يقل بل زاد و زاد معه رغبته الحارقة بها قام بارتداء بنطلون المنامه الخاصه به ثواني و وجدها تخرج بروب الاستحمام ابتسم بخب\ث اقتربت من المرأه كي تمشط شعرها و لكنها شهقت بفزع عندما وجدته يأخذها منها و يقوم هو بتمشيط شعرها بدلا منها نظرت إليه بابتسامه خجولة غير قادره على رفع عينها في عينه أما هو ابتسم بحنان و اقترب بأنفه من شعرها يتنفس عطرها و قال.
ياسين : صباحية مباركه يا قلبي.
زاد معدل ضـ,ـربات القلب في جسدها مع رجفه لذيذه في عمودها الفقري حاولت تجميع الكلما\ت على لسانها أكثر من مره و لكن خجلها تغلب عليها و لم تستطع الرد اقترب من أنفها و قبلها عده قبلات خفيف عليها و مد يده يرفع رأسها إليه.